تاريخ النشر: 2019-10-14 | 10:30
تاريخ النشر: 2019-10-14 | 10:30
رام الله- أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، ما يتعرض له المسجد الأقصى من تدنيس واسع لساحاته، وأداء طقوس تلمودية، بحجة الأعياد اليهودية، وإقدام سلطات الاحتلال يوم الإثنين، على إخراج المصلين من ساحات مصلى باب الرحمة.
وأكد وكيل وزارة الأوقاف حسام أبو الرب، على أن هذه الاقتحامات تستهدف المسجد الأقصى ووجوده، وإسلاميته، خاصة في ظل ممارسات أصبحت تتجاوز الانتهاكات اليومية الاستفزازية، إلى انتهاكات ممنهجة، ومدروسة بغية السيطرة عليه، وتهويده.
وبيّن أن "هذه الاقتحامات وازدياد وتيرتها تتزامن مع تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "اردان" البغيضة والمرفوضة التي تدعو لتغيير الطابع في المسجد الأقصى".
وقال إن الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية والمناسبات الدينية لتنفيذ مخططاته، كذريعة لتكثيف الاقتحامات ومنع المصلين من الوصول إليه "و يصل الأمر إلى إغلاق الطرق المؤدية اليه ، لتأمين دخول المتطرفين من أجل إقامة صلواتهم التلمودية".
وشدد على أن ما يجري تجاه المسجد الأقصى وأركانه، يتطلب دوراً عربياً وإسلاميا للتحرك العاجل، من أجل حمايتة، داعياً أبناء شعبنا الفلسطيني، وكل من يستطيع الوصول الزحف إلى المسجد الأقصى المبارك والتصدي للمخططات التي تستهدف وجوده والتواجد الدائم فيه لإفشال أي محاولة للمساس به.