أمد / رام الله :إعتدت قوى من الأمن الفلسطيني على الزملاء الصحافيين أثناء إعتصامهم عند ميدان المنارة وسط رام الله إستجابة لدعوة كانت أطلقتها نقابة الصحافيين الفلسطينيين في رام الله وغزة للتنديد بالإعتداءات من قبل أجهزة الأمن على الصحافيين.
وأسفرت الإعتداءات عن إعتقال عدد من الصحا فيين وتحطيم معداتهم ومصادرة عدد من الكاميرات والإعتداء بالضرب المبرح على آخرين جرى إحضار سيارة إسعاف لتطبيب جراحهم، كما قام عناصر يرتدون الزي المدني بإطلاق السباب والشتائم بحق الصحافيين الذين دافعوا عن حقهم بالنشاط الإعتصامي وهددوهم بالملاحقة إذا ما نشروا صورهم وحاولوا أخذ معدات تصويرهم.
وأدت إعتداءات الأمن كذلك إلى توتير أجواء مدينة رام الله لاسيما مع إعتقال أربعة زملاء أفرج عن ثلاثة منهم إثر إعتصام الصحافيين أمام مركز أمن المدينة فيما أنكرت الأجهزة الأمنية وجود الرابع لديها لتعود بعد تأكيدات الصحافيين وصورهم على إعتقاله لإطلاق سراحه، كما حاول أحد أفراد الأمن الإعتداء على نقيب الصحافيين وهدد أخر "بتربية الصحافيين" كما قال.
إننا في التجمع الصحفي الديمقراطي ندين ونستهجن طريقة الأمن وتعامله الفظ مع الصحافيين والتي لابد وأنها صدرت من مسؤولين أمنيين لا بد من محاسبتهم.
كما نؤكد بأن الحرية التي سقفها السماء كما وصفها سابقاً الرئيس محمود عباس أصبح اليوم سقفها حذاء رجل الأمن الذي لا يعرف أدنى حدود اللباقة في التعامل مع السلطة الرابعة والتي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني.
ونرى كذلك بأن ما جرى لا يتناسب مع أجواء المصالحة مع تأكيدنا بأن الصحافيين ليسوا طرفاً في الإنقسام وما دعوات بعض الصحافيين بحل النقابة وإيداعها لدى الرئيس أو التقدم بشكاوى ضد الأمن الفلسطيني على مستويات دولية إلا تعبيراً عن مدى السخط في أوساطهم.