تاريخ النشر: 2018-02-17 | 14:31
تاريخ النشر: 2018-02-17 | 14:31
أمد/ رفح: نظم التجمع الإعلامي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات المهنية ورشة عمل بعنوان "دور وسائل الاعلام في مجابهة قرارات ترامب وصفقة القرن"، أول من أمس، بحضور إعلاميين وقادة العمل الوطني في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
وقال مسئول التجمع الاعلامي بالمحافظة ياسر أبو عاذرة خلال اللقاء اليوم السبت، إن "القدس قضية جوهرية، من حقنا كإعلاميين الوقوف موحدين من أجل توحيد الخطاب الإعلامي لمواجهة قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة ل(إسرائيل) وما يترتب عليه من أبعاد على القضية الفلسطينية".
وذكر أبو عاذرة، أن التجمع الإعلامي يعمل على وضع خطط لمواجهة ما تسمى صفقة القرن، بالتعاون مع المؤسسات الاعلامية والخروج بخطاب اعلامي موحد.
بدوره، قال نائب رئيس التجمع رضوان أبو جاموس: إن القدس بحاجة لتكثيف الجهود للتصدي لمثل قرارات ترامب الأخيرة.
وأوضح أبو جاموس، أن الإعلام سلاح قوي، ولكن يحتاج إلى وضع خطط وتوحيد الجهود وحشد الهمم، مؤكداً أن التجمع الاعلامي بكافة أذرعه يعمل على التصدي لقرارات ترامب وحشد الجماهير وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال وما يخطط له لتصفية القضية الفلسطينية".
من جانبه، أكد مدير تحرير جريدة الحياة الجديدة بغزة حسن دوحان، أن دور الإعلام يرتكز على إعادة القضية الفلسطينية للأذهان وتسليم الشباب ذمام التصدي لهذه الهجمة والقرارات بحق الفلسطينيين.
وبيّن دوحان، أن الإعلام الفلسطيني بحاجة لوحدة في الخطاب الموجه للداخل والخارج والتخلص من حالة الانقسام الاعلامي، مشيراً إلى أنه يمر بتحديات كبيرة من انقسام ونقص في الامكانيات وعدم
توجيه الخطاب بلغات مختلفة" إلى ذلك، قال مدير تحرير جريدة الاستقلال أحمد الشقاقي: إن الإعلام
الفلسطيني بحاجة لوحدة في الخطاب الاعلامي ومعالجة صحفية ترتقي للتصدي لمثل هذه القرارات، مؤكداً أن الانقسام السياسي أثر على الاعلام بشكل عام وشتت الجهود، مما أضعف من قوة الخطاب.
وركز الشقاقي على" صفقة القرن"، موضحاً أنه لا معلومات حتى اللحظة عن هذه الصفقة، "ويجب على الاعلام توفير المعلومات من مصادرها"، وفق قوله.
وفي نهاية اللقاء جرى توزيع الشهادات على المشاركين في عدد من الدورات الاعلامية التي عقدها التجمع الإعلامي مؤخرا وهي: "دورة مونتاج تلفزيوني - دورة مراسلة إذاعية وتلفزيونية – دورة أساسيات التصوير".