تاريخ النشر: 2021-02-27 | 14:17
تاريخ النشر: 2021-02-27 | 14:17
غزة: أكد المفكر الفلسطيني البروفيسور رشيد الخالدي، أستاذ كرسي ادوارد سعيد في جامعة كولومبيا الامريكية، ورئيس تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية، يوم السبت، أن الادارة الامريكية الجديدة لن تقوم بتغييرات جوهرية تجاه سياسات دولة الاحتلال ضد الفلسطينيين، وخاصة في ملف الاستيطان وتهويد القدس.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لن تتوقف عن تقديم كل الدعم الممكن لإسرائيل، سواء الدعم العسكري او الاقتصادي أو توفير الحماية لها في المؤسسات الدولية خاصة مجلس الامن والمحاكم الدولية.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها المركز الفلسطيني للحوار الديموقراطي والتنمية السياسية.
وأكد الخالدي أن ادارة بايدن ومن قبلها الادارات الديموقراطية الامريكية مع حل الدولتين، لكن لم تفعل شيئا لضمان تنفيذ هذا الحل، ولم تعمل من أجل منع اسرائيل من تدميره.
وقال: "إن ادارة بايدن ستقدم على إجراءات؛ لتسهيل استمرار العلاقة مع الفلسطينيين، خاصة في المساعدات المالية والانسانية للأونروا، واعادة العلاقة مع السلطة الفلسطينية، ولكن لن ترتقي هذه الاجراءات الى قرارات ذات طابع سياسي تجاه تطوير الاعتراف بالدولة الفلسطينية، أو إطلاق مبادرة سلام تقوم على منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة"
وأضاف الخالدي خلال الندوة: "أن أولويات السياسة الخارجية الامريكية تركز على القضايا الكبرى، وخاصة العلاقة مع الصين وروسيا، والموضوع الإيراني، أما الملف الفلسطيني الاسرائيلي فليس من اولويات الادارة الحالية التى سلمت الملف إلى نائب نائب لوزير الخارجية، بعد أن كانت ادارة ترامب تسلم الملف لأهم شخصيات الادارة السابقة."
وطالب الخالدي أن يراهن الشعب الفلسطيني على قدراته في الصمود ويطورها عبر اعادة بناء الذات الفلسطينية وانهاء الانقسام، وصياغة رؤية وطنية مشتركة تحملها قيادة موحدة، والبحث عن زيادة مساحة التأييد للقضية الفلسطينية العادلة، والمحافظة على كون القضية الفلسطينية قضية تحرر من الاحتلال، وقضية عدالة وإنسانية، والابتعاد عن التطرف والمغالاة لمصلحة زيادة محور الدعم الدولي لمشروعية المطالب الفلسطينية.
وقال د. وجيه أبو ظريفة رئيس المركز الفلسطيني للحوار الديموقراطي والتنمية السياسية أن: "هذا اللقاء مع البروفيسور الخالدي يهدف إلى زيادة مستوى المعرفة لدى المختصين والأكاديميين والباحثين الفلسطينيين بالأوضاع السياسية في الولايات المتحدة والعالم، ويهدف إلى رفع وتيرة الحوار بين أبناء الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجدهم."
وكان المركز الفلسطيني للحوار الديموقراطي والتنمية السياسية قد نظم هذه الندوة الحوارية بين غزة ونيويورك عبر تطبيق زوم، وشارك فيها عدد من أساتذة الجامعات والكتاب والصحفيين والباحثين الذين ساهموا في نقاش عال المستوي، وعميق في كل الاوضاع الفلسطينية.