تاريخ النشر: 2021-11-12 | 17:59
تاريخ النشر: 2021-11-12 | 17:59
أعربت الترويكا (أمريكا والمملكة المتحدة والنرويج)، والاتحاد الأوروبي وسويسرا، يوم الجمعة، عن قلقها "البالغ" من تشكيل مجلس السيادة الجديد في السودان، والذي وصفته بأنها "أحادي الجانب من قبل الجيش".
جاء ذلك في بيان، نشرته السفارة الأمريكية في الخرطوم على حسابها بموقع فيسبوك، بعد ساعات من أداء قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان اليمين رئيسا لمجلس السيادة الجديد.
وقال البيان: "الترويكا والاتحاد الاوروبي وسويسرا تشعر بقلق بالغ من التعيين المزعوم لمجلس السيادة السوداني المزعوم في انتهاك للاعلان الدستوري لعام 2019".
واعتبر أن "هذا العمل الأحادي الجانب من قبل الجيش يقوض التزامه بتأييد الاطار الانتقالي المتفق عليه، الذي يتطلب ترشيح مدنيين أعضاء المجلس السيادي من قبل قوات الحرية والتغيير".
وقال إن هذا التعيين "يعقد الجهود لإعادة انتقال السودان الديمقراطي إلى المسار الصحيح ويتعارض مع تطلعات الشعب السوداني والاستقرار السياسي والاقتصادي".
وحث البيان على "الاستعادة الفورية لرئيس الوزراء حمدوك والحكومة الانتقالية بقيادة المدنيين، والافراج الفوري عن جميع المحتجزين منذ 25 أكتوبر ورفع حالة الطوارئ للسماح باجراء حوار حقيقي وبناء".
وذكّرت الترويكا والاتحاد الأوروبي وسويسرا "قادة السودان العسكريين بأنهم أيدوا نهاية الحكم الاستبداد في 2019، وأن الدعم الدولي يعتمد على انتقال ديمقراطي ناجح بما يتماشى مع الإعلان الدستوري".
وتابع: "نحث على العودة الفورية والكاملة إلى هذا المسار لضمان عدم خسارة المكاسب السياسية والاقتصادية التي تحققت خلال العامين الماضيين".
وطالب الأجهزة الأمنية في السودان "باحترام حقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم بحرية دون خوف من العنف أو الاحتجاز".
وفي وقت سابق من مساء يوم الجمعة، قال التلفزيون السوداني الرسمي، إن سلطات العاصمة ستغلق معظم جسور ولاية الخرطوم، اعتبارا من منتصف ليل الجمعة/السبت، وذلك قبل ساعات من مظاهرات مقرر انطلاقها احتجاجا على قرارات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
ودعا تجمع المهنيين السودانيين (قائد الحراك الاحتجاجي في البلاد)، إلى خروج مظاهرات "للمطالبة بالحكم المدني ورفضا لإجراءات الجيش".