الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"التذكرة الذهبية" أو جواز سفر اللقاح..بشرى سارة للمسافرين في صيف 2021

"التذكرة الذهبية" أو جواز سفر اللقاح..بشرى سارة للمسافرين في صيف 2021

تاريخ النشر: 2021-01-25 | 20:04

نظراً لأن البلدان التي تعتمد على السياحة تطالب بشهادات تطعيم ضد "كوفيد-19" للمساعدة في فتح حدودها، فقد أثيرت مخاوف بشأن ما إذا كانت جوازات سفر التطعيم يمكن أن تكون مثيرة للانقسام، أو المخاطر، أو مجرد خطأ واضح.

وقد رفعت بعض الوجهات، بما في ذلك سيشيل، وقبرص، ورومانيا، بالفعل متطلبات الحجر الصحي للزوار الذين لديهم القدرة على إثبات تلقيهم اللقاح ضد "كوفيد-19"، بينما انفتحت دول أخرى، مثل أيسلندا والمجر، على الأشخاص الذين تعافوا من مرض "كوفيد-19".

ويثير ذلك احتمالية أن يكون إثبات التطعيم بمثابة "التذكرة الذهبية" لإعادة تشغيل السفر، ويبدو أنه بشرى سارة للأشخاص الراغبين في حجز عطلاتهم الصيفية بعد أشهر من الإغلاق، لا سيما مع ازدياد سرعة توزيع اللقاحات.

ويمكن فتح المطاعم، والحانات، ودور السينما، وغيرها من مرافق الترفيه والتسلية التي تسبب إغلاقها خلال العام الماضي في تأرجح الكثيرين على حافة الخراب المالي.

وتحاول شركات التكنولوجيا مثل IBM أيضاً الدخول في هذا العمل، وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية أو المحافظ الرقمية التي يمكن للأفراد من خلالها حمل تفاصيل فحوصات "كوفيد-19" واللقاحات.

وهذا الأسبوع، دعا زوراب بولوليكاشفيلي، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، إلى التبني العالمي لجوازات سفر التطعيم كجزء من إجراءات أوسع، التي قال إنها ضرورية لإعادة الحركة من حول العالم مرة أخرى.

وقال بولوليكاشفيلي في اجتماع للجنة أزمة السياحة العالمية التابعة لمنظمة السياحة العالمية في مدريد إن "طرح اللقاحات يعد خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكن عودة السياحة لا يمكنها أن تنتظر"، مضيفاً أنه "يجب أن تكون اللقاحات جزءاً من نهج منسق أوسع يشمل شهادات وتصاريح السفر الآمن عبر الحدود".

"أولوية أساسية"

ساعدت أنظمة الفحوصات على فتح باب السفر في صيف 2020. هل ستفعل جوازات سفر التطعيم الشيء ذاته في عام 2021؟ 

ولكن مفهوم جوازات سفر المناعة لا يزال محل نزاع عميق، ويمكن لأي شخص يعتمد عليه في عطلة الصيف لعام 2021 أن يُصاب بخيبة أمل.

وبينما أن هناك حجة قوية مفادها أن وثائق التطعيم المعترف بها عالمياً يمكن أن تساعد في إعادة فتح الحدود حول العالم، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن الحماية التي توفرها بالفعل، وكيف يمكن إساءة استخدامها، وماذا يعني ذلك لأولئك الذين ما زالوا ينتظرون اللقاح.

وتدور الأسئلة أيضاً حول ما إذا كانت ستصبح هذه الوثائق إلزامية للسفر، وكيف سيتم مشاركة البيانات الشخصية بأمان.

ودفعت الدعوات من قبل العديد من الدول الأوروبية لإطلاق شهادة تطعيم معترف بها دولياً هذا الأسبوع الاتحاد الأوروبي إلى مناقشة الإجراء، حتى مع استمرار موجات "كوفيد-19" القاتلة في تدمير القارة.

وكتب رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في وقت سابق من شهر يناير /كانون الثاني الجاري مؤكداً أن الحاجة إلى مثل هذه الوثائق المقبولة عالمياً، كانت "أولوية أساسية لنا جميعاً".

وقال ميتسوتاكيس: "في حين أننا لن نجعل التطعيم إلزامياً أو شرطاً أساسياً للسفر، يجب أن يكون الأشخاص الذين تم تطعيمهم أحراراً في السفر"، مضيفاً: "سيوفر ذلك حافزاً إيجابياً لضمان تشجيع المواطنين على الخضوع للتطعيم، وهو السبيل الوحيد لضمان العودة إلى الحياة الطبيعية".

وخلال أواخر صيف 2020، فتحت بعض الحدود داخل الاتحاد الأوروبي أمام السياح.

وهناك مخاوف من أنه بدون السماح بحرية الحركة في عام 2021، يمكن أن يكون التأثير الاقتصادي كارثياً.

وقد قوبلت مثل هذه المناشدات بحذر من قبل أعضاء الاتحاد الأوروبي الآخرين، وأثناء مناقشة القضية في بروكسل يوم الخميس، اتفقوا على الحاجة إلى التعاون عبر الحدود بشأن شهادات اللقاح، ولكنهم يشعرون بالقلق من أن استخدامها لتمكين السفر قد يؤدي إلى معاملة الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح كمواطنين من الدرجة الثانية.

وقد يؤدي ذلك إلى سيناريوهات تتطلب فيها المطاعم أو الحانات إثباتاً للتطعيم من العملاء، أو منع شركات السفر لمن لم يتلقوا اللقاح من الوصول إلى خدماتها.

المجهول حول اللقاحات

ويمكن رؤية ذلك بالفعل، حيث تصر شركات الطيران مثل "كانتاس" الأسترالية وشركات مثل "Saga Cruises" في المملكة المتحدة، على أنه سيتم السماح للركاب الذين حصلوا على التطعيم فقط القيام برحلات دولية.

ومن جانبها، أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الخميس، إلى أن هناك مخاوف بشأن المجهول حول اللقاحات، وعلى سبيل المثال ما إذا كان الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح لا يزال لديهم القدرة على حمل ونقل عدوى فيروس كورونا، ومدة الحماية التي يوفرها.

وأضافت فون دير لاين: "ثم يُطرح السؤال السياسي، وهو كيف تتأكد من احترامك لحقوق أولئك الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى اللقاح، وما هي البدائل التي تطرحها لمن لديهم أسباب مشروعة لعدم الحصول على اللقاح؟".

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن مخاوفها بشأن الموازنة بين الحاجة إلى إعادة فتح الحدود والإنصاف في السماح لمن حصلوا على اللقاح بالسفر من حول العالم، بينما يستمر الآخرون في تحمل الإغلاق وخطر الإصابة بالعدوى.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الأسبوع الماضي إنه كان يشكك بشأن تأثير الانقسام، الذي قد تحدثه جوازات السفر للأشخاص الذين تلقوا اللقاح.

وأوضح غيبريسوس في اجتماع للجنة الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية أن قضيتين ملحتين تحتاجان إلى اهتمام خاص، الأولى هي الظهور الأخير لسلالات جديدة من فيروس "سارس-كوف-2"، والثانية هي الاستخدام المحتمل لشهادات التطعيم والفحصوات للسفر الدولي.

وأضاف غيبريسوس أن هناك موضوع واحد يربط بين القضيتين وهو التضامن، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن نعطي الأولوية لمجموعات أو دول معينة أو نعاقبها.

"من السابق لأوانه" الحجز للسفر

ومثل هذه التفاوتات، كانت بالفعل سمة من سمات قيود السفر الحالية.

وكانت المنتجعات الحصرية في جزر المالديف، على سبيل المثال، مفتوحة للجميع لعدة أشهر.

ولكن، حتى مع استمرار الجدل حول كيفية تنفيذ شهادة المناعة، والتحكم فيها وتطبيقها، إن وجدت، قد تبقى المشكلة محل نقاش للأشخاص الذين يأملون في التخطيط لقضاء عطلة صيف 2021.

وفي المملكة المتحدة، وهي أول دولة تبدأ حملة التطعيم ضد "كوفيد-19" ، تستمر معدلات العدوى في الارتفاع على الرغم من القيود المعززة المفروضة منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول، مما دفع المسؤولين الحكوميين للتحذير من أن الإجازات الدولية لا تزال غير مؤكدة هذا الصيف.

وقال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، يوم الإثنين ، إنه "من السابق لأوانه" الحجز للسفر قبل سبتمبر/ أيلول المقبل، وهو الوقت الذي يجب أن يتم فيه تطعيم غالبية السكان.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط