تاريخ النشر: 2018-02-05 | 21:54
تاريخ النشر: 2018-02-05 | 21:54
أمد/ بيروت: ينظم "الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين" برعاية سفارة دولة فلسطين في لبنان بالتعاون مع "المجلس الاعلى للشباب والرياضة" مسرحية "البؤجة" وذلك الساعة السادسة من مساء يوم الخميس في 8 شباط الجاري في مسرح مركز معروف سعد الثقافي في صيدا.
ومسرحية "البؤجة" من تمثيل فرقة المسرح الوطني الفلسطيني من تأليف محمد عيد رمضان وإخراج محمد الشولي، ومن تمثيل: "عبد عسقول، أحمد الخطيب، جمال هنداوي، فرح هنداوي، محمد عوض"، بالاشتراك مع "وليد سعد الدين ومحمد عيد رمضان"، ألحان وغناء محمد آغا، وإيقاع أحمد الحاج مصطفى، سينوغرافيا أحمد الخطيب وخالد مسعود وإدارة المسرح محمد عوض.
و"البؤجة" عبارة عن قطعة حملها الاجداد الذين تهجروا عن فلسطين عام النكبة 1948 وحملوا فيها أهم ما يملكون من صكوك ملكية ومفاتيح المنازل وكل الوثائق التي تثبت حقهم في أرضهم، ولما أقاموا في لبنان بدأوا بتبديل "البؤج" بالتموين وباتت هي البديل المؤقت، بعدما اعتقدوا أياما معدودة ويعودون الى منازلهم وبلداتهم وبلدهم فلسطين.
ويقول رئيس الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان ومخرج المسرحية محمد الشولي، أن المسرحية تحاكي النكبة وحلم العودة، بتعبير بسيط هو "البؤجة"، فأجدادنا حين تهجروا عن فلسطين قسرا حملوا البؤجة" وفيها أغلى ما يملكون من وثائق تثبت حقهم بمنازلهم وأرضهم، الى ان اقاموا مؤقتا في لبنان ودول الشتات، وباتت الدول التي تهتم برعايتهم تبدل "البؤجة" بأخرى فيها "تموين" وتحولت الى البديل المؤقت لحل قضيتهم العادلة، وكلما وصلت قضيتهم الى مرجعية كانت "البؤجة" هي الحل، أي أن كل الذين تدخلوا في حل قضيتنا كان هدفهم إبقائنا لاجئين وعدم عودتنا الى أرضنا، الى أن قرر الذين تهجروا حرق "البؤجة" والنزول الى الارض وفلاحتها بأيديهم، في إشارة الى أن العودة لن تكون الى بيد الشعب الفلسطيني بعيدا عن مماطلة والمجتمع الدولي الذي لم ينصف حتى اليوم الشعب الفلسطيني في تطبيق قراراته الدولية على الكيان الصهيوني.