الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التسريبات الجديدة في "اغتيال عرفات" تستدعي المطالبة بلجنة تحقيق دولية!

التسريبات الجديدة في "اغتيال عرفات" تستدعي المطالبة بلجنة تحقيق دولية!

تاريخ النشر: 2022-09-02 | 06:18

لم يعد بالإمكان الصمت طالما أن كفالة الكتمان كانت في تقسيم الكيكة فما أن فرطت سبحة التحالفات وظهرت ارهاصات الوريث الا خرجت المعلومات علي شكل تسريبات يمكن نفيها اذا ما التئمت داوائر الشبهة فيبدو أن التواطؤ في المسألة كان مفتعل وهنا تبطل كل دوافع إبقاء لجنة التحقيق في اغتيال عرفات لها طابع فلسطيني محض دون أن تتجاوز هذه الحدود ..فعرفات ليس أقل أهمية من رفيق الحريري ومن لجان تحقيق خاصة شكلت لمعالجة اغتيال أكثر من شخصية دولية لذلك هذه القضية وبعد مسيرة تحقيق دامت أكثر من ثمانية عشر سنة لم تنجز اي مهام ملقاة علي عاتقها لتخرج التسريبات تباعا فور انكسار دائرة التحالفات وكان الأمر كان في طور الاتفاق الضمني بين كل وجميع أطراف اللعبة القائمة في المقاطعة من منظمة وسلطة ولجنة مركزية ...

لا انظر إلي درجة خطورة التسريبات أو حتي الإيماءات التي تحملها أو توجيه بعض أصابع الاتهام الي شخص بعينه أو الأطراد أكثر بمن اتي بهذا الشخص الي العمل كطبيب لدي ياسر عرفات أو المحور الذي يتشكل منه هذه المجموعة فالثقة ضربت لجنة التحقيق نفسها وهي ليس أقل خطورة وتقع أيضا في دائرة الاتهام والشبهة لانها الي جانب اشتراكها في التستر علي المعلومة رهنت إفشاء المعلومات بمصالحها الخاصة وهذا دليل علي تورطها أكثر من المنفذ في حادثة اغتيال زعيم الأمة العربية والإسلامية ياسر عرفات ...
مهمة المطالبة بفتح تحقيق دولي في اغتيال ياسر عرفات تقع علي عاتق زوجته وابنته وهذا حق شخصي كفله لها القانون الجنائى الدولي أما عن التأخر في طرح الموضوع بفتح تحقيق دولي فيعزي الأمر الي حالة التهوان والغير جدية بل والتلاعب بالمسألة وراتباطها بمصالح الأشخاص وايضا ارتهانها بدوائر تحالفاتهم والأهم من ذلك ما طرأ من مستجدات جديدة في قضية التسريبات التي تشير إلي اغتيال من تورط في اغتيال ياسر عرفات لاخفاء اي دليل علي القضية الام وهي اغتيال عرفات نفسه ...
ان مسألة الكشف عن الفريق الذي قام باغتيال ياسر عرفات بات مسألة سهلة الوضوح لأننا أمام حادثتين اغتيال لكل منهم مسرح جريمة وشركاء مجرمين لذا فإن توسيع دائرة الجريمة وتعداد مسرحها يكون مهمة سهلة أمام أي فريق تحقيق دولي للقيام بهذه المهمة في وقت قصير وبدون اي تكلفة لأن التحقيق الدولي سيبدأ من حيث انتهي فريق التحقيق الوطني وسيكون هم الدائرة الأولي التي يجب توجيه أصابع الاتهام لهم واستخضارهم الي جهة تحقيق دولية تمتاز بالحيادية والموضوعية والجدية وهنا ستتسرب كل المعلومات كشلال منهمر بين ايادي لجنة التحقيق الدولية كمحاولة من اللجنة الوطنية للهروب الي الامام وتبرأت نفسها من التهم الموجهة إليها وهي أن كانت بريئة في تفاصيل الاغتيال فإنها ليست كذلك في تفاصيل اخفاء الحقيقة حتي لو تذرعت بأن الأمر تم بموجب توجيهات من مستويات عليا بالدولة الا اذا اظهرت هذا الأمر كتابيا ومن هنا يبدا التحقيق وتبدأ الشكوك واتضح خيوط الجريمة ...
ان مسألة إثارة الموضوع دوليا ليس بالأمر الصعب وهو ياخذ أكثر من منحي في هذا الإطار حيث يبدأ من مطالبة جامعة الدول العربية باستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق جدي وعاجل في حادثة اغتيال الرئيس الفلسطيني الأسبق ياسر عرفات طبقا للباب الثامن وهذا الأمر أن وجد شيئا من الصعوبة أو المماطلة أو التسويف أو عدم المقدرة لأبواب المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي فاتحة كهذا تحقيقات دولية وصاحب الحق في هذا الأمر زوجته وبنته شخصيا أو بموجب وكالة الي محامي دولي يتولي فيها هذا الأمر ...
ان ترك هذه المسألة لحالة الاستقطابات السياسية أو ضرب التحالفات وتجميعها أو تذرعا بأن الصمت غاية في هذا الأمر وأن فتح الموضوع يعرض الجبهة القيادية للزعزعة وعدم الاستقرار أو ان الأمر سلبياته أكثر من ايجابياته فهذا تضليل مطلق و باطل يراد به إزهاق الحق ...
فلا حصانة لأحد في هذا الموضوع تحديد ان كل ويلات الشعب الفلسطيني ارتبطت بمغادرة عرفات المشهد لذا فالأمر أن لم يتقدم باتجاه تحريك دعوة جنائية او استصدار قرار من مجلس الأمن بفتح تحقيق دولي ستزداد الغابة ظلمة و سيتسيد القاتل وتنفتح شهوته لمزيدا من الجرائم والاغتيالات...

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط