تاريخ النشر: 2024-01-29 | 19:43
تاريخ النشر: 2024-01-29 | 19:43
عواصم: قال البيت الأبيض يوم الاثنين إن المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق جديد مع حركة حماس بشأن إطلاق سراح المحتجزين في غزة بناءة ولكن لا يزال يوجد الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي للصحفيين إن واشنطن تسعى إلى التوصل لهدنة إنسانية بمدة كافية تسمح بالإفراج عن عدد كبير من المحتجزين.
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني يوم الاثنين إنه جرى إحراز تقدم جيد في محادثات مطلع الأسبوع مع رؤساء المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والمصرية بشأن طريق للمضي قدما نحو اتفاق جديد بين إسرائيل وحماس للإفراج عن الرهائن والسجناء.
وذكر رئيس الوزراء القطري خلال حديثه في ندوة نظمها مجلس الأطلسي عبر الإنترنت أنه يأمل تقديم إطار عمل لمثل هذا الاتفاق إلى حركة حماس "وإيصالهم إلى موقع يمكنهم من المشاركة في التواصل بصورة بناءة".
وأكّد رئيس الوزراء القطري أن الاجتماعات مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بيل بيرنز، وكبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين والمصريين، أسفرت عن إطار لهدنة مرحلية يطلق بموجبها سراح الرهائن النساء والأطفال أولاً، مع دخول المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر.
وأوضح أن الأطراف "تأمل في نقل هذا الاقتراح إلى حماس وإقناعها بالمشاركة في العملية بشكل إيجابي وبناء".
وأشار إلى أن حماس قدّمت "مطلباً واضحاً" بـ"وقف دائم لإطلاق النار قبل المفاوضات" وأن المقترح الحالي "قد يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار في المستقبل".
وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني متحدثا في واشنطن خلال فعالية نظمها مركز "أتلانتك كاونسل" للبحوث، إنه تم إحراز "تقدم ملحوظ" هذا الأسبوع خلال المحادثات في باريس.
وأكّد رئيس الوزراء القطري أن الاجتماعات مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بيل بيرنز وكبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين والمصريين، أسفرت عن إطار لهدنة مرحلية يطلق بموجبها سراح الرهائن النساء والأطفال أولا، مع دخول المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر.
وتابع أن الأطراف المختلفة تأمل في نقل هذا الاقتراح إلى حماس وحملها على الانخراط بطريقة إيجابية وبناءة في العملية.
وقال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن حماس "طلبت بوضوح" وقفا دائما لإطلاق النار قبل المفاوضات، مضيفا أن الاقتراح الحالي "يمكن أن يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار في المستقبل".
وحول وجود مكتب لحركة حماس في الدوحة، صرح بأن "وجود مكتب لحماس أو لطالبان في الدوحة لا يمكن توظيفه كورقة ضغط بل هو قناة اتصال نستخدمها لغايات إيجابية".
وأفاد رئيس الوزراء القطري بأنه يأمل ألا يقوض رد واشنطن على هجوم أسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين في الأردن، التقدم المحرز في محادثات جرت مطلع الأسبوع بشأن اتفاق جديد بين إسرائيل وحركة "حماس" للإفراج عن الرهائن.
Our position is that the fate of the Palestinians should remain in the hands of the Palestinians, says @MBA_alThani_ about the role of Hamas in post-war Gaza.
— Atlantic Council (@AtlanticCouncil) January 29, 2024
“They are the ones who should decide what will be the way forward.”
Watch more: ➡️ https://t.co/NNbD7N5Y8G pic.twitter.com/bLzjWEA4u1
من جهة أخرى، ردت الحكومة الإسرائيلية، يوم الاثنين، على التقارير التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى مع حركة حماس.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان له، إن "التقارير الواردة عن صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس، ووقف مؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة، غير صحيحة، وتشمل شروطًا غير مقبولة لإسرائيل".
وقالت القناة الـ12 العبرية في وقت سابق، إن "المرحلة الأولى من الصفقة المحتملة تشمل هدنة لمدة 45 يومًا في قطاع غزة، تتضمن الإفراج عن 35 محتجزًا إسرائيليًا لدى فصائل المقاومة، مقابل الإفراج عن ما يتراوح بين 100-250 أسيرًا فلسطينيًا مقابل كل رهينة".
وذكرت القناة أن "الصفقة ستشمل أسرى مدانين بقتل إسرائيليين في عمليات ضد إسرائيل"، مشيرة إلى أن "العدد الإجمالي للأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم مقابل الرهائن قد يتراوح بين 4 و5 آلاف أسير في السجون الإسرائيلية".