تاريخ النشر: 2020-02-06 | 07:40
تاريخ النشر: 2020-02-06 | 07:40
غزة: شدد التجمع الديمقراطي للعاملين في وكالة الغوث الدولية ، الإطار النقابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أن شطب كلمة اللاجئين من أسماء المدارس تماهي مع مخططات تصفية حق العودة.
وقال التجمع في بيان وصل لــ "أمد للإعلام": إن الإجراءات التي تقوم بها إدارة الأونروا في إقليم غزة تمس حياة اللاجئين والخدمات الأساسية المقدمة لهم .
وحذر بشدة من الاستمرار بهذا النهج والاسلوب غير المقبولين، مطالباً مدير العمليات في غزة والمفوض العام بالتوقف عن كافة الإجراءات التي قد ستؤدي حتماً إلى خلق أزمات لا يحمد عقباها.
وطالب وقف كافة أشكال وإجراءات تغيير أسماء المدارس بما يشمل إعادة كلمة اللاجئين كما كانت عليه سابقاً. وأي محاولات للتساوق مع الخطط الامريكية والصهيونية لتصفية حق العودة وحقوق اللاجئين تماهي وتساوق لا نقبل به ونحذر من تداعياته.
والبدء الفوري بالعمل في برنامج نظام تقييم الفقر بهدف تقديم المساعدات الغذائية للاجئين والذي توقف منذ خمسة أشهر وقد أصبح آلاف الأسر بحاجة ماسة للمساعدة الغذائية وفي انتظار الزيارات من أجل تقديم المساعدة لهم.
كذلك البدء الفوري بتنفيذ الاتفاقية الموقعة مع اتحاد الموظفين العرب في نهاية عام 2018 لإنهاء أزمة المفصولين وما ترتب عليها.
واكد التجمع رفضه التام لسياسة تكميم الأفواه والدكتاتورية الفظة التي يمارسها مدير عمليات غزة مع اتحاد الموظفين، وعليه يجب الالتزام بمبدأ التشاركية في الحوار للوصول لحل كافة الأزمات.
وطالب بتحقيق الأمن الوظيفي لكافة الموظفين العاملين على موازنة الطوارئ والتوقف عن التجديد الشهري للعقود.
و التوقف عن تقديم مبررات وحجج واهية وغير منطقية لتبرير العجز المالي لموازنة النداء الطارئ حيث أن التحليل المالي لموازنة النداء الطارئ في الثلاث سنوات الأخيرة يعكس أن ما يحدث حالياً هو نتيجة لنوايا مُعدة مسبقاً.
و البدء في تشغيل برنامج خلق فرص العمل، وكذلك دفع تعويضات الأضرار للأسر التي لم تستلم تعويضاتها حتى هذه اللحظة.
وقال في ختام بيانه إن الذاكرة ستبقى حية ولن تَمُتْ والشواهد التي لا زالت باقية على مرحلة اللجوء كثيرة ومن أبرزها الأونروا والتي أوكلت لها مهمة إغاثة وتشغيل اللاجئين لحين عودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها. وفي هذا السياق نؤكد على أننا لن نسمح لكائنٍ من كان أن يمس بالأونروا والدور الذي أنشئت من أجله ونحذر إدارة الأونروا من الانسياق تحت أي دور يهدف إلى ذلك، نحن باقون ما بقي الزعتر والزيتون وإننا عائدون.