أمد/ رام الله: استنكرت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية قيام الاحتلال كما هو ديدنه كل شهر بمنع رفع الاذان خلال شهر ايلول ل 70 وقتا مانعا وحارما اعلاء كملة الله اكبر في مسجد اذن الله ان يرفع ويذكر فيه اسمه وهو ما يعادل 14 يوما في مسعى من الاحتلال لاحلال الطابع اليهودي عليه بشتى الطرق ، سواء الاعاقات والمنع للمصلين او الحواجز ، والتفتيش ومصادرة الهويات ، ومنع الترميم وتنظيم الزيارت المتتالية للساسة وللمستوطنين .ولم يبقى الامر الى هذا الحال بل اغلق المسجد كاملا لمدة تسعة ايام حتى اعداد هذا التقرير بحجج الاعياد والمناسبات اليهودية.
واعتبرت هذه الإجراءات تعديا على حرية العبادة التي كفلتها كافة الشرائع، والقوانين الدولية، مبينة أن الاحتلال يتلون ويتنوع في أساليبه للنيل من المسجد الإبراهيمي والمرابطين فيه، ويحاول جاهدا لإحكام السيطرة عليه، كما حصل مع العديد من مساجد البلدة القديمة. وأضافت أن قوات الاحتلال تخضع المصلين لعمليات الابتزاز والتفتيش على البوابات الالكترونية والحواجز العسكرية المؤدية للمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة من مدينة الخليل، وتواصل مضايقتها لهم، موجهة دعوتها للمواطنين بضرورة التواجد الكبير والمرابطة فيه كل الوقت لتفويت الفرصة على الاحتلال واذرعه التنفيذية.
وقالت ان سلطات الاحتلال ومستوطنيها يمارسون حربا شرسة على المقدسات بلا هوداة، ما يتطلب من الامتين العربية والاسلامية والمجتمع الدولي التدخل العاجل للجم هذه السياسة الاسرائيلية ووقفها وفضحها في كافة المحافل الدولية والمنابر الاعلامية.