الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الباحث ناهض زقوت: تمثل مصر للفلسطينيين الرئة التي يتنفسون من خلالها هواء العالم

الباحث ناهض زقوت: تمثل مصر للفلسطينيين الرئة التي يتنفسون من خلالها هواء العالم

تاريخ النشر: 2017-01-24 | 22:08

أمد/ غزة : قال الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق في الندوة السياسية التي عقدها الائتلاف الوطني الفلسطيني بعنوان "العلاقات الفلسطينية المصرية وجهات نظر مصرية" في قاعة مركز الحوراني بغزة، بحضور حشد كبير من السياسيين والكتاب والمثقفين والوجهاء والمخاتير. أن العلاقة بين فلسطين ومصر هي علاقة تاريخية قائمة على التأثير والتأثر وممتدة منذ فجر التاريخ، وليست علاقة آنية أو علاقة مرتبطة بمعبر، بل تمثل مصر للفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة الرئة التي يتنفسون من خلالها هواء العالم.

وأكد الباحث زقوت على هذه العلاقة في دراسته التي قدمها في الندوة قائلا: تعود العلاقة التاريخية التي كانت قائمة على التأثير والتأثر بين مصر وأرض كنعان (فلسطين) منذ فجر التاريخ. حيث أن "مصر استوردت أوان من فلسطين (أرض كنعان) يرجع تاريخها إلى العصر البرونزي المبكر (القرن ال31 ق.م)، إذ وجدت مثل هذه الأواني في أبو صير الملق (المصرية)، وحينما استتب الأمر للأسرة الأولى في مصر (3400- 2980 ق.م)، نلاحظ بزوغ حضارة فخارية جديدة في فلسطين، تعرف بحضارة العصر البرونزي المبكر الثانية، ولا يمكن أن يكون ثمة أي شك إطلاقا في وجود صلات بين فلسطين، في هذه الفترة، وبين أسرة مينا في مصر، إذ وجدت كميات كبيرة من الأواني وقطع الشقف المميزة لهذه الحضارة في المقابر الملكية من الأسرة الأولى في أبيدوس وسقارة. وأضاف، كانت التجارة من العلاقات الوثيقة التي ربطت بين فلسطين ومصر، لكن هذه العلاقات سرعان ما أصبحت صلات سياسية، حين غزا الفرعون "مرن رع" بلاد الشام وأرض كنعان في سنة 3235 ق.م. حتى دانت معظم البلاد للحكم المصري الفرعوني.

وأشار الباحث زقوت إلى أن الوثائق المصرية القديمة كشفت عن أول رحلة مصرية إلى أرض كنعان/ فلسطين (وقد تكون أول رحلة ثقافية في التاريخ)، وهي رحلة الوزير "سنوحي" (سانهيت) سنة 2000 ق.م، الذي أمضى فترة طويلة في فلسطين متنقلا، ويفهم من روايته أن فلسطين لم تكن تحت الحكم المصري المباشر، بل أجزاء منها كانت في مناطق نفوذه. وأضاف، وقد تمكن رسل "سيزوستريس الأول" (1980- 1935 ق.م)، أن تجوب البلاد الفلسطينية الجنوبية بانتظام حتى (جيزر) تل أبو شوشة، وانتشر المصريون في تلك الأنحاء، وانتشرت تبعاً لذلك اللغة المصرية، فصار اسم الفرعون هناك مقرونا بالخوف والوجل. وكانت مدينة غزة هي مقر المراقب الفرعوني. ولما كانت منطقة الساحل الفلسطيني ذات موقع هام على طريق الغزو، فقد قام المصريون بتعزيز تحصينات الموقع لحماية خطوط مواصلاتهم الحربية والتجارية.

ومنذ ذلك الوقت، تفاعلت العلاقة بين مصر وفلسطين، وكثير من الآثار والمقتنيات الأثرية الفلسطينية وجدت في المقابر المصرية، كما وجدت آثار مصرية في المواقع الأثرية الفلسطينية.

وذكر الباحث زقوت أن الحكام الفراعنة المصريون تميزوا بأنهم إذا احتلوا مدينة يكتفون بالجزية، ولا يتعرضون لسكان البلاد في عاداتهم ومعتقداتهم، بل كانوا يتركون الشعوب المحكومة تفعل ما تشاء وتتمتع بحريتها الداخلية طالما تكون مصر منتفعة الانتفاع التجاري وآمنة على حدودها، وينصبون حاكما من سكان المدينة خاضعا لسيادتهم.

وأكد الباحث زقوت انه في الفترة التاريخية، القرن السادس عشر قبل الميلاد، أضحت حضارة فلسطين صورة منعكسة للحضارة المصرية، وظلت فلسطين خلال هذا العصر جزءا لا يتجزأ من الإمبراطورية المصرية. إذ لم يتضح من تاريخ بلاد كنعان – فلسطين أن شعبها شعب حروب وغزو، وتكوين إمبراطورية، مثل الفراعنة والأشوريين والبابليين، بل كانوا شعبا مسالما، لذلك استسلم للسيطرة المصرية وخضع لسلطان الفراعنة فترة طويلة من الزمن. وأكدت رسائل تل العمارنة أن فلسطين كانت في حالة استقرار أثناء انضمامها لمصر، وأنها كانت تتمتع برخاء وازدهار ثقافي وحضاري وتجاري. وقد اكتشفت لوحات وتماثيل مصرية في مدن وقلاع كثيرة في فلسطين تعبر عن هذه الفترة.

وأشار الباحث ناهض زقوت إلى المكتشفات الحديثة عن العديد من الآثار المصرية في الأراضي والمدن الفلسطينية، ولكن هذه الآثار تم سرقتها ووضعها في المتاحف الإسرائيلية.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط