تاريخ النشر: 2017-05-03 | 14:41
تاريخ النشر: 2017-05-03 | 14:41
أمد / غزة: يُحيي صحفيو العالم اليوم الثالث من أيار مايو، اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي أُقر من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993 بعد التوصية التي اعتمدتها الدورة السادسة والعشرون للمؤتمر العام لليونسكو في عام 1991، للتأكيد أولاً على حرية الرأي والتعبير وضرورة الإسهام في أن تكون وسائل الإعلام رافعةً حقيقيةً لبناء المجتمعات، وثانياً الدفاع عن العاملين في قطاع الإعلام وسلامة أمنهم وحياتهم والدفاع أيضاً عن وسائل الإعلام أمام الهجمات التي تشن عليها.
ودعاالتجمع الإعلامي الديمقراطي، إلى إطلاق الحريات الإعلامية ووقف الانتهاكات ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، وتطوير وتفعيل العمل النقابي بما فيها النهوض بواقع نقابة الصحفيين الفلسطينيين باعتبارها جسماً صحفياً حاضناً وجامعاً لكافة الصحفيين وهمومهم، للتصدي لآلة الإعلام الإسرائيلية ومجابهة التحديات التي تواجه الصحفيين بصف موحد. ويشدد على حق الصحفيين في ممارسة مهمتهم دون قيود وحريتهم في تداول المعلومات عبر الوسائط الإعلامية المختلفة، والنضال ضد الانتهاكات والتعديات على الحريات العامة وحرية العمل الصحفي على وجه التحديد.
واعتبر التجمع، استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين واعتقالهم وإغلاق ومداهمة منازلهم والمكاتب ومحطات البث الإذاعية والمرئية، وإغلاق وتشويش واختراق محطات البث الإذاعية والتلفزيونية، ومنع الصحفيين من تصوير وتغطية الفعاليات والمسيرات واستخدامهم كدروع بشرية، ناهيك عن استمرار الاحتلال في اعتقال الصحفيين والذي بلغ عددهم 27 صحافياً وإعلامياً فلسطينياً، ومواصلة حرمانهم من السفر وتنقلهم بين غزة والضفة وإلى خارج فلسطين، وإغلاق.
ودعا التجمع الإعلامي الديمقراطي المؤسسات الدولية والأممية والعاملة في مجال حقوق الإنسان أو المؤسسات القانونية الدولية إلى القيام بخطوات عملية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومعاقبتهم وإجبارهم على وقف انتهاكاتهم واعتداءاتهم الممنهجة بحق الصحفيين الفلسطينيين.
وأكد التجمع الإعلامي الديمقراطي لكافة الزملاء والصحافيين والمهتمين بالشأن الإعلامي على أن يكون هذا اليوم – اليوم العالمي لحرية الصحافة – بدايةً النهاية لكل الانتهاكات والتعديات على الحريات الصحافية، وأن تبادر الأجهزة الأمنية في غزة ورام الله إلى الإفراج الفوري عن الصحافيين كافة ومعتقلي الرأي العام، وإلغاء كافة الإجراءات والقرارات التي تعترض عمل الصحفيين والمحطات الإذاعية والتلفزيونية.
وثمن التجمع عالياً روح التضحية العالية لصحافيينا وانحيازهم الكامل للدفاع عن القضية والوطن، ويؤكد أن ما سطروه بالدم دفاعاً عن الحقيقة الكاشفة لعنصرية ودموية الاحتلال لما ارتكبه من جرائم بحق أبناء شعبنا.