تاريخ النشر: 2017-01-05 | 11:55
تاريخ النشر: 2017-01-05 | 11:55
أمد/ لندن: نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية مقالا بعنوان "جندي في قفص الاتهام: على إسرائيل تحقيق التوازن بين حماية الأرواح وحماية الديمقراطية"، أشارت فيه إلى أن "محاكمة الجندي، المتهم بإطلاق النار على مهاجم فلسطيني مصاب مما أدى إلى قتله، أدت إلى انقسام حاد في الرأي في إسرائيل. أدانت المحكمة الجندي إيلور عازاريا بالقتل غير العمد، مما قد يترتب عليه عقوبة قد تصل إلى السجن 20 عاما"، لافتةً إلى أن "الحكم يبعث برسالة واضحة عن قيم الجيش الاسرائيلي وعن قوة ورسوخ المؤسسات الديمقراطية في إسرائيل".
ولفتت إلى أنه "من المرجح أن يغضب الحكم الصادر في القضية، التي أدت إلى مظاهرات تأييد للجندي، جميع الجهات وسيزعم نشطاء حقوق الإنسان أن إطلاق الجندي الإسرائيلي النار لا يفرق كثيرا عن عملية إعدام، وأنه يزيد من مخاوف أن يصبح ذلك إجراءا عاديا ومنتشرا ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن عازاريا كان يجب أن يحاكم بتهمة القتل وليس القتل غير العمد"، مشيرةً إلى أنه "مثل هذا الجدل والنقاش لا يمكن أن يدور في أي دولة أخرى في الشرق الأوسط بخلاف إسرائيل".
وأفادت أن "القضية تمثل تحديا للهوية الوطنية لإسرائيل ولمكانة الجيش" ورأت أن "القضية تعتمد بشكل كبير على استقلال القضاء العسكري وعلى حرية الصحافة"، مشيرةً إلى أن "إسرائيل تواجه تهديدا لحقها في الوجود أكثر من أي دولة ديمقراطية في العالم، فقد جاء إطلاق عازاريا للنار في وقت كان مسلحون فلسطينيون يشنون هجمات متكررة بسكاكين على جنود ومدنيين إسرائيلين، ولكن على إسرائيل ألا تتوقف عن محاسبة ذاتها".
وأضافت الصحيفة أن "الكثير من عرب إسرائيل يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية وبالتالي على إسرائيل أن تسأل نفسها عن نوع الديمقراطية التي تريدها وعن مدى دمجها للأقليات غير اليهودية".