تاريخ النشر: 2020-04-14 | 20:45
تاريخ النشر: 2020-04-14 | 20:45
بيروت: كشفت مصادر فلسطينية، أن الاجتماع الذي ترأسه المدير العام لوكالة الأونروا كلاودي كوردوني، ظهر يوم الثلاثاء، في المكتب الرئيسي في بيروت مع كبار الموظفين ومدراء الاقسام والمناطق والمخيمات، خلص إلى المزيد من المماطلة والتسويف في اتخاذ قرار حول كيفية توزيع المساعدات المالية على أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان، علما بأن مبلغ خمسة ملايين دولار اميركي وصلت إلى "الأونروا" لتوزيعها كإغاثة عاجلة على اللاجئين لمواجهة تداعيات فيروس "كورونا".
الاجتماع الذي لم يدم طويلا وانتهى بأقل من ساعة، بدا فيه مدير الاونروا كلاودي متجهما ومنزعجا، بعد رفض القوى الفلسطينية عقد اجتماع مشترك، طلب المزيد من الوقت لحسم اي من الخيارات حتى مطلع الاسبوع القادم.
حيث كان من المتوقع ان تحسم الاونروا" خلاله "الصيغة النهائية" التي ستعتمدها لتوزيع المساعدات المالية، وسط ترجيح ان يتم توزيع نحو 45 الف ليرة لكل فلسطيني وفق احصاء لديها يشير الى ان عدد اللاجئين المقيمين في لبنان يبلغ نحو 220 الف نسمة.
ومنذ بدء الازمة الصحية غير المسبوقة – "كورونا"، تداعت القوى الفلسطينية وادارة "الاونروا" الى عقد اجتماع طارىء، جرى خلاله تشكيل "لجنة صحية مركزية" برئاسة "الاونروا" وبمشاركة مندوب عن وزارة الصحة اللبنانية، عقدت سلسلة اجتماعات واعلنت عن خطوات، ولكن على ارض الواقع لم يتم انجاز شيئ، لا على مستوى تجهيز مركز "سبلين" المهني ليكون مكانا للحجر الصحي والعلاج ولا على صعيد تخصيص مراكز للحجر داخل المخيمات، على اعتبار ان منازلها غير صالحة لذلك، فهي ضيقة ومتلاصقة ولا يوجد فيه اكثر من حمام وبعضها لا يدخل اليها أشعة الشمس.
وحذرت القوى الفلسطينية من الغضب الشعبي ومن انفجار اجتماعي قريب، محملة "الاونروا" ومديرها كلاودي المسؤولية لما آلت إليه الأوضاع من فقر مدقع وجوع نتيجة وقف العمل وارتفاع نسبة البطالة والتزام ابناء المخيمات بالحجر المنزل والتعبئة العامة التي أعلنتها الحكومة اللبنانية، مشددة على "ان التسويف والمماطلة أمر مرفوض، وهو تأكيد على استمرارها بإتباع سياسية الاستهتار بحياة اللاجئين سابقا وفي زمن "كورونا".
يذكر أنه حتى اللحظة، لم تسجل اي حالة اصابة بفيروس "كورونا" داخل المخيمات وبين صفوف الشعب الفلسطيني في لبنان، باستثناء فلسطيني واحد قادم من الخارج ولا يقيم في اي مخيم ولم تستدعي حالته الصحية الدخول الى المستشفى للعلاج واكتفى بالحجر المنزلي.