تاريخ النشر: 2025-12-27 | 13:12
تاريخ النشر: 2025-12-27 | 13:12
بعد توقف الحرب في غزة تعالت شكاوي الأمهات والآباء بالشكوى من مشكلة التشتت الذهني عند ابنائهم وعدم التركيز والسرحان والفهم البطيء
ان الخبرة الصادمة التي تعرض لها الطفل أثناء الحرب يمكن أن تكون سببًا في تشتت انتباهه، فالأطفال الذين يتعرضون للصدمات النفسية، مثل مشاهد العنف أو فقدان أحبائهم أو التهجير، قد يعانون من مشاكل في التركيز والانتباه. هذه الصدمات يمكن أن تؤثر على الصحة النفسية للطفل، مما يؤدي إلى ظهور مشاكل مثل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، والذي يمكن أن يتجلى في تشتت الانتباه، القلق، والاكتئاب.
من المهم تقديم الدعم النفسي للأطفال الذين تعرضوا لمثل هذه الظروف لمساعدتهم على التعامل مع مشاعرهم واستعادة تركيزهم.هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعد في تحسين التركيز والانتباه.
إليكم بعض النصائح التي قد تكون مفيدة:
1- إنشاء روتين يومي: وضع جدول زمني ثابت يساعد الأطفال على معرفة ما يتوقع منهم، مما يقلل من التشتت
2- توفير بيئة دراسية مناسبة: تأكد من أن مساحة الدراسة خالية من الملهيات مثل التلفاز أو الألعاب. يجب أن تكون الإضاءة جيدة والجلوس مريحًا.
3- تقسيم المهام: بدلًا من إعطاء الطفل مهمة واحدة كبيرة، قسمها إلى مهام أصغر، مما يسهل عليه التركيز على كل جزء على حدة.
4- استخدام أدوات مساعدة: يمكن استخدام المنبهات أو التطبيقات التي تساعد على تنظيم الوقت، مثل تقنية بومودورو (25 دقيقة عمل متبوعة باستراحة قصيرة)
5-التقنيات السلوكية: مثل مكافأة الطفل بعد إكمال مهمة معينة أو استخدام نظام درجات لتحفيزه على التركيز.
6- تشجيع النشاط البدني: الرياضة والنشاط الجسدي يمكن أن يساعدا في تحسين التركيز والقدرة على التحمل الذهني.
7- التواصل مع المعلمين: قد يكون من المفيد التحدث مع معلمي الطفل للتأكد من وجود استراتيجيات مناسبة في الفصل الدراسي أيضًا.
8 - التغذية الصحية: التأكد من أن الطفل يتناول غذاءً متوازنًا، حيث أن بعض الأطعمة يمكن أن تؤثر على مستويات الطاقة والتركيز.
9 - تخفيف الضغط النفسي: دعم الطفل عاطفيًا والتأكد من عدم وجود ضغط زائد عليه سواء في الدراسة أو في الحياة اليومية.
إذا استمرت مشكلة التشتت، فقد يكون من المفيد استشارة مختص في علم النفس أو طبيب مختص لتقييم الحالة بشكل أفضل وتقديم الدعم المناسب.