تاريخ النشر: 2018-08-16 | 19:42
تاريخ النشر: 2018-08-16 | 19:42
أمد/رام الله: نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الخميس، ورشة عمل لمناقشة الخطة التطويرية للتعليم النوعي المدمج لمدارس الذكور.
وشارك في الورشة كل من وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ووكيل الوزارة د. بصري صالح، ومدير عام الإشراف والتأهيل التربوي د. شهناز الفار، ومدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش، ونائب القنصل البلجيكي إيمانويل ريكسون، ومسؤول قسم التعليم في مكتب اليونسكو بفلسطين تاب راج، والممثلة البلجيكية المؤقتة المقيمة في فلسطين إيفلين ماشلن، ومدير دائرة المتابعة والتقييم ربيحة عليان وعدد من ممثلي المؤسسات الشريكة.
من جهته، أكد صيدم على أهمية هذه الورشة والتي تحمل في ثناياها قرارات وخطط تهم جميع مراحل العملية التعليمية، مؤكدا على انطلاق العام الدراسي في موعده المحدد
وتطرق صيدم إلى نجاح مهام الوفد الكويتي بالتعاقد مع العدد المطلوب من المعلمين الفلسطينيين، الأمر الذي يدلل على تميز المعلم الفلسطيني.
و عبر نائب القنصل البلجيكي إيمانويل ريكسون عن فخره بالشراكة مع وزارة التربية، مؤكداً أن الهدف من الورشة تحقيق نقلة نوعية في التعليم الجامع والإندماج وتضييق الفجوة بين مدارس الذكور والإناث.
وشيد بجهود الوزارة التي تعتبر السباقة باتجاه التعليم الجامع، مشدداً على ضرورة الوصول إلى المناطق المهمشة.
من جانبه، أكد مسؤول قسم التعليم في مكتب اليونسكو بفلسطين تاب راج ضرورة اجتياز كافة المعيقات التي تقف بوجه الوزارة لتحقيق الهدف المنشود، وتحقيق الجودة في التعليم، مشيراً إلى أهمية تهيئة الظروف لتحقيق تعليم نوعي، مشيداً بالشراكة مع وزارة التربية.
و استعرضت مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي د. شهناز الفار واقع مدارس الذكور ورؤية الوزارة في تحقيق تعليم عادل لجميع الطلبة، لافتةً إلى أهمية تعزيز البنية التحتية لإنجاح تطبيق سياسة التعليم الجامع.