تاريخ النشر: 2015-06-29 | 05:53
تاريخ النشر: 2015-06-29 | 05:53
امد/ تل أبيب - متابعة: اعترضت زوارق حربية تابعة لسلاح بحرية الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، أسطول الحرية الثالث لكسر الحصار عن غزة وسيطرت على السفينة 'مريان'.
وقالت اللجنة الأوربية لكسر الحصار أن البحرية الإسرائيلية سيطرت فجر اليوم الاثنين (29|6) على سفينة ماريان إحدى سفن "أسطول الحرية 3" وذلك بعد اعتراضها في المياه الإقليمية.
وكانت البحرية الإسرائيلية حاصرت الأسطول بعدد من الزوارق الحربية الإسرائيلية في المياه الإقليمية قبل وصوله إلى شواطئ قطاع غزة.
وقالت مصادر تونسية أن الاتصال مع الرئيس التونسي السابق الدكتور محمد المنصف المرزوقي الذي كان على متن سفن أسطول الحرية 3 قد انقطعت.
وناشدت المصادر حماية سفينة ماريان من القرصنة الإسرائيلية.
وقال بيان صادر عن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه 'بموجب قرار المستوى السياسي وبعد استنفاذ كافة التوجهات بواسطة القنوات الدبلوماسية من أجل منع السفينة ’مريان’ من الوصول إلى شواطئ قطاع غزة وخرق الحصار البحري، سيطر مقاتلو ذراع البحر، قبل وقت قصير، على السفينة قبل وصولها إلى قطاع غزة'.
وأضاف الناطق العسكري أن 'عملية السيطرة كانت قصيرة ومن دون إصابات'، وأنه يجري في هذه الأثناء اقتياد السفينة إلى ميناء أسدود.
وبحسب مصادر في جيش الاحتلال فإنه يتوقع وصول السفينة إلى ميناء أسدود خلال 12 – 24 ساعة "ووفقا للأحوال الجوية".
وأجرى أفراد وحدة الكومانوز البحري الإسرائيلي تفتيشا في السفينة بعد السيطرة عليها.
وبعد وصول السفينة إلى ميناء أسدود سيجري تحقيقا مع المشاركين في أسطول الحرية، ثم نقلهم إلى مطار بن غوريون الدولي وترحيلهم.
وقالت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي مساء أمس، إن الجنود الذين سيقتحمون الأسطول سيوزعون مذكرة إسرائيلية على المشاركين.
وجاءت هذه المذكرة مليئة بالمغالطات وتنتهج الخط الدعائي الإسرائيلي. وتزعم المذكرة أن قطاع غزة لا يخضع لحصار إطلاقا، وأن أسطول الحرية أخطأ طريقه وكان ينبغي أن يتجه إلى سوريا. وتزعم أن 'إسرائيل تلتزم بالقانون الدولي'.
وتزعم المذكرة أنه 'لو كانت حقوق الإنسان تعنيكم حقا، لما أبحرتم للتضامن مع تنظيم إرهابي. أنتم مدعوون لنقل المساعدات الإنسانية عن طريق إسرائيل'.
وتابعت أن 'إسرائيل تنقل البضائع والمواد الإنسانية لغزة يوميا وتشجع مئات المشاريع الإنسانية عن طريق المنظمات الدولية بما في ذلك إقامة عيادات طبية ومستشفيات'.
وحذر النائب باسل غطاس المشارك في الأسطول لكسر الحصار عن قطاع غزة، الحكومة الإسرائيلية من مغبة اعتراض الأسطول والسيطرة عليه بالقوة، وطالب بإفساح المجال له للوصول إلى وجهته.
وقال غطاس إن إقدام إسرائيل على التعرض لأسطول الحرية من شأنه أن يورطها بأزمة دولية، وحمل نتنياهو تبعات خطوة من هذا النوع.
وعلى صعيد آخر، طالب غطاس رئيس لجنة الكنيست، دافيد بيتان، بإرجاء الجلسة التي حددت ليوم بعد غد الثلاثاء لاتخاذ خطوات عقابية ضد غطاس من بينها سحب حقوقه البرلمانية.
ويتكون أسطول الحرية الثالث من خمس سفن (مركبان للصيد وثلاث سفن سياحية)، أولها سفينة "ماريان"، التي يسافر على متنها الرئيس التونسي السابق، محمد المنصف المرزوقي، وثانيها سفينة "جوليانو 2"، التي سميت تيمناً بالناشط والسينمائي الإسرائيلي، "جوليانو مير خميس"، الذي قُتل في جنين عام 2011، والتي على متنها مراسل الأناضول، إضافة إلى سفينتي "ريتشل" و"فيتوريو"، وأخيرًا سفينة "أغيوس نيكالوس"، التي انضمت إلى الأسطول في اليونان.
ودخلت أول سفينة، تحمل على متنها الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، المياه الدولية، الخميس الماضي، وتتبع سفن الأسطول الأخرى المسار ذاته.
وكان تحالف "أسطول الحرية الثالث" أعلن، مساء الجمعة الماضية، انطلاق أربع سفن من ميناء جزيرة "كريت" اليونانية، باتجاه قطاع غزة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.
يشار إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، أعلنت أن "تل أبيب"، لن تسمح لأسطول الحرية الثالث، بالوصول إلى قطاع غزة، وستعيد الناشطين المشاركين في الرحلة إلى بلدانهم، دون توضيح الوسيلة التي ستلجأ إليها لمنع تحقيق الأسطول هدفه.