تاريخ النشر: 2022-01-02 | 15:07
تاريخ النشر: 2022-01-02 | 15:07
برازيليا: ألغى رئيس مجلس الوزراء للأمن المؤسسي في البرازيل، أوجستو هيلينو ريبيرو، قراراته الأخيرة الخاصة بمنح تصاريح التنقيب عن المعادن وخاصة الذهب في منطقة الأمازون، بالقرب من الحدود مع كولومبيا وفنزويلا، وذلك بعد تعرضه لانتقادات لاذعة.
وأشارت صحيفة " دياريو أوفيسيكال " البرازيلية إلى أنه تم إلغاء التصاريح السبعة التي منحها ريبيرو، الحليف المقرب للرئيس جايير بولسونارو، وأقر الوزير فى المرسوم الجديد، بأن التراخيص التي منحها كانت موضع شك من قبل الوكالات الحكومية الثلاث، وهى وكالة التعدين الوطنية (ANM)، والمؤسسة الوطنية للسكان الأصليين (فوناي)، ومعهد تشيكو مينديز للحفاظ على التنوع البيولوجى (ICMBio).
كما أدانت المنظمات غير الحكومية وجماعات الأمم الأولى القرار، مثل اتحاد منظمات السكان الأصليين في ريو نيجرو.
وسمحت التراخيص السبعة التي منحتها لشركات التعدين بالتنقيب عن الذهب في عدد من الأماكن التي يبلغ مجموعها 12700 هكتار فى منطقة كاتشورو، وهى منطقة غابات محمية جيدًا في شمال ولاية أمازوناس. بالإضافة إلى كونها قريبة جدًا من الحدود مع البلدان المجاورة، فإن البلدية التي تعد موطن لعشرات من القبائل الأصلية والعديد من المحميات الطبيعية وهى قريبة جدًا من منتزه نيبلينا الوطني.
وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فتح مكتب المدعى العام تحقيقا لتحليل شرعية التراخيص التي منحها ريبيرو.
كما أرسل حزب الاشتراكية والحرية في البرازيل خطابًا إلى مكتب المدعى العام يطلب فيه إجراء التحقيق المذكور في الوقت المناسب، حيث منح ريبيرو 81 تصريحًا للتنقيب عن المناجم تنطبق على مناطق مختلفة من الأمازون منذ عام 2019. ومن المجموع، 45 مُنحت التصاريح في عام 2021، وهى أعلى نسبة موافقة منذ عام 2013.