تاريخ النشر: 2019-01-20 | 17:21
تاريخ النشر: 2019-01-20 | 17:21
أمد/ بيروت: دعا البيان الختامي للقمة العربية، الذي تلاه وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته للحد من ماساه النزوح واللجوء ووضع كل الامكانيات لإيجاد الحلول ومضاعفة الجهود الجماعية لتعزيز الظروف المؤاتية لعودة النازحين بما ينسجم مع الشرعية الدولية ويحترم سيادة الدول المضيفة.
وناشد الدول المانحة الاضطلاع في دورها في تحمل أعباء الازمات والتحديات الانمائية من خلال تنفيذ تعهداتها، وتقديم المساعدات للنازحين واللاجئين في أوطانهم تحفيزا لهم على العودة.
كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم الدول العربية المستضيفة للنازحين، وإقامة المشاريع التنوية لديها للمساهمة في الحد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية.
وكلف الامانة بالدعوة لعقد اجتماع يضم الجهات المانحة والصناديق العربية، بمشاركة الدول العربية المستضيفة، للإتفاق على آلية واضحة لتمويل هذه المشاريع.
وأكدت القمة، ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة وما أعقبها من تدمير للاقتصاد الفلسطيني وبنيته التحتية، مشددة على الإيمان بالمسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس الشريف بغية الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للقدس الشريف.
كما أكدت القمة العربية، في إعلان بيروت الذى تلاه الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي خلال الجلسة الختامية للقمة اليوم "الأحد"، ضرورة تكاتف جميع الجهات المعنية نحو توفير التمويل اللازم بإشراك المنظمات والجهات ذات الصلة لتنفيذ المشروعات الواردة في الخطة الاستيراتيجية للتنمية القطاعية للقدس الشرقية 2018، 2022.
ودعت جميع الجهات المعنية إلى استحداث وسائل لحشد الدعم الشعبي لتنفيذ الخطة، مشيرة، في الوقت ذاته، إلى حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وذريتهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
كما أكد على التفويض الأممي الممنوح للأونروا، وفق قرار انشائها الصادر عن الأمم المتحدة 302 لعام 1949 وعدم المساس بولايتها ومسؤولياتها، والعمل على أن تبقى الوكالة ومرجعيتها الأمم، وعلى ضرورة تأمين الموارد المالية لموازنتها وكافة أنشطتها على نحو كافي ومستدام، إلى أن يتم الوصول إلى حل عادل وشامل وفق القرار 194 لعام 1948 ومبادرة السلام العربية 2002.