تاريخ النشر: 2014-09-24 | 10:12
تاريخ النشر: 2014-09-24 | 10:12
أمد/ لندن: لفتت صحيفة "التايمز" البريطانية الى أنه "لم يكن هناك أي سبب للولايات المتحدة بأن تشعر بالأسى بسبب غياب فرنسا وبريطانيا عن المشاركة في الضربات الجوية، التي شنتها على محافظة الرقة السورية، إذ أن الأهم من ذلك بالنسبة للبيت الابيض هو مشاركة 5 دول عربية معه في الضربات ضد تنظيم الدولة الاسلامية".
وأشارت "التايمز" الى أنه "بعد ذبح الصحافيين الأميركيين وازدياد نفوذ تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق، أضحى لدى الرئيس الاميركي باراك أوباما مبرراً كافياً للقيام بهذه الضربة ولو وحيداً لحماية المصالح الاميركية"، موضحةً أنه "عندما استخدم الرئيس السوري بشار الاسد الأسلحة الكيميائية ضد شعبه، كان اوباما مستعداً للذهاب منفرداً وتوجيه ضربة جوية مباشرة، إلا أنه تراجع عن قراره بطريقة مفاجئة، مما عرضه للعديد من الانتقادات وبأنه يعكس صورة اميركا الضعيفة كما طالته الانتقادات وألقي عليه اللوم بتحفيز أطماع روسيا الاقليمية في أوكرانيا".
واعتبرت الصحيفة أن "أوباما تم جره الى التورط بالصراع الدائر في الشرق الأوسط"، لافتةً الى أن" أوباما الحائز على جائزة نوبل للسلام، شن 7 ضربات جوية على دول مختلفة خلال سنواته الست في البيت الابيض".