تاريخ النشر: 2021-08-27 | 15:36
تاريخ النشر: 2021-08-27 | 15:36
تونس: اتهمت صحيفة "الأنوار" التونسية يوم الجمعة، حركة ”النهضة“، بتدبير عملية اغتيال الرئيس التونسي قيس سعيد، بالتنسيق مع تركيا والموساد الإسرائيلي.
وأكدت الصحيفة، في عددها الصادر الجمعة، أن الرئيس التونسي قيس سعيد نجا من مخطط لاغتياله، تورطت فيه جهات أجنبية، من بينها تركيا وإسرائيل، وجماعات إخوانية في ليبيا وتونس، من بينها حركة ”النهضة“.
وقالت الصحيفة إن غرفة عمليات تركية نسقت مع الموساد الإسرائيلي لنقل صاروخ أرض جو إلى جزيرة "جربة" التابعة لمحافظة "مدنين" في أيار/ مايو الماضي، وذلك لاستهداف طائرة كانت ستقل الرئيس التونسي من العاصمة تونس إلى جربة.
وقالت الصحيفة إن الموساد منزعج بعد القبض على عدد من عناصره في تونس على علاقة بالعملية، حسب تعبيرها.
وأفادت أنه تم كشف المخطط بعد مراقبة الحاسوب الشخصي لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورصد اتصالات له مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الموساد الإسرائيلي وشخصية إخوانية في بريطانيا تدعى إبراهيم منير، حسب الصحيفة.
وردا على ذلك، عبرت حركة النهضة عن ''استنكارها الشديد إقدام صحيفة الأنوار، التي دأبت الترويج للافتراءات والإشاعات بهدف استهداف التجربة الديمقراطية قصد تقويضها وبهدف الدفع نحو مزيد تأزيم الوضع بخلفية إقصائية واستئصالية'' وفق نص البلاغ.
وأعلنت الحركة عن ''تكليف المكتب القانوني للحركة برفع شكاية عاجلة في الغرض ضد الصحيفة المذكورة والصحفي فؤاد العجرودي صاحب التحقيق الكاذب وضد كل من سيكشف عنه التحقيق من الضالعين في هذه الجريمة النكراء التي ترنو إلى المساس بالأمن القومي للبلاد و محاولة الإساءة لرئيس الجمهورية''.
كما دعت الحركة، ''كافة وسائل الأعلام إلى عدم الانجرار والترويج لهذه الافتراءات والإشاعات واحترام القانون المنظم للمهنة وأخلاقياتها''.