تاريخ النشر: 2021-01-14 | 18:08
تاريخ النشر: 2021-01-14 | 18:08
لندن: قالت صحيفة "التايمز" البريطانية، إن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، يأمل في أن تُعيد الوجوه القديمة التي ينوي الاستعانة بها في إدارته الجديدة، التوازن مرة أخرى إلى السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
واعتبرت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني يوم الأربعاء، أن ترشيح بايدن لمسؤولين سابقين في إدارة الرئيس باراك أوباما للعب أدوار في السياسة الخارجية الأمريكية، يشير إلى الانفصال عن السنوات الأربع التي قضاها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب في منصبه.
وكشف التقرير أن أبرز مفاوضي الشرق الأوسط في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، يعودون إلى الواجهة مرة أخرى، تحت قيادة بايدن، ويشير اختيار الرئيس الجديد لمستشاريه إلى أنه سيدخل في مواجهة مع أصدقاء أمريكا المزعجين، وذلك بعد 4 سنوات من رعايتهم وليس فقط التسامح معهم بواسطة ترامب.
وعادت الصحيفة البريطانية إلى حقبة أوباما ورجال سياسته لتذكر بأن إسرائيل ودول الخليج شعرت باشمئزاز شديد نتيجة الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، ودخول مسؤولين في الإدارة الأمريكية في مفاوضات سرية مع طهران دون إبلاغهم، إضافة إلى مباحثات في سلطنة عمان قادها ويليام بيرنز، نائب وزير الخارجية الأمريكي وقتها، وجاك سوليفان، المسؤول الشاب في الوزارة في ذلك الحين.
والآن، تقول الصحيفة، فإن بيرنز مرشح لتولي منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، وسيشغل سوليفان كذلك منصب مستشار الأمن القومي الأمريكي.
وذكرت أن الوجه البارز للمباحثات حول الاتفاق النووي الإيراني مع بدء الإعلان عنه، ستكون ويندي شيرمان، مساعد وزير الخارجية، والتي تعرضت لهجوم شديد في وقت لاحق؛ كونها يهودية، من جانب النشطاء اليهود اليمينيين الموالين لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في الولايات المتحدة، حيث ستصبح نائبة وزير الخارجية في إدارة بايدن.
ورأت الصحيفة، أن تلك التعيينات المرتقبة، أثارت قلق مستشاري نتنياهو، الذي وصلت علاقته مع الرئيس السابق باراك أوباما إلى الحضيض، خاصة بعد الاتفاق النووي الإيراني.
ولفتت إلى أن رغبة بايدن في العودة إلى الاتفاق النووي تعتبر تحديا مباشرا لنتنياهو ودول الخليج.
ونقلت عن جون حنا، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهو مركز فكري موال لإسرائيل في واشنطن، قوله: "إذا كان نتنياهو وقف وحيدا منذ 5 سنوات وهو يشكو من الاتفاق النووي الإيراني، فإنه لن يكون بمفرده هذه المرة، حيث سيكون إلى جواره رفقاء مهمين، خاصة شركاء الولايات المتحدة في الخليج".
وقالت إن المسؤول الذي اختاره بايدن لإدارة ملف الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، وهو بريت ماكغورك، يعتبر في تركيا على أنه "محرض مباشر" ضدها، حيث قال ماكغورك، إن الرئيس التركي ليس فقط لا يفعل ما يكفي لمواجهة داعش، ولكنه ذهب إلى أبعد من ذلك بكثير، عندما اتهم أردوغان بأنه يساعد التنظيم الإرهابي.