الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التجمع الديمقراطي الفلسطيني فكره رائعه ستنهار على ايدي بعض المستوزرين

التجمع الديمقراطي الفلسطيني فكره رائعه ستنهار على ايدي بعض المستوزرين

تاريخ النشر: 2019-04-02 | 23:19

مجموعة من القُوى التى تدَّعي أنّها يساريّة تنادتْ قبل أشهر لفكرة تشكيل تَجمُّع وطني ديمقراطي،ثمّ أعلنتْ عن انطلاق التّجمُّع الديمقراطي من ستّ قوى تدّعي أنّها يساريّة ديمقراطيه،وغالبيّة النّاس خاصّة الذين كان لهُمْ علاقة مع تلك القوى شكّكوا في إمكانيّة نجاح تلك التجربة بحُكْم التجارب السابقة التى مرّتْ بها هذه القوى،يقع على رأسِها أنّ عددا منها كان جزءاً من تلك القوى من جهة،ثمّ مجموعة تغيّرات طرأَتْ على البُنْية الفكريّة والسياسيّة والتنظيميّة لتلك القوى،فمنها لا يرتاح إلّا في حضن اليمين الفلسطيني بعد أن غادر وبشكل نهائي الفكر الذى كان يدين له ويستند إليه في تفسيره للواقع.
ثم إنه اعتبر اتفاق أوسلو الطريق للوصول إلى حقوق الشعب الفلسطيني وأكثر من مرّة اعتمدَهُ الرئيس للدفاع عن سياسته أو مثَّلَ يوماً لإستقبال البطريرك الذى باع أراضي الكنيسة الأرثودوكسيّة،رغم المعارضة الشعبيّة لمجيئِه على بيت لحم،ثم دخوله في مشاريع عقاريّة سبَّبَتْ له أزمة ماليّة عميقة كانت أيضاً سبباً في ليّ ذراعه في مواقفه السياسيّة،وبات ضعيفا لا يمكنه الثبات على موقف سياسي،يترنح او على الأقل يستجيب لأي طلب،بفعل حاجته للمال.
بدون أدنى شكّ كانت المسألة الماليّة أداة قهر وأداة عقاب لكافة القوى التى تعارض سياسة الرئيس ،مما شكل مانعاً لها بأنْ تكون أداة لفرملة السياسة التى تتعارض مع الاجتماع الفلسطيني،فبدلاً من أن تكون أداة لتصحيح المسار أصبحت عُرضة للعقاب وباتتْ معارضتها خجولة وصوتها خافت وغير مسموع،ولم تتمكّن من حماية منظمة التحرير الفلسطينية من التهميش والتقزيم،أو أن يكون دورها فاعل في المجلس الوطني الفلسطيني أو المركزي بل بقي دورها هامشيّ ومقزّم حتى باتتْ قوى هامشية على الساحة الفلسطينية وغير موثوق فيها ولا في قيادتها،فحزب غارق في الدين حتى أذنيه لديه قابليّة الإستجابة لأي مطلب مقابل الخلاص ولو جزئيّاً من أزمته المالية،فبدلاً من محاسبة الذين أغرقوا الحزب في الأزمة الماليّة يُصَار إلى المزيد من الغرق في النّهج السياسي اليميني والمساهمة في تدمير فكرة التجمُّع الديمقراطي الفلسطيني،الذى أُقيم التجمّع بهدف محاربة صفقة القرن وحماية منظّمة التحرير الفلسطينية،والعودة لاستعادة الدور الذى كان لهذه القوى قبل أوسلو.
إن التجمع الديمقراطي الفسلطيني مهدّد بانتهائه قبل أن يخطوا أي خطوة تعزّز دوره وتبشّر بإعادة إحياء مكانة القوى المكوّنة له،خاصة القوى التى تترنّح سياسيّاً وعينها على الإستوزار.
كان أملنا أن تشهد هذه القوى تحوّلاً نحو تصحيح منْهجها السياسي وتتراجع عن تخلّيها عن الفكر الذى عاشتْ وتأسّست عليه،وتقوم بمراجه شامله لكل سياساتها،ولا تدّعي أنّها تعتمد الجدليّة الفكرية للهروب من اعتمادها الفكر الذى تخلّت عنه،وهي اليوم تحت إبط الرئيس،لا نتمنّى لهذه القوى أن تسير أمورها على الريموت كنترول،بل تستند على قرارات لجنتها المركزية ومكتبها السياسي،وليس على رغبة أمينها العام،إنّنا ندعوكم يا رفاقنا أن تعيدوا للحزب مجدَه،بقبر السياسات التى نحَّتْ نفسها جانباً وتركتْه في مهبِّ الريح،لا صوت له بل يُستَعْمل على الساحة الفلسطينية كما يشاء البعض.
كان خطأ جسيما ان يسمح التجمع قيام كل تنظيم على حده لمناقشة موضوع الحكومه والمشاركة فيها بل كان المفروض فقط التجمع في الصوره وليس كل تنظيم على حده فما معنى التجمع في هكذا حاله،مما اتاح الفرصة لخروج البعض عن قرار التجمع الملزم بعدم المشاركة في الحكومه، كون المطوب ليس جكومة فصائليه بل حكومة وطنية مهمتها نقاش الأزمة الوطنيه التى تعيشها الساحة الفلسطينيه،وليس حكومة انتخابات تشريعيه،تساهم في تعميق الإنقسام،ان بعض المتنفعين من قيادات بعض القوى سببا في لحاقهم للمشاركه في الحكومه ،دون اي حساب للمصلحة العامة او احترام قرار التجمع الملزم لهؤلاء ثم اداروا ظهرهم للقرار.
ان هذه المواقف تساهم في ضعف فكرة ووحدة التجمع ولربما تساهم من البدايه في صقل التجمع وازالة اسباب ضعفه وتقويته،هذا من شأنه فرز المواقف واظهار مواقف كل تنظيم كي لا يتزعز التجمع بل على التجمع محاسبة من خرج عن قراراته وقرار تنظيمه او تزييفه،فمن (اول غزواته كسر عصاته ) من هؤلاء (المؤلفة قلوبهم)

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط