تاريخ النشر: 2019-07-29 | 03:45
تاريخ النشر: 2019-07-29 | 03:45
أمد/ الناصرة: قرّرت اللجنة المركزية لحزب "التجمع الوطني" مساء يوم الأحد، خوض انتخابات الكنيست الـ22 المقررة في الـ17 من أيلول/ سبتمبر المقبل، ضمن القائمة المشتركة.
وصوت اعضاء التجمع مساء الاحد، بأغلبية كبيرة، من أجل الانضمام الى القائمة المشتركة وخوض الانتخابات في قائمة واحدة مع الجبهة والاسلامية والعربية للتغيير.
وقد صوت مع قرار الانضمام 26 عضوا وامتنع عضو واحد وعارضه واحد.
وأوضح التجمع في بيان صدر عنه، أن القرار اتخذ "بناء على نتائج الاتصالات الحثيثة التي جرت مؤخرا بين مركبات المشتركة والتي انتهت إلى تعديل المقترح الأولي الذي رفضه التجمع".
وجاء في القرار، أن "القبول يأتي رغم تلخيص المركزية بأن التركيبة الجديدة لا تعكس قوة التجمع أو مكانته السياسية".
واستند قرار اللجنة المركزية، بحسب البيان، إلى "اعتبارات عدة، أهمها ضرورة زيادة التمثيل البرلماني العربي في إطار وحدوي يعبر عن رغبة أغلبية أبناء شعبنا في الداخل، في ظل استهداف العمل السياسي الوطني والحزبي في الداخل، ومحاولة نزع الشرعية عن الأحزاب الوطنية من قبل المؤسسة الإسرائيلية، السياسية والأمنية، في موازاة السعي المحموم لإسرائيل وإدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب لتصفية الحقوق الوطنية والجماعية للشعب الفلسطيني بما فيهم فلسطينيي الداخل".
وأوضح البيان، أن "مركزية التجمع شددت على ضرورة تعزيز المشتركة كمشروع وطني لتنظيم العمل السياسي العربي في الداخل على أسس وطنية وديمقراطية".
وأعلنت مركزية التجمع أن "المرحلة المقبلة مرحلة مراجعة سياسية وتنظيمية شاملة وجذرية للتجمع، لضمان مكانته كتيار قيادي ومركزي في المشهد السياسي في الداخل".
عودة: " اكتملت أركان القائمة المشتركة "
من جانبه عمم النائب أيمن عودة رئيس القائمة، بيانا على وسائل الإعلام، قال فيه: " والآن اكتملت أركان القائمة المشتركة، كما انطلقت بالعام 2015 ".
وأوضح قائلا: " تحية للإخوة في التجمع على قرارهم المبدئي بالانضمام للقائمة المشتركة.
نعم لقد تذمّرت أوساط عديدة من شعبنا لأننا تأخرنا بالإعلان عن القائمة المشتركة ثلاثة أسابيع. ولكن كان همنا ألا نترك أحدًا من المركّبات، وواصلنا الإقناع ثلاثة أسابيع.
التجمع، كما العربية للتغيير، كما الاسلامية كما الجبهة، كلنا معًا نتعامل بتعاون واحترام متبادل.
كانت لنا أخطاء خلال الدورة الأولى، ارتكبنا خطأ جسيمًا بأننا تفرقنا قبل أربعة أشهر. جاءتنا فرصة تصحيح الخطأ فالتقطناها!
نحن الآن موّحدون... منذ الغد نخرج للشوارع لملاقاة الناس والدعوة إلى صنع تاريخ عظيم لأبناء شعبنا. مبروك.. ألف مبروك ".