تاريخ النشر: 2021-12-07 | 11:15
تاريخ النشر: 2021-12-07 | 11:15
جنيف: دعا كل من منظمة مراسلون بلا حدود والمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان لوضع حدٍ فوري لحظر السفر الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على عشرات الصحافيين الفلسطينيين، بمن فيهم "مجدولين حسونة"، الحائزة على جائزة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة لهذا العام.
وقالت المنظمتان إن الحظر السفر الذي فرضته السلطات على "مجدولين حسونة" قبل عامين، قد منعها من العودة من الضفة الغربية إلى مقر عملها في اسطنبول، حيث تعمل في الإذاعة العامة التركية (تي آر تي) وبذلك لم تستطع استلام جائزة مراسلون بلا حدود.
وأكدت المنظمتان أن "حسونة" ليست الصحافية الوحيدة الممنوعة من السفر، فبحسب تقرير نشره المرصد الأورومتوسطي في 29 نوفمبر/تشرين الثاني، فإن العديد من الصحأفيين الفلسطينيين يتعرضون لحظر مماثل يمنعهم من السفر إلى الخارج والعمل بحرية.
وأكدت مسؤولة الإعلام في الأورومتوسطي "نور علوان" على أن الصحفيين ليسوا طرفًا في النزاع، وتغطيتهم للأحداث الجارية ليست جريمة يجب معاقبتهم عليها، مشيرةً أن ممارسات السلطات الإسرائيلية ضد الصحفيين الفلسطينيين انتكاسة لحرية التعبير والعمل الصحفي.
من جانبها، قالت منظمة مراسلون بلا حدود إنها تعلم بوجود ما لا يقل عن 21 صحافيًا فلسطينيًا ممنوعون حاليًا من السفر إلى الخارج – دون إخبارهم بالسبب في كثير من الحالات، فيما قالت السلطات الإسرائيلية إن المنع يأتي "لأسباب أمنية" ردًا على سؤال المنظمة عن أسباب فرض حظر السفر، ولم تقدم السلطات الإسرائيلية أي معلومات أخرى.
وأشارت مراسلون لا حدود إلى أن بعض الممنوعين من السفر قد خاضوا معارك طويلة ومرهقة في المحاكم الإسرائيلية لرفع الحظر قبل أن يقدموا استقالتهم في نهاية المطاف، حيث قال "سامي أبو سالم"، الذي يعمل في وكالة وفا للأنباء والممنوع في قطاع غزة منذ 2016، إنه حاول مرارًا وتكرارًا السفر إلى الضفة الغربية للمشاركة في اجتماعات مجلس إدارة وفا ولكن دون جدوى.
وفي كثير من الحالات، يظل حظر السفر ساري المفعول لسنوات، حيث اضطر الصحفي "نواف العامر"، مدير البرامج العامة في قناة القدس العربي، إلى البقاء في الضفة الغربية "لأسباب أمنية" منذ عام 1983 على خلفية اعتقال سابق.
وقالت "صابرينا بنوي"، مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود، إن "حظر السفر الإسرائيلي المفروض على الصحافيين الفلسطينيين ينتهك بوضوح حرية تنقلهم."
وأضافت "بنوي" أن أجهزة المخابرات والمحاكم الإسرائيلية تستخدم "سرية القضية" كذريعة لعدم الإفصاح عن أسباب فرض هذه القيود إلى أجل غير مسمى بطريقة تعسفية تمامًا.
وتحتل إسرائيل المرتبة 86 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2021 الصادر عن مراسلون بلا حدود بينما تحتل فلسطين المرتبة 132.