الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية مطلب جماهيري

التوقيع على ميثاق روما وطلب الانضمام إلى محكمة الجنايات الدوليّة ، والاستعداد لتقديم إعلان يحدد الفترة التي سيتم فيها رفع الدعاوى على الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني ، بما يشمل العدوان الصهيوني الأخير ، إضافة إلى إدراج مسألة ملاحقة الاحتلال على الاستيطان الذي يعتبر جريمة مستمرة يمكن محاسبة العدو عليها بأثر رجعي لأنها لا تسقط بالتقادم , خطوة نوعيّة وشجاعة وتستحق التقدير،إن الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية مطلب جماهيري واسع وعريض ، و تقديم الطلب للانضمام هو خطوة جريئة وشجاعة ، وهذه الخطوة لم تأت متأخرة ، بل جاءت في وقتها المناسب ، لاسيما بعد رفض مجلس الأمن الدولي مشروع إنهاء الاحتلال , مرسوم انضمام دولة فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية ضمن عشرين منظمة دولية أخرى ، بالإضافة إلى التوقيع على ميثاق روما ،

قد يستخف البعض بهذا المرسوم وقد ينتقده ويعترض عليه ، ويرى أنه عديم الجدوى ولا يخدم القضية الفلسطينية ولا ينفع أهلها ، وأنه ليس إلا مضيعةً للوقت ، وضحكاً على لحى الشعب الفلسطيني ، الذي لا يتوقع من المنظمات الدولية نفعاً ، ولا يرجو منها خيراً ، وهي التي أضرته وألحقت به الأذى ، واعترفت بالكيان الصهيوني وشرعت وجوده ، وغطت جرائمه وحمت قيادته ، وحصنته طويلاً من الملاحقات القانونية والقضائية ، وجعلته بمنأى ومأمنٍ من سلطة القانون الدولي ، ويحمي الظالم ويقتص من المظلوم ، فكيف لهذه المنظمات التي صاغتها القوة ، وصاغت أنظمتها الدول الكبرى على حساب الدول المهزومة والمستسلمة. الفلسطينيون في حاجةٍ ماسةٍ إلى كل أداةٍ ووسيلة لمواجهة المحتل الصهيوني ، الذي لا يتأخر عن استخدام كل وسائله ، واستغلال كل طاقاته ، واستنفاذ أقصى جهوده ، وتوظيف كل قدراته وإمكانياته ، وتجنيد سكانه ومستوطنيه ، وأعوانهم وأنصارهم ، بالتعاون مع كل القوى ، والتنسيق مع مختلف الدول والمنظمات ، التي لا تألوا جهداً في مساعدته ، ولا تتأخر عن نصرته ، ولا تمتنع عن مساندته والوقوف معه ، بل تتبنى مواقفه ، وتدافع عن سياسته ، وتدين وتهاجم من يقاومه ويصد عدوانه ، ويرفض احتلاله ، ويثور على ممارساته ، ويعترض على سياساته ، في مخالفةٍ للأخلاق والقيم ، وتعارضٍ مع المفاهيم الإنسانية والقوانين الدولية. العدو الصهيوني يستخدم القوة والعنف ، والسلاح والشدة في تعامله مع الفلسطينيين ، ليفرض ما يشاء ويقرر ما يريد ، ولكنه يلجأ أيضاً إلى الإعلام ولونيات الضغط ، ويستخدم مجلس الأمن ويشكو إلى الأمم المتحدة ، ويعرض الصور ويلفق القصص ، ويزور الحقائق ويشوه الوقائع ، ويسبق الفلسطينيين إلى العالم شاكياً منزعجاً ، يستأذنهم في الرد ، ويطلعهم على الظلم الذي وقع عليه ، والاعتداء الذي تعرض له، ويعرض صور النساء الباكيات والأطفال وهم يصرخون مذعورين ، وآثار قطع الصواريخ المتساقطة عليهم في البساتين والساحات ، ليبرر لنفسه لدى الغرب قصف الفلسطينيين والاعتداء عليهم. في حين يفتقر الفلسطينيون إلى الأدوات والآليات التي يتمتع به العدو الصهيوني ، لعدم توفرها أو لتعذر استخدامها وضعف تأثيرها ، نظراً لامتناع الدول الكبرى عن التعاطف معهم ، والوقوف إلى جانبهم ، أو تصديق روايتهم ، ومساندتهم في نضالهم ومقاومتهم ، مخافة أن يغضب منهم العدو الصهيوني ، أو يتضايقوا من مواقفهم وتغير خطابهم السياسي ، الذي كان تاريخياً مؤيداً لهم ومتفقاً معهم ، ويصغي إليهم ولا يعير غيرهم انتباهاً أو تقديراً. لهذا يستخف الفلسطينيون بالأدوات والآليات المتاحة ، ويرون أنها غير ذات جدوى ، رغم أن الأجدى أن يمضوا بها قدماً ولا يخضعوا لأي تهديدٍ دولي ، أو ابتزاز غربي ، أو عقوباتٍ أمريكية ، أو اعتداءاتٍ صهيوني ، وألا يحكموا عليها بالعدمية قبل أن يجربوها. لا يحوز أن يتخلوا عنها ولا يقدموا عليها ، يأساً أو إحباطاً ، وعدم قناعةً أو إيماناً ، فيحكمون على النتائج قبل تقديم الأسباب ، ولا يلزمون أنفسهم القيام بالمقدمات ، التي من الممكن أن تكون نتائجها مغايرة أو مفاجئة ، وإن كانت التجارب السابقة لا تشجع ، والسياسات الغربية والأمريكية ذاتها لا تتغير ولا تتبدل ، ولكن هذا لا يعني التراجع أو الاستسلام. كما لا يليق بالفلسطينيين أن يكيلوا التهم جزافاً لمن يحاول التجربة ، أو يستخدم الوسيلة المتاحة ، ويتهكمون بمن يؤمن بها أو يحاول من خلالها ، ويطعنون في وطنيته ، ويشككون في نيته ، فيعقرون بذلك أنفسهم ، ويخلفون صفهم ، ويمزقون جمعهم ، ليفرح باختلافهم العدو ومن حالفه.

ندرك جميعاً أنه لا شئ يوجع الصهاينة غير الدم المهراق ، والحياة المفقودة ، والخوف الدائم ، والقلق المستمر ، والذعر المسكون ، وهذا لا يكون بغير المقاومة المسلحة بكل أشكالها ، وبمختلف صورها ، فالمقاومة هي أسمى الوسائل ، وأفضل السبل ، وأقصر الطرق ، وهي الأجدى نفعاً ، والأسرع نتيجةً ، والأكثر تأثيراً ، فلا نتخلى عنها أبداً لصالح أي خياراتٍ أخرى ، ولا نستبدلها بأي وسيلةٍ. فإنه ينبغي على الفلسطينيين ألا يستخفوا بأي بوسيلة ، وألا يدخروا أي جهدٍ ، وألا يعطلوا طريقاً ، وألا يمتنعوا عن التجربة والمحاولة .

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط