تاريخ النشر: 2016-06-01 | 21:00
تاريخ النشر: 2016-06-01 | 21:00
أمد/ غزة – متابعة : هاجم القيادي في حركة حماس ، صلاح البردويل بعض الصحفيين الذين ينشرون تقارير غير صحيحة ، والغرض منها تشويه الواقع في غزة ، ومن هذه التقارير تقرير أخير نشر في صحيفة تابعة للمقاومة اللبنانية يروج بأن الموظفات يتعرضن للإبتزاز الجنسي مقابل العمل .
وقال البردويل في لقاء تلفزيوني تابع لحركته ، أن مجموعة من التقارير يعدها الصحفيون الشباب لتشويه الواقع ، وهؤلاء الشباب والخريجون الجدد يغرر بهم ، ولا يستبعد أن يكون الذين يديرونه من الصحفيين والمؤسسات الصحفية موجهون من قبل أجهزة مخابرات خارجية.
وكشف البردويل حسب معلومات وصلته أن بعض السفراء لدول أجنبية يقومون بتنفيذ ورشات عمل وتدريبات لبعض المؤسسات الصحفية في القطاع لكتابة التقارير الاستقصائية التي ستقوم بدورها تشويه القطاع وتجريمه من بعض محاولات نشر تقارير تدعي أنتشار ظاهرة داعش في القطاع.
ويضيف القيادي في حماس أن الهدف من هذه التقارير هو في حال "فوحشت" غزة و عهرت فهذا يعني أن حاضنة المقاومة ستنتهي تماماً ، وضرب الحاضنة العربية والإسلامية والشعبية لحركة حماس في قطاع غزة ، وخفض الروح المعنوية ، وضرب أخر معقل للإسلام السياسي في المنطقة .
من جهته رد نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل على البردويل بتدوينة له على صفحته الخاصة الفيس بوك :" د. صلاح البردويل القيادي بحركة حماس والنائب في المجلس التشريعي ، قال ان حركة حماس كشفت مخطط تقف خلفه السفارات الاجنبية باستخدام الصحفيين الصاعدين لاثارة الفوضى في قطاع غزة ، من خلال التحقيقات الصحفية ، وتدريب الصحفيين .
اعتقد ان هذا تدخل في حرية العمل الصحفي ومحاولة خطيرة للمس بحرية الرأى والتعبير ، وما يتم تنفيذه من دورات تدريبية للصحفيين الصاعدين يندرج ضمن المشاريع التي تنفذها مؤسسات مرخصة ، ومن خلال اتفاقيات تعاون معروفة ومعلن عنها ، ولا يمكن القبول باي حال من الاحوال تخويف الصحفيين الصاعدين من تناول القضايا التي تهم المجتمع وتمسه ، واعتقد ان لا "فيتو" بالمطلق على اي موضوع او قضية الا ما حظر بقانون النشر والمطبوعات المعمول به ، والذي نحن كنقابة نتحفظ على كثير من مواده .
حالة كبيرة من القلق بين الزملاء بعد تصريحات البردويل ، وهناك تخوف من اتهامهم باالتواطؤ مع سفارات اجنبية لتخريب "الاستقرار" اطلقها عضو في المجلس التشريعي من واجبه الدفاع عن الحريات بكل اشكالها ، وقبلها تلقى الصحفيين اشارة اخرى من القيادي د. احمد يوسف حول الحركة على معبر بيت حانون .
الان مطلوب بشكل واضح طمئنة الصحفيين في غزة ، وعدم التعرض لهم ولعملهم ، فالزملاء الصحفيين في غزة شركاء بالدم والالم في الحرب على غزة والعدوان عليها ، وتحملوا المنع من السفر والاعتقال ، وما تم التصريح به بخصوص الصحفيين ، او وضعهم على ميزان حزبي غير مقبول مطلقا ومطلوب التراجع عن هذه التصريحات.