تاريخ النشر: 2018-02-02 | 20:03
تاريخ النشر: 2018-02-02 | 20:03
أمد/ بروكسل : تصدر المشهد بالمؤتمر الدولي الذي حمل عنوان "الأزمة الدبلوماسية الخليجية.. مكافحة تمويل الإرهاب"، في مقر البرلمان الأوروبى بالعاصمة البلجيكية بروكسل، والذي ينظمه مركزي بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان، وهداية لمكافحة التطرف العنيف.
وكشف عدد من السياسيين الأوروبيين والعرب المشاركين عن دور قطر في الصراعات التي تشهدها المنطقة ودعمها للجماعات الإرهابية، الأمر الذي جعلها في عزلة بعد أن قامت مصر والسعودية و الإمارات والبحرين بقطع العلاقات معها.
وتتضمن المؤتمر أهمية وضع آليات تعاون وتنسيق أوروبى خليجى من أجل مكافحة تمويل قطر للإرهاب، وكان من أبرز الحضور به الدكتور علي راشد النعيمي، ووزيرة العدل الفرنسية وعضو البرلمان الأوروبي سابقًا رشيدة داتي، ومدير مركز بروكسل للبحوث وحقوق الإنسان، رمضان أبوجزر، ونائب رئيس المفوضية
الأوروبية، جاك شيكلر، ومدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، جون هيلترمان، ومدير شعبة مكافحة الإرهاب في دائرة العمل الخارجي الأوروبي، جون جات روتر.
وفي هذا التقرير رصدت "بوابة الوفد" المصرية، أبرز الحقائق التي ذكرها المؤتمر الدولي، والتي تؤكد تورط الدوحة في دعم الإرهاب بالمنطقة.
- دعم قطر للإرهاب هو أحد أسباب أزمة الخليج معه.
- قطر موّلت النزاعات فى المنطقةمن خلال العناصر الإرهابية.
- هناك تعاون قوي بين النظام القطري وتنظيم القاعدة بفروعه المختلفة حول العالم وتقدم لهم الدعم المادي.
- الحكومة القطرية تقوم بتمويل الحركات المتطرفة فى سوريا والعراق.
- قطر تقوم بدعم المساجد والمؤسسات الإسلامية داخل أوروبا وخاصة "جماعة الإخوان المسلمين" من أجل تنفيذ الأجندات الخاصة بدعم المتطرفين حول العالم.
- دعم قطر وتمويلها الإرهاب هو سبب أزمتها مع الدول العربية.