تاريخ النشر: 2017-09-14 | 13:06
تاريخ النشر: 2017-09-14 | 13:06
أمد/واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (30/8/2017 – 13/9/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين رغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:
* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:
خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، قضى مواطن فلسطيني نحبه متأثراً بجراحه التي أصيب بها في وقت سابق بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأصابت تلك القوات (10) مواطنين فلسطينيين بينهم طفلان، في الضفة وقطاع غزة، أصيب (7) منهم، بينهم الطفلان، في الضفة، فيما أصيب الثلاثة الآخرون في القطاع. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، واستهداف المناطق الحدودية للقطاع.
ففي الضفة الغربية، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 3/9/2017، عن وفاة المواطن رائد الصالحي، 22 عاماً، من سكان مخيم الدهيشة، جنوب مدينة بيت لحم، متأثراً بإصابته السابقة. واستناداً لتحقيقات المركز، ففي تاريخ 9/8/2017، أصيب المواطن المذكور عندما اقتحمت قوات الاحتلال المخيم لاعتقاله. وعند اقتحام منزل عائلته حاول الفرار، فأطلق جنود الاحتلال النار تجاهه، ما أسفر عن إصابته بخمسة أعيرة نارية في الكلى، واثنين في الفخذ. اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، وتركته نحو 20 دقيقه ملقى على الشارع، دون أن تقدم له أي نوع من الإسعافات الأولية، ثم نقلته إلى مستشفى “هداسا – عين كارم” في مدينة القدس الغربية، ومكث فيها إلى أن أعلن عن وفاته. هذا ورفضت سلطات الاحتلال السماح لعائلته بزيارته طوال مدة تواجده في المستشفى المذكورة.
وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أصابت قوات الاحتلال (7) مواطنين، بينهم طفلان، في الضفة الغربية. ففي تاريخ 31/8/2017، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين أقاموا حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على الطريق الواصلة ما بين بلدة قباطية وقرية مسلية، جنوب مدينة جنين، النار تجاه سيارة مدنية فلسطينية، ما أسفر عن إصابة سائقها بجراح.
وفي تاريخ 2/9/2017، أصيب المسن فايز الرجبي، 60 عاماً، بقنبلة صوتية في رأسه خلال تواجده بالقرب من منزله في حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وذلك عندما أطلق جنود الاحتلال القنابل الصوتية بصورة عشوائية في المنطقة رداً على تظاهر عدد من الأطفال والفتية ضد اقتحامها الحي.
في تاريخ 5/9/2017، أصيب مواطن (21 عاماً) بعيار ناري في القدم اليمنى عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفارعة للاجئين، جنوب مدينة طوباس، بهدف تنفيذ عملية اعتقال ضد السكان المدنيين الفلسطينيين.
وفي تاريخ 13/9/2017، أصيب المواطن ليث دراغمة، 18 عاماً، بعيار ناري في القدم اليسرى، عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس، بهدف تنفيذ عملية اعتقال ضد السكان المدنيين الفلسطينيين.
وفي تاريخ 13/9/2017، أصيب الطفل هيثم جرادات، 15 عاماً، من سكان بلدة سعير، شرق مدينة الخليل، بعدة أعيرة نارية أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي تجاهه بينما كان متواجداً بالقرب من المدخل الشرقي لمستوطنة “كريات أربع”. ادعت تلك القوات أن الطفل المذكور حاول تنفيذ عملية طعن، وجرى اعتقاله، ونقله إلى إحدى المستشفيات داخل إسرائيل.
هذا وأصيب مواطنان، أحدهما طفل، بالأعيرة المعدنية خلال مشاركتهما في مسيرة قرية كفر قدوم، شمال شرق مدينة قلقيلية، احتجاجاً على إغلاق المدخل الشرقي للقرية منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية.
وفي قطاع غزة، شهدت المناطق الحدودية مسيرات احتجاج على استمرار الحصار الجائر على سكانه. استخدمت قوات الاحتلال القوة ضد المشاركين فيها، وأسفرت أعمال إطلاق النار لتفريق تلك المسيرات عن إصابة (3) مواطنين، بجراح. أصيب أحدهم بعيار ناري في اليد، وأصيب الثاني بعيارين معدنيين في ساقيه؛ فيما أصيب المواطن الثالث بقنبلة غاز في الظهر.
وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، ففي تاريخ 30/8/2017، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها بشكل متقطع، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وقامت بمطاردتها. وتكرر ذلك في المنطقة المذكورة بتاريخ 10/9/2017.
وفي تاريخ 2/9/2017، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها بشكل متقطع، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين غرب منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع، شمال القطاع، وقامت بمطاردتها. وكررت تلك الزوارق نفس العملية في حوالي الساعة 7:30 صباح اليوم نفسه. وتكرر ذلك في المنطقة المذكورة أيضاً مرتين بتاريخ 3/9/2017؛ ومرتين بتاريخ 6/9/2017؛ ومرتين بتاريخ 11/9/2017، ومرة بتاريخ 12/9/2017.
وفي تاريخ 8/9/2017، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف في محيط قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد ضمن نطاق الصيد المسموح به، قبالة شاطئ مدينة خان يونس، جنوب القطاع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو أضرار في قواربهم.
وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 10/9/2017، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين الفلسطينيين.
* أعمال التوغل والمداهمة:
خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (108) عمليات توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (10) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها. أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (104) مواطنين فلسطينيين على الأقل، من بينهم (15) طفلاً وامرأتان، أعتقل (35) منهم، بينهم (12) طفلاً وامرأة واحدة في مدينة القدس وضواحيها.
وفي إطار استهدافها للمؤسسات الإعلامية، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 31/8/2017، مبنى راديو الحرية في مدينة الخليل. قام أفرادها بعملية تخريب لمحتويات مقر الراديو ومصادرة أجهزة البث والحواسيب والشاشات، وأجهزة الميكسر والكاميرات وملفات خاصة بعمل الراديو، وتحطيم وتخريب الأثاث، وتقطيع ما تبقى من أسلاك كهربائية. وقبل انسحابها، علّقت تلك القوات على الباب الرئيس لمقر الراديو قراراً بإغلاقه لمدة 6 أشهر، بإدعاء التحريض على الإرهاب!!
وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 11/9/2017، مسافة تقدر بحوالي 80 متراً، شرق بلدة القرارة، شمال شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع. شرعت تلك الآليات في أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط المذكور.
* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:
فعلى صعيد إجراءات تهويد المدينة، أخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 5/9/2017، عائلة شماسنة من منزلها في حي الشيخ جراح، شمال مدينة القدس المحتلة، لصالح المستوطنين، وشردت أفرادها الثمانية من منزلهم الذي عاشت فيه العائلة (53) عاما. وأفادت عائلة شماسنة، بأن قوات معززة من شرطة الاحتلال قامت بإخراج صاحب المنزل، المسن أيوب شماسنة، 85 عاماً محملا على الكرسي، وزوجته الحاجة فهمية، 76 عاماً، ونجلهما محمد وعائلته المكونة من 5 أفراد، ثم شرعت بتفريغ محتويات المنزل بشاحنة خاصة. وأوضحت العائلة أن قوات الاحتلال أخلتها من منزلها الذي تقطنه منذ العام 1964، وذلك بزعم أن ملكيته تعود لعائلة يهودية كانت تملكه قبل النكبة.
وعلى صعيد أعمال التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 13/9/2017، جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية في حي رأس العامود، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. تعود البناية للشقيقين منتصر ومعتصم أبو فرحة، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن معتصم أبو فرحة، بأن البناية مكونة من طابقين، ويعيش فيها هو وزوجته وطفله الصغير، وشقيقه منتصر وزوجته وأطفاله الثلاثة (أكبرهم 4 أعوام وأصغرهم عامان).
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، ففي تاريخ 4/9/2017، قام عدد من المستوطنين ببناء غرفة أمام منزل عائلة الحاج عزات صلاح في حي وادي حلوة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، رغم قرار المحكمة الذي يقضي بمنع إجراء أي تغيير، أو بناء في ساحة المنزل البالغة مساحتها حوالي 50 مترا مربعا، من قبل السكان أو المستوطنين.
* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:
فعلى صعيد أعمال التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 7/9/2017، إخطارات بوقف بناء أحد عشر منزلا ًسكنياً، وبركس تربية مواشي في قرية جيت، شمال شرقي مدينة قلقيلية، وذلك بحجة البناء دون ترخيص في المنطقة المصنفة (c) والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. يشار إلى أن جلّ هذه المنازل قد انتهى بناؤها وهي قيد التشطيبات النهائية، كما أن أحدها مأهول منذ فترة وجيزة.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 6/9/2017، اعتدت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “حومش” المخلاة، والتي يتواجد فيها المستوطنون بين فترة وأخرى، على الطفل أسامه دغلس، 16 عاماً، وأصابوه بحجر في رأسه، ما استدعى نقله إلى مستشفى رفيديا الجراحي في مدينة نابلس لتلقي العلاج.
وفي تاريخ 7/9/2017، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “رحليم” المقامة على أراضي قريتي يتما والساوية، جنوب مدينة نابلس، على قطع (43) شجرة زيتون، مستخدمين المناشير الأوتوماتيكية، تعود ملكيتها للمواطن جمعة عادي، من سكان الساوية.
وفي التاريخ المذكور أعلاه، اقتحم العشرات من المستوطنين القاطنين في مستوطنات جبال الخليل، منطقة الفقار، شرق مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل، وأقاموا طقوساً دينية لهم بالقرب من احد أبار المياه القديمة في المنطقة. كما وهاجم عدد من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “كرمائيل” شرق مدينة يطا، جنوب المحافظة، سكان خربة أم الخير البدوية، بالحجارة، وتلفظوا بحقهم ألفاظا نابية.
وفي تاريخ 8/9/2017، اقتحم عشرات المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “بيت عين” المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين المصادرة، غرب بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، منطقة جالا، وأجروا طقوساً دينية لهم هناك في مقام إسلامي قديم.
وفي تاريخ 9/9/2017، هاجم عشرات المستوطنين، انطلاقاً من المستوطنات المقامة وسط البلدة القديمة من مدينة الخليل، منزل المواطن علي أبو رجب بالحجارة بعد محاولتهم اقتحام المنزل في أعقاب إخلائه من قبل الشرطة الإسرائيلية، وصدور قرار من المحكمة بإغلاق الجزء الذي سيطر عليه المستوطنون بتاريخ 5/7/2017، وأقاموا فيه عدة أيام.
* الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية.
ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو عشر سنوات متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه. ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد، ووفق قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.
وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها. وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة. كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.