تاريخ النشر: 2014-11-06 | 23:07
تاريخ النشر: 2014-11-06 | 23:07
أمد/ غزة – تغطية خاصة : قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش ، أن القدس تمر بمرحلة بالغة الخطورة ، وتطالب بعدها العربي والإسلامي الى مؤازرتها والدفاع عنها ، كما توجب على الداخل الفلسطيني ، طي صفحة الإنقسام والتفرغ لحمايتها من الاعتداءات الاسرائيلية والتهويد .
وقال البطش بلقاء نظمته نقابة الصحفيين الفلسطينيين في مدينة غزة ، وحضره عدد من وكالات الانباء المحلية من بينها (أمد للإعلام) والفضائيات ، والصحفييين ، أن فلسطين ضاعت عندما كانت تحت الانتداب البريطاني عام 1948 و ضاعت بقيتها عندما كانت الضفة بإدارة أردنية وقطاع غزة كان بإدارة مصرية ، وهذا يحتم على العالمين العربي والإسلامي الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والدفاع عن الأقصى والقدس ، لتصويب خطأ تاريخي ارتكب بحق الشعب الفلسطيني .
وقال القيادي في الجهاد الاسلامي ، أن الدفاع عن القدس استوجب استنفار شبابها ، فكان الشهيد الطفل محمد أبو خضير ، وكان الشهيد معتز حجازي الذي ثأر لباحات الأقصى الشريف بعد أن دنسه المستوطنين واليهود ، وكان أخر الشهداء إبراهيم محمد داوود عكاري من حي الشيخ جراح ، والوضع يتجه نحو التصعيد ، لأن قوات الاحتلال تعمل بعقلية قمعية ، وهذا القمع يحتاج من الأمتين العربية والاسلامية ، أن تأخذ دورها الطبيعي بالدفاع عن القدس و سكانه والزود عن الأقصى الذي هو مسقط رأس الأنبياء ، ومسرى النبي محمد ، وأرض المحشر والمنشر ، وعلى المسيحيين أن ينصروا القدس ، كما على المسلمين نصرته لأن القدس أرض الديانات السماوية ، وكما هي تهم المسلمين فهي تهم المسيحيين ، ولا يمكن ترك مصير القدس للاسرائيليين ، لكي يعبثوا به كما يشاؤون .
وفي ملف المصالحة الداخلية ، أكد البطش على أن مرحلة طي الانقسام تحتاج الى خطوات جدية وليس شكليات ، تخفي تحتها حقائق مخيفة ، والاتفاق بين القوى والفصائل مع حماس وفتح كان يركز على ضرورة إنهاء جميع مظاهر الانقسام ـ، ومعالجة الأثار السلبية ، واتمام المصالحة المجتمعية وعودة الفلسطينيين الذين خرجوا من قطاع غزة بسبب الانقسام ، لأن أوضاعهم المعيشية في الشتات صعبة للغاية ، خاصة أولئك الذين ليس عليهم دم أو شبهات في ارتكاب عمليات قتل اثناء الانقسام ، وكنا نتوقع من وزير الداخلية الدكتور رامي الحمدالله ، أن يصدر بياناً صريحاً يطلب فيه من الذين خرجوا من قطاع غزة العودة الى أهاليهم بالقطاع ، بدون أي مضايقات أو ملاحقات .
وعن المعابر وسبب تأخير استلامها من قبل حكومة التوافق قال البطش أن قيادة حماس استعدوا الى تسليم المعابر لحرس الرئيس و الامن الوطني التابع للسلطة الوطنية ، ولكن تأخير تسلمها لأسباب متعلقة بالقيادة الفلسطينية في الضفة ، وكان من المقرر انهاء هذا الموضوع ، واستلامها من قبل الحكومة ، وفق الاتفاق الموقع ابان تشكيل حكومة التوافق الوطني .
وعن العلاقة مع مصر أكد البطش على أنها علاقة قوية وتاريخية لا يمكن المس بها ، ويجب أن تتطور بشكل ايجابي لصالح الشعبين المصري والفلسطيني ، ورغم ذلك طالبنا القيادة المصرية بأن لا يدفع شعبنا في قطاع غزة ، فاتورة ما يرتكبه الأخرين من جرائم قتل في سيناء ، ويجب ابعاد شعبنا عن الاثار السلبية لهذه الجرائم ، ومن غير المعقول أن يحاصر سكان القطاع كلما تدهور الامن في سيناء ، والجيش المصري بعارقتها وتجهيزاته قادر أن يؤمن لشعبنا ممرا آمنا .
من جهته رحب نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل بالقيادي في حركة الجهاد الاسلامي البطش ، شاكراً له تلبية دعوة النقابة ، ومثنياً لى دوره الوطني في حل الكثير من القضايا الخلافية بالساحة الداخلية ، معتبراً البطش شخصية وازنة بالمجتمع ومؤثرة ، ولها دورها في العمل الوطني .
واثنى عضو الأمانة العامة للنقابة بسام درويش على القيادي البطش ، الذي يقدر الصحافة والصحفيين ، ويدافع عن حقوقهم في كل محفل ولدى الأطراف المعنية ، شاكراً له تلبية دعوة نقابة الصحفيين ، والاجابة على اسئلة الزملاء بكل شفافية ومصدقية.