أمد/ رام الله: وصف الدكتور مصطفى البرغوثي اقرار الكنيست الاسرائيلي لقانون الارهاب الذي قدمته وزيرة العدل العنصرية المتطرفة بأنه جنوح صارخ نحو الفاشية و تكريس لاسرائيل كدولة احتلال و ابارتهايد وتمييز عنصري.
وقال ان ما اقر هو واحد من اخطر القوانين القمعية في تاريخ المنطقة اذ يعطي وزير الدفاع الاسرائيلي صلاحية تصنيف اعلان اي مجموعة او منظمة سياسية او غير سياسية حركة ارهابية ويفرض عقوبا ت شرسة على كل من يناضل ضد الاحتلال و القمع حتى لو كان الامر مقتصرا على التعبير عن الرأي او مجرد رفع علم او وضع تعليق عبر وسائل الاتصال الاجتماعي.
وقال ان هدف القانون قمع حرية الرأي و التعبير و تحريم النضال ضد الاحتلال وهو يتماشى مع مخطط اسرائيل الاستراتيجي لضم الاراضي المحتلة منذ خمسين عاما.
و أضاف ان الانظمة الفاشية فقط هي من تجرأت على وضع قوانين قمعية كهذه و ان اقرار الكنيست به يؤكد زيف الادعاء بأن اسرائيل دولة ديموقراطية.وأوضح ان القانون يمثل واحدا من سلسلة قوانين و اجراءات ضد الشعب الفلسطيني و ضد مؤسسات المجتمع المدني التي تكشف وتعارض خرق حقوق الانسان .
و قال البرغوثي ان كل الدول و المنظمات التي تدعي مناصرة حقوق الانسان و الديموقراطية و حرية التعبير مطالبة اليوم بالتصدي لهذا القانون المجحف و الضغط من اجل الغائه