تاريخ النشر: 2017-11-12 | 19:36
تاريخ النشر: 2017-11-12 | 19:36
أمد/ غزة: قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش إن "التهديدات الإسرائيلية لن تخيف حركة الجهاد ولن تثنينا عن طريقنا".
وأضاف البطش في حديث عبر الهاتف لقناة "الميادين" الفضائية أن "عندما يغتال العدو أبناءنا يعرف ان حركة الجهاد لن تقف مكتوفة الأيدي".
وأشار الى أن "تهديد إسرائيل بنقل المعركة الى سوريا ولبنان لن يمنعنا من العمل للرد على عدوانه".
وقال البطش إن "رد حركة الجهاد على اسرائيل لا يحتاج إلى نقاش وتفكير ومعركتنا مع إسرائيل مفتوحة وقتله لمجاهدينا في تفق الحرية لن يمر دون عقاب".
وحول التهديد الإسرائيلي للأمين العام الجهاد الإسلامي رمضان شلح ونائبه زياد نخالة ذكر البطش بأن " الأمين العام للجهاد ونائبه مشروع شهادة وتهديد إسرائيل لهما لا يخيفهما".
وقال "نحذر إسرائيل من التعرض لحياة قادتنا لأن الرد عندها سيكون حتميا".
وتابع القيادي البارز في الجهاد الإسلامي قائلا " التصويب علينا بشكل مباشر هو من إسرائيل وعملائها والعدو الإسرائيلي قتل لنا 12 مجاهداً والحساب معه لن يقفل إلا بالرد".
وأضاف البطش "سرايا القدس ( الحناح العسكري لحركة الجهاد) الإسلامي هي المكلفة بالرد على إسرائيل وصاحبة القرار الفصل في ذلك".
وقال "إختيار الوقت المناسب للرد يحدده ظروف الميدان وما تراه السرايا مناسبا"
وكانت قد اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي ان التهديدات الإسرائيلية المتواصلة لقيادات المقاومة الفلسطينية تمثل "إعلان حرب" يستوجب التصدي له.
وقال داوود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي لـحركة الجهاد الإسلامي"، ان حركته تأخذ التهديدات المستمرة لقياداتها وقيادة المقاومة الفلسطينية "على محمل الجد".
وأضاف "تهديدات العدو باستهداف قيادة الحركة هي إعلان حرب، سنتصدى لها (...)، وردنا عليها يردده أصغر شبل في الجهاد الإسلامي، ومفاده باننا لن نتهاون في حماية شعبنا وأرضنا وإن غدا لناظره قريب".
وتابع "أرواح أبناء شعبنا وأطفالنا غالية عندنا كما أن أرواح ودماء قادتنا غالية وعزيزة، وإرهاب العدو وتهديداته لن تخيفنا ولن تثني قيادتنا الثابتة على نهج الجهاد والمقاومة وحماية الثوابت".
وجددت الحركة تأكيدها على تمسكها بحق الرد على أي عدوان إسرائيلي، بما في ذلك القصف الاخير الذي استهدف احد انفاق المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وأسفر عن استشهاد 12 عنصرا من حركتي الجهاد وحماس، قبل نحو عشرة ايام.
وكان قد هدد منسق اعمال الحكومة الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الجنرال يوآف مردخاي بان إسرائيل سترد بشدة على اي "هجوم تنفذه حركة الجهاد الإسلامي"، انتقاما لتفجير النفق على حدود قطاع غزة .
وقال مردخاي، في بيان نشر على موقع "يوتيوب"، مساء السبت، إن "الرد الاسرائيلي الشديد لن يطال فقط الجهاد الإسلامي، بل وحركة حماس".
وأضاف مردخاي "ان الجهاد الإسلامي يخطط لرد فعل على حساب سكان القطاع والمصالحة الفلسطينية والمنطقة كلها".
وتابع "أن الجيش الإسرائيلي سيقوم برد فعل حازم وقوي ضد الجهاد وحماس معا"، داعيا قادة حركة الجهاد الإسلامي في دمشق الى السيطرة على أي محاولات للتصعيد ومحملا إياهم المسؤولية عن اي تداعيات محتملة.
واستهدف جيش الاحتلال الاسرائيلي في الثلاثين من تشرين أول/ أكتوبر الماضي نفق لسرايا القدس على حدود قطاع غزة، حيث استشهد سبعة مقاومين فلسطينيين واصيب 13 اخرين بجراح جراء يومها، في حين فقد الاتصال مع خمسة اخرين كانوا داخله، واعلن عن استشهادهم بعد اسبوع.