تاريخ النشر: 2023-09-17 | 15:58
تاريخ النشر: 2023-09-17 | 15:58
واشنطن: أعلن البيت الأبيض أن مساعد الرئيس الأمريكي للأمن القومي جيك ساليفان ووزير الخارجية الصيني وانغ يي بحثا في مالطا يومي 16 و17 سبتمبر، إمكانية عقد لقاء بين بايدن وشي جين بينغ.
وقال بيان للبيت الأبيض: "أجرى مساعد الرئيس الأمريكي للأمن القومي جيك ساليفان ووزير الخارجية الصيني وانغ يي مفاوضات صريحة وبناءة، وناقشا الوضع في أوكرانيا وتايوان، واتفقوا على إجراء اتصالات ومشاورات إضافية رفيعة المستوى حول القضايا الرئيسية في الأشهر المقبلة".
ويشار إلى، أن الطرفين ناقشا القضايا الرئيسية في العلاقات الأمريكية الصينية، وقضايا الأمن العالمي والإقليمي، والصراع في أوكرانيا، والقضايا المتعلقة بمضيق تايوان وغيرها من المواضيع.
وأضاف البيان: "أشارت الولايات المتحدة إلى أهمية السلام والاستقرار في مضيق تايوان. وتعهد الجانبان بالحفاظ على قناة الاتصال الاستراتيجية هذه وإجراء اتصالات ومشاورات إضافية رفيعة المستوى في الأشهر المقبلة حول المجالات الرئيسية في العلاقة بين الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية".
وبحسب مصادر لصحيفة "بلومبرغ"، فقد ناقش ساليفان ووانغ يي لقاء محتمل بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ، بالإضافة إلى عدد من القضايا الأخرى.
وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرخ الصيني وانغ يي سيعقدان محادثات في موسكو في 18 سبتمبر.
وفي 10/9/2023، أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن الولايات المتحدة لا تعتزم بيع الصين منتجات من شأنها أن تعزز قدرتها على إنتاج الأسلحة النووية.
وقال بايدن في مؤتمر صحفي في العاصمة الفيتنامية هانوي ردا على سؤال حول تباطؤ التنمية الاقتصادية في الصين إن الولايات المتحدة "لا تسعى إلى إيذاء الصين".
وأضاف: "ما لن أفعله هو بيع منتجات للصين من شأنها أن تزيد قدرتها على صناعة المزيد من الأسلحة النووية والقيام بأنشطة دفاعية تتعارض مع ما يعتبره معظمهم تغيرات إيجابية في المنطقة".
وتابع: "هذه الرحلة تركز بشكل أقل على احتواء الصين. ليست لدي رغبة في احتواء الصين. أريد فقط أن نبني علاقات بطريقة يمكن التنبؤ بها وأن يفهم كل منا كيف تسير الأمور".
واعتبر جون جيمس، عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية ميشيغان، في وقت سابق أن روسيا والصين تعملان على إخراج الولايات المتحدة من الجنوب العالمي في حين يبدي الرئيس جو بايدن "الضعف".