تاريخ النشر: 2021-10-28 | 13:07
تاريخ النشر: 2021-10-28 | 13:07
الخرطوم- وكالات: كلف القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يوم الخميس، علي الصادق بمنصب وكيل وزارة الخارجية السودانية.
وذكرت قناة "العربية"، في خبر عاجل، أن "القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، كلف علي الصادق بمنصب وكيل وزارة الخارجية السودانية"، دون المزيد من التفاصيل.
وأصدر البرهان، أمس الأربعاء، قرارا بإعفاء عدد من السفراء السودانيين في الخارج من مناصبهم، وذلك بعد وصف بعضهم التحركات الأخيرة للجيش بـ "الانقلاب العسكري" وتأييدهم لرئيس الوزراء المحتجز في منزله، عبد الله حمدوك.
وذكر التلفزيون السوداني الرسمي، أن البرهان أعفى 6 سفراء سودانيين من مناصبهم وهم: السفير عبد الرحيم أحمد خليل في الاتحاد الأوروبي، والسفير نور الدين ساتي في الولايات المتحدة، والسفير علي بن يحيى أبي طالب في سويسرا، والسفير عبد الرحيم صديق في قطر، والسفير جعفر كرار في الصين، والسفير عمر بشير مانيس في فرنسا.
وبحسب التلفزيون الرسمي، فإن البرهان أصدر قرارا بإعفاء مدير سلطة الطيران المدني عدلان إبراهيم من منصبه، وعيّن فخر الدين عثمان مهدي بدلا منه.
بدورها، قالت وزارة الخارجية السودانية إن السفراء الرافضين للانقلاب العسكري وتقويض الفترة الانتقالية، هم الممثلون الشرعيون لحكومة السودان.
واعتبرت وزارة الخارجية في بيان، أن "كل القرارات الصادرة من قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان غير شرعية ولا يسندها الدستور".
ورحبت وزيرة الخارجية في الحكومة الانتقالية، مريم الصادق المهدي، بـ"مواقف سفراء السودان والدبلوماسيين والإداريين، الذين أعلنوا رفضهم للانقلاب العسكري، وعدم اعترافهم بأي قرارات صادرة من قائد الجيش".
وقالت المهدي: "افتخر بسفراء السودان الذين أتوا من رحم ثورة الشعب المجيدة وصمودها الباسل،وكل سفير حر رفض الانقلاب نصرا للثورة"، مؤكدة "أنهم الممثلون الشرعيون لحكومة السودان".
وجاءت هذه الخطوة بعد إعفاء قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أمس الأربعاء، 6 سفراء من مناصبهم، بينهم سفيرا الخرطوم لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وفي وقت سابق ذكرت وكالة "رويترز" أن سفراء السودان في 12 دولة، أعربوا في بيان مشترك عن رفضهم لانقلاب الجيش على السلطة في بلادهم.
من جهة أخرى، دعا وزراء ائتلاف القوى المدنية في السودان، الشعب للاحتجاج حتى إسقاط الانقلاب، كما دعا موظفي الحكومة للانضمام إلى العصيان المدني.
وأعلن في وقت سابق عدد من النقابات وموظفو عدد من الشركات الدخول في عصيان مدني.
وأكدت مصادر طبية ، أن الاحتجاجات أسفرت حتى الآن عن سقوط 7 قتلى في صفوف المتظاهرين، بالإضافة إلى جندي من قوات الدعم السريع.
وفي وقت سابق أمهل ائتلاف القوى المدنية الداعم للجناح المدني في الحكومة السودانية، الجيش حتى يوم 17 من الشهر المقبل للتخلي عن رئاسة المجلس لسيادي، الذي كان مكونا من جناحين عسكري ومدني.
هذا ويواجه المجلس العسكري منذ استيلائه على السلطة يوم الاثنين الماضي، ضغوطا داخلية وكذلك دولية تعتبر ما وقع انقلابا على الحكومة وعلى مسار الانتقال الديمقراطي.