تاريخ النشر: 2020-12-05 | 07:00
تاريخ النشر: 2020-12-05 | 07:00
القدس: أدان غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، محاولة حرق كنيسة الجثمانية اليوم على يد أحد المتطرفين الاسرائيلين. ووصف غبطته هذه المحاولة بالجريمة العنصرية التي تكشف عقلية متطرفة تستهدف الكنائس وعقاراتها.
وقال بطريرك القدس أن "هذا العمل المتطرف مستوحى من ايديولوجية راديكالية تسعى الى طرد المسيحيين من الأرض المقدسة" مضيفاً "أدعو المجتمع الدولي للمشاركة في حماية المقدسات المسيحية، وحماية الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة"، مشيداً بدور الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في الأراضي المقدسة، على المستويين المحلي والدولي، ولافتاً الى أن جريمة محاولة حرق كنيسة الجثمانية لا تقل في فظاعتها وبشاعتها عن محاولات الجمعيات الاستيطانية السيطرة على عقارات الكنائس وأهمها عقارات باب الخليل.
وشدد البطريرك ثيوفيلوس الثالث على أن العنصرية عدو كريه لكل الشعوب، وأن السلام والتسامح والتآخي هم المدخل الأمثل لمستقبل مشرق في مدينة القدس التي تعاني من الكراهية والعنصرية وما ينتج عنهما من جرائم.
ومن جهته استنكر حزب الشعب، محاولة حرق كنيسة الجثمانية في القدس ويدعو للدفاع عن القدس
واعتبر الحزب في تصريح صحفي صدر عنه صباح يوم السبت، ان هذه المحاولة ليست الاولى التي تستهدف دور العبادة والمقدسات الإسلامية والمسيحية على يد عصابات الاحتلال، فقد سبقها العديد من الاعتداءات والجرائم التي طالت كذلك المصلين ورجال الدين المسلمين والمسيحيين وخاصة في القدس عاصمة دولة فلسطين المحتلة.
وأكد، أن هذه الاعتداءات هي أعمال إرهابية منظمة تقترفها سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين للنيل من الوجود الفلسطيني ضمن المحاولات المستمرة لتهجير السكان الأصليين من مدينة القدس من أجل إحكام السيطرة الكاملة عليها وتهويدها في مخالفة واضحة لكل القوانين والمواثيق الدولية.
ودعا، القيادة الرسمية الفلسطينية وحكومتها إلى إعتماد خطة وطنية شاملة للدفاع عن القدس والحفاظ على مؤسساتها وتعزيز صمود سكانها، كما وطالب المجتمع الدولي ومنظماته بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه على الأصعدة كافة، وخاصة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى ومحاولات إحداث تغييرات ديموغرافية عليه كما في منطقة الحرم الابراهيمي في الخليل وغيره، في سياق العدوان الشامل والممنهج ضد شعبنا الفلسطيني.