تاريخ النشر: 2018-03-07 | 11:05
تاريخ النشر: 2018-03-07 | 11:05
أمد/ رام الله: هنأ التجمعي الإعلامي اليوم الأربعاء، نساء فلسطين اللواتي امتلكن جدارة الحياة في كل المواقع والمجالات لا سيما الصحافية التي تُجاهدُ بقلمها وتُقاوم بفكرها، ناقلة معاناة شعبنا جنبا إلى جنب مع زميلها الصحفي بالكلمة والصوت والصورة، فأبدعت وارتقت في أعلى مناصب صناعة القرار الإعلامي.
وقال التجمع في بيانٍ وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، لم يكن يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار (مارس) من كل عام، إلا يوما لتعزيز دور المرأة والاحتفاء بها، ورد الجميل لفضائلها وهذا الأمر لما قدمته المرأة وما زالت على مدار تاريخ الإنسانية، فما من نهوض حضاري إلا وتجد بصمة واضحة للمرأة فيه، وقد أصاب كبد الحقيقة من قال "إن خلف كل عظيم امرأة"، فالمنجزات الحضارية والمدنية التي تمت على أيدي العظماء كانت بدعم من المرأة سواء أماً أو زوجة أو أختاً أو ابنة، وشواهد التاريخ على ذلك أكثر من أن تحصى.
وأضاف، أنّه في فلسطين كان حضور المرأة لافتا وقويا في كل الساحات سواء على المستوى التربوي أو الصحي أو التعليمي أو النضالي أو الإعلامي...، وفي الأخير ظهرت المرأة الفلسطينية كإعلامية تقف في خطوط النار الأولى جنباً إلى جنب مع زملائها الإعلاميين دون وجل، اقتحمت معمعة الأحداث لا يثنيها موت يُغيّبها، أو قيد يحجب حريتها، لأن الإعلامية الفلسطينية آمنت بأنها صاحبة حق تدافع عنه بكل ما تملك، وليس أدل على ذلك عشرات الإعلاميات والصحفيات اللواتي تعرّضن للاعتقال والإصابة بنيران الاحتلال على مدار سنوات الاشتباك مع الاحتلال الغاصب، وفي هذا المقام نستذكر الأسيرتان الإعلاميتان بشرى الطويل واستبرق التميمي اللتان ترزحان في الأسر على خلفية دورهما المنوط بهما في الدفاع عن حق شعبنا بالحرية والكرامة.
وتابع ، في يوم المرأة العالمي، فإننا في التجمع الإعلامي الفلسطيني يؤكد على ما يلي:
نهنئ نساء فلسطين اللواتي امتلكن جدارة الحياة في كل المواقع والمجالات لا سيما الصحافية التي تُجاهدُ بقلمها وتُقاوم بفكرها، ناقلة معاناة شعبنا جنبا إلى جنب مع زميلها الصحفي بالكلمة والصوت والصورة، فأبدعت وارتقت في أعلى مناصب صناعة القرار الإعلامي.
نجدد تأكيدنا على مواصلة دعمنا ومساندتنا للصحفيات الفلسطينيات والدفاع عنهن وتبني قضاياهن، والعمل على النهوض بواقعهن المهني لمواصلة دورهن الريادي في الميدان الإعلامي.
تشيد بالدور الذي تقوم به الصحفيات الفلسطينيات في نشر الحقائق وفضح ممارسات الاحتلال بحق شعبنا رغم كل العراقيل والصعوبات التي توضع أمامها، وندعوها لمواصلة العمل والعطاء في خدمة القضية الفلسطينية، ورأب الصدع الفلسطيني من خلال خطابها الإعلامي الوحدوي.
نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الجاد والفعال للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإيقاف عدوانه بحق الصحافيات الفلسطينيات اللواتي يتعرضن للاعتداءات والاعتقال في محاولة فاشلة للحد من دورهنّ في فضح جرائم الاحتلال والانتصار لقضايا شعبنا، كما نطالبه بالتحرك الجاد للإفراج عن الأسيرة بشرى جمال الطويل (26 عامًا) من منطقة أم الشرايط بمدينة البيرة، والأسيرة الموقوفة استبرق يحيى التميمي (22عاماً) من القدس المحتلة.
نطالب بضرورة توفير الأجواء والبيئة المناسبة لعمل الصحافيات بحرية وإعطائهن حقوقهن دون نقصان ليتبوأن أماكنهن في مجالس إدارات المؤسسات الصحفية المختلفة أسوة بزملائهم من الصحفيين.
نثمّن جهود الزميلات الصحفيات الفائزات بجوائز دولية ومحلية، ونتقدم بالتحية إلى الأمهات منهن، اللواتي جمعن بين شرف الأمومة وشرف المهنةِ، وأنتجنَ الكثير من المفردات الوطنية التي غابتْ عن قواميس النساء في دول العالم من حولنا.