تاريخ النشر: 2019-02-20 | 19:44
تاريخ النشر: 2019-02-20 | 19:44
أمد/ الناصرة: أعلن كل من حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي أسسه عزمي بشارة في إسرائيل، والحركة الإسلامية الجنوبية، خوضهما الانتخابات البرلمانية المقبلة في إسرائيل بقائمة مشتركة بين الحزبين، وذلك على ضوء انهيار محادثات الاستمرار في القائمة المشتركة التي جمعت بين كل الأحزاب العربية في الانتخابات السابقة.
ودعا تحالف التجمع والإسلامية باقي مركبات القائمة المشتركة (الجبهة وأحمد طيبي) إلى إعادة تشكيل المشتركة على أسس شراكة حقيقية. وحذر من المس بالوحدة الوطنية، مؤكدا أن الناخب العربي سيعاقب كل من يمس الوحدة.
وقال رئيس الحركة الإسلامية د. منصور عباس إن حركته "بذلت الجهود من أجل استمرار القائمة المشتركة وقدمت الكثير من التنازلات لكن بعض الأطراف لم تلبِ نداء استمرار القائمة المشتركة".
وقال د. عباس: "منذ 10 سنوات ونحن نحلم بهذا الاتفاق بين الموحدة والتجمع. هذا تحالف مبدئي قد يكون نواة للمشتركة".
وأشاد بدوري النائب د. جمال زحالقة والنائب السابق إبراهيم صرصور.
وأكد أن "التحالف بين الموحدة والتجمع مختلف لأن المحاصصة والمقاعد لم تكن إشكالية. خلال خمس دقائق تجاوزنا قضية المقاعد. هنالك شراكة حقيقية. ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا".
وناشد د. عباس باقي مركبات المشتركة بعدم السماح للانقسام والتشرذم. وقال إنه يؤمن بأن خيار المشتركة ما زال ممكنا، وإن 80% من الخلافات تم التغلب عليها. ودعا الجميع إلى التحلي بالمسؤولية.
وقال مطانس شحادة رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، إن هذا التحالف يأتي على ضوء تعثّر محادثات القائمة المشتركة، مشيرا الى أنه في حال تجدد المحادثات حتى الدقائق الأخيرة فإن التجمع الوطني مستعد لخوض الانتخابات من جديد داخل القائمة المشتركة.
واضاف د. شحادة، إن "اللجنة المركزية أقرت التحالف مع الحركة الإسلامية، وهذا تصرف يدل على مسؤولية وطنية في هذه اللحظة الحرجة".
وأكد أن "هذا التحالف السياسي الطبيعي، هنالك خلافات في الفكر، لكن التحالف مطلوب في الحالة السياسية الراهنة. مصلحة شعبنا كانت البوصلة التي وضعناها أمام أعيننا، ونحن نواصل البناء لإعادة إنقاذ المشتركة".
ووجه التحالف نداء للجبهة وحركة طيبي للتحلي بالمسؤولية، والاستجابة لنداء الساعات الأخيرة، مؤكدا أن القائمة المشتركة متاحة وواجبنا جميعا ألا نسمح بالتشرذم والانقسام لأن ذلك سيخدم نتنياهو واليمين.