أمد/ رام الله : تنعي جبهة التحرير الفلسطينية إلى جماهير شعبنا وامتنا العربية والاسلامية الشهيد القائد الوطني الكبير المناضل الوزير زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي استشهد بعد مواجهات مع الاحتلال، جراء الاعتداء عليه بأعقاب البنادق وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال قيامه بزراعة الزيتون في أراضي مهددة بالمصادرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.
ان جبهة التحرير الفلسطينية تتوجه للقيادة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية وللأخوة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري وقيادة وكوادر ومناضلي واعضاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بخالص عزائها، فإنها تشيد بالمناضل أبو عين الذي كرّس حياته في الدفاع عن حقوق شعبنا وفي مواجهة الاحتلال الصهيوني
وقال نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف ان استشهاد القائد زياد ابو عين الذي أفنى سنوات عمره في الكفاح من اجل تحرير فلسطين وجسّد من خلال مسيرته معاني البطولة وخاض كافة المعارك بمواجهة الاحتلال وتعرض لصنوف الاعتقال والمطاردة وإلابعاد، وحمل في قلبه وعقله وتحركاته قضية الاسرى والتصدي لجدار الضم العنصري.
ولفت اليوسف ان هذه الجريمة تعكس الوجه الحقيقي للإحتلال وهي تضاف سجله الاحتلال الأسود ، وتفضح الجرائم اليومية التي تمارس ضد شعبنا الفلسطيني في الضفة الفلسطينية والقدس، مؤكدا ان الرد على استشهاد القائد أبو عين يكون بتعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة الشعبيه بمختلف أشكالها، ووقف التنسيق الأمني ، واستمرار هبة شعبنا في كل ساحات المدن الفلسطينية.
ودعا اليوسف القيادة الفلسطينية للاسراع في الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية وسائر المؤسسات المعنية بإنفاذ القانون الدولي لمحاكمة كيان العدو وقادته على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني.
وعاهد اليوسف الشهيد القائد وكل شهداء شعبنا على الاستمرار في مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة.