تاريخ النشر: 2022-01-04 | 16:05
تاريخ النشر: 2022-01-04 | 16:05
الخرطوم: أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان والمبعوث الأممي إلى السودان على ضرورة استكمال هياكل الفترة الانتقالية والإسراع بتعيين رئيس وزراء جديد خلفا لحمدوك.
وفي تقريرين منفصلين، اتفقت صحيفتا "لوفيغارو" (Le Figaro) و"ليبراسيون" (Liberation) الفرنسيتين على أن رحيل حمدوك شكل ضربة للجيش وأظهر بوضوح أن الانقلاب ليس أكثر من عودة لسياسات الرئيس المخلوع عمر البشير العسكرية، خاصة أن قائد الجيش الجنرال عبد الفتاح البرهان، والرجل الثاني في النظام (قائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية) محمد حمدان دقلو -المعروف باسم حميدتي- كانا مقربين سابقا من البشير.
وتحت عنوان "الديمقراطية الزائفة ذهبت أدراج الرياح"، ذكرت لوفيغارو أن انقلاب 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، الذي قام به عبد الفتاح البرهان أطاح بالفريق المدني العسكري الذي حكم الدولة منذ سقوط عمر البشير عام 2019، وألقى القبض على حمدوك، ووضعه تحت الإقامة الجبرية، وبرر البرهان هذا الاستيلاء على السلطة بضرورة الحفاظ على وحدة البلاد التي تهددها حركات غاضبة، كالإضراب الذي شل بورتسودان، والذي دعمه العسكر بشكل كبير من وراء الكواليس، كما تقول الصحيفة.
وحسب وكالة الأنباء السودانية، جاء ذلك خلال لقاء البرهان، بمكتبه يوم الأحد، مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس البعثة الأممية المتكاملة لدعم الانتقال فى السودان (يونيتامس) فولكر بيرتس.
وأضافت الوكالة أن اللقاء يأتي في إطار التشاور المستمر بين الحكومة وبعثة الإمم المتحدة فى السودان .
وأشارت إلى أن الجانبان بحثا الوضع السياسى الراهن بالبلاد بعد إستقالة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك من منصبه.
واستمع رئيس البعثة الأممية خلال اللقاء إلى رؤية رئيس مجلس السيادة حول الأوضاع الراهنة بالبلاد، كما أطلعه على رؤية الأمم المتحدة للفترة المتبقية من المرحلة الإنتقالية.
كما أكد الجانبان على ضرورة استكمال هياكل الفترة الانتقالية والإسراع بتعيين رئيس وزراء جديد خلفا للدكتور عبدالله حمدوك.
وأعلن حمدوك في 2 كانون الثاني/يناير الجاري، استقالته رسميا من منصبه، على وقع الاحتجاجات الرافضة للاتفاق السياسي بينه ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان.
وأكد حمدوك في خطاب استقالته، أن الاتفاق الذي وقعه مع البرهان بعد إجراءات 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان محاولة لحقن الدماء وجلب الأطراف إلى طاولة لحوار.
هذا وخرجت خلال الفترة الماضية، مظاهرات عدة في أنحاء السودان، دعا إليها تجمع المهنيين السودانيين وقوى سياسية أخرى، احتجاجا على قرارات البرهان بحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين في 25 أكتوبر الماضي، وكذلك الاتفاق السياسي الموقع مؤخرا بين حمدوك والبرهان.