تاريخ النشر: 2015-12-18 | 11:05
تاريخ النشر: 2015-12-18 | 11:05
أمد/ غزة : شارك الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق في فعاليات مؤتمر منتدى الفكر السياسي الفلسطيني التابع لمعهد دراسات التنمية وسكرتاريا العمل الشبابي الفلسطيني، حول دور الشباب في تفعيل وتطوير المشروع الوطني ضمن مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية. وقدم تعقيبا على مداخلة د. إبراهيم المصري حول "سياسات منظمة التحرير الإجرائية – التفعيل والتطوير"، وعلى مداخلة أنفال المصدر حول "دور الشباب في تفعيل وتطوير البرنامج الوطني ضمن مؤسسات منظمة التحرير".
فقال الباحث ناهض زقوت: اتفق مع د. إبراهيم المصري فيما قاله، إن غياب العملية الديمقراطية وانتخابات المجلس الوطني واللجنة التنفيذية، لا يعني أن منظمة التحرير لا تمثل الشعب الفلسطيني، ولا يعني أن فصيل أو فصلين ليسا عضوين في المنظمة، أن المنظمة لا تمثل كل الشعب الفلسطيني، فالأكثرية هم أعضاء منظمة التحرير ويعترفون بتمثيل المنظمة، والأقلية هم خارجها، فهل يعترفون بتمثيل المنظمة. وأضاف، بان الانقسام السياسي ليس فقط انقسام على الأرض وفي المؤسسات، بل ثمة انقسام اخطر، وهو: التشكيك في تمثيل منظمة التحرير. لذلك علينا أولا أن نقر بان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومن ثم ننطلق نحو الإصلاح والتفعيل والدخول في مؤسساتها.
وأكد الباحث زقوت، أن إصلاح منظمة التحرير لا يبدأ من الرأس الذي يمثله المجلس الوطني، بل من القاعدة بما تشكله من أحزاب واتحادات ومنظمات شعبية، ومن هنا نبدأ، وهنا يمكن للشباب أن يمثلوا ويتدرجوا وصولا إلى الهيئات القيادية.
وبالنسبة لدور الشباب في تفعيل وتطوير البرنامج الوطني ضمن مؤسسات منظمة التحرير، قال: الحقوق السياسية لا تمنح بجرة قلم، كالحرية تماما، تحتاج إلى نضال ومثابرة وعمل، لذلك على الشباب أولا إثبات حضورهم في المشهد السياسي من خلال المشاركة في الحياة السياسية العامة، وفي الأحزاب، وفي اللقاءات والندوات والمؤتمرات السياسية والثقافية. وأضاف بان تمثيل الشباب في الهيئات القيادية لا يأتي بالتعيين والواسطة، إنما بالتدرج في مؤسسات المنظمة كالاتحادات والنقابات والاتحادات.
وأشار الباحث زقوت، بأنه علينا قبل أن نحل مشكلة تمثيل الشباب، علينا أولا أن نحل أسباب عدم تمثيل الشباب، والمتمثلة في عدم الاستقرار السياسي، وحالة الانقسام السياسي. وأضاف، إذا كان الحديث يدور عن تمثيل الشباب في مؤسسات منظمة التحرير، في حين أن الشباب مهمشون في الأحزاب السياسية، وهناك نحو 70% كما تتحدثون من الشباب خارج إطار الأحزاب، فكيف يمكن الوصول إلى مؤسسات المنظمة.
وأكد الباحث ناهض زقوت، بأنه علينا أولا أن تقر جميع فئات الشعب الفلسطيني السياسية بان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وثانيا أن نبدأ بإصلاح وتفعيل الاتحادات والنقابات التابعة لمنظمة التحرير، من خلال العملية الانتخابية فهي الوسيلة السياسية التي يمكن أن يصل بها الشباب إلى المواقع القيادية في منظمة التحرير.