الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة (28 يونيو – 04 يوليو 2018)

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة  (28 يونيو – 04 يوليو 2018)

تاريخ النشر: 2018-07-05 | 13:58

أمد/ واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (28/6/2018 – 4/7/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في التظاهرات الاحتجاجية بعد تأجج الأجواء إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية، إليها والذي جرى بتاريخ 14/5/2018، وهو ما شكل سابقة خطيرة تتناقض مع القانون الدولي. وتجلت تلك الانتهاكات أيضاً بالإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الرابع عشر على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، فيما قضى طفل ثالث نحبه متأثراً بجراحه السابقة.  وأصابت تلك القوات (156) مدنياً آخرين، بينهم (18) طفلاً، و(6) نساء، و(4) صحفيين، و(4) مسعفين، ووصفت إصابة (10) منهم بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينيا واحداً.

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مَدَنِييّنِ فلسطينيينِ، أحدهما طفل، من المشاركين في المسيرات السلمية التي يجري تنظيمها على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع. ففي يوم الجمعة الموافق 28/6/2018، قتلت تلك القوات الطفل ياسر أبو النجا، 12 عامًا، من سكان معن في مدينة خان يونس، بعد إصابته بعيار ناري في الرأس، أدى إلى تهتك الدماغ، أثناء مشاركته في مسيرات العودة شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع. كما وقتلت تلك القوات في ظروف مشابهة المواطن محمد الحمايده، 24 عاماً، جراء إصابته بثلاثة أعيرة نارية في البطن، والساق اليسرى، أثناء مشاركته في مسيرات العودة شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع.

وفي سياق متصل، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي  بتاريخ 29/6/2018، وفي استخدام مفرط للقوة المسلحة المميتة، طفلاً فلسطينياً وأصابت آخر بجراح متوسطة، وذلك عندما أطلقت قذيفتين مدفعيتين تجاههما أثناء اقترابهما من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، جنوب القطاع. كان بإمكان تلك القوات استخدام قوة أقل فتكاً بهما، واعتقالهما في حال اجتازا الشريط الحدودي المذكور، والتحقيق معهما، حيث أنهما لم يكونا مسلحين، وبالتالي لم يشكلا أيّ خطر على جنودها.

وفي استخدام آخر للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 2/7/2018، مدنياً فلسطينياً، واحتجزت جثمانه، وأصابت اثنين آخرين، أحدهما طفل تمكن من الفرار، بجراح، وذلك عندما أطلقت النار تجاههم أثناء تسللهم داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، جنوب القطاع، ثم العودة إلى داخل القطاع، حيث طاردتهم تلك القوات إلى داخل أراضي قطاع غزة مسافة تقدر بحوالي 300 متر، وسحبتهم إلى داخل إسرائيل. كان بإمكان تلك القوات استخدام قوة أقل فتكاً بهم، واعتقالهم، حيث أنهم لم يكونوا مسلحين، ولم يشكلوا خطراً على جنودها.

وفي تاريخ 4/7/2018، أعلنت المصادر الطبية داخل مستشفى الشفاء في مدينة غزة، عن وفاة الطفل محمود داوود، 15 عاماً، من سكان حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 14/5/2018 أثناء مشاركته في مسيرة العودة الكبرى في منطقة ملكة، شرق مدينة غزة، وتم نقله في حينه إلى مستشفى الشفاء، وظل يرقد داخلها حتى أعلن عن وفاته.

وخلال هذا الأسبوع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، (153) مدنياً فلسطينياً، بينهم (17) طفلاً، و(6) نساء، و(4) صحفيين، و(4) مسعفين، ووصفت إصابة (10) منهم بالخطيرة.

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 28/7/2018، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخا تجاه مجموعة من مطلقي الطائرات الورقية أثناء تواجدهم بالقرب من دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في صفوفهم.

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تواريخ 28/6، و30/6؛ و1/7/2018، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين الفلسطينيين، والأراضي الزراعية شرق مدينة دير البلح،  والبريج في المحافظة الوسطى، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 وفي تاريخ 1/7/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة على معبر بيت حانون “ايرز”، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين الذين اقتربوا من المنطقة الحدودية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وفي تاريخ 2/7/2018،أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه نقطة رصد تابعة لأحد فصائل المقاومة الفلسطينية شرق دير البلح، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (3) اعتداءات على الصيادين، واحد منها غرب مدينة غزة، واثنان في مياه شمال القطاع.

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مدنياً فلسطينياً في مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين، جنوب مدينة بيت لحم.

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (58) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت عمليتي اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (39) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (4) أطفال وامرأتان، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (26) مواطناً آخرون، بينهم (5) أطفال وفتاة، في مدينة القدس وضواحيها، أعتقل (11) منهم، بينهم الفتاة خلال الاعتصام السلمي الذي نظمه مئات المدنيين الفلسطينيين، بينهم العشرات من نشطاء حقوق الإنسان، للتضامن مع سكان تجمع الخان الأحمر البدوي بتاريخ 4/7/2018.

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 2/7/2018، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرق عبسان الكبيرة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع. شرعت آلياتها بتنفيذ أعمال تسوية وصيانة للسياج الحدودي، متجهة جنوبًا وصولاً إلى شرق بلدة خزاعة، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

وفي تاريخ 4/7/2018، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 70 متراً غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى، ونفذت أعمال تسوية وتجريف، ووضع أسلاك شائكة، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى، ففي تاريخ 2/7/2018، جرّفت آليات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي منشأة تجارية وأخرى سكنية في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد المواطن إسلام السلايمة، صاحب المنشاة التجارية “مغسلة سيارات” أن بلدية الاحتلال جرّفت منشأته التجارية، وصادرت محتوياتها، فضلاً عن تجريف الأرض المُقامة عليها. وذكر أن أكثر من (10) عمال يعملون في تلك “المغسلة”، ويعتاشون هم وعائلاتهم منها، وبذلك قد قطع الاحتلال أرزاق عشرات الأفراد. كما جرّفت بلدية الاحتلال “كرفانًا” لأحد المواطنين بجانب المغسلة، والذي يسكن فيه مع عائلته.

من جهته، أفاد المواطن مصطفى أبو طير، صاحب بركس المواشي، بأن طواقم من بلدية الاحتلال وآلياتها، ترافقها قوات الاحتلال الإسرائيلي، دهمت منشأته في قرية أم طوبا، وطالبت بإخلائها فورًا تمهيدًا لهدمها. وأضاف أنه أخلى قطيع الأغنام الذي كان داخل البركس، وتبلغ مساحته نحو 300 متر مربع، ثم شرعت آليات الاحتلال بتجريفه.

وفي تاريخ 4/7/2018، جرّفت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي (10) مساكن، و(9) بركسات تستخدم لتربية المواشي في تجمع “أبو النوار” البدوي قرب بلدة العيزرية، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، وشردت (60) مواطناً فلسطينياً في العراء.

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

في تاريخ 2/7/2018، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إخطاراً يقضي بوقف العمل في منزل وبئر لتجميع المياه في منطقة الجوايا، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وهما قيد البناء، وتعود ملكيتهما للمواطن عيسى الشواهين. وفي اليوم نفسه، أصدرت تلك السلطات إخطاراً مماثلاً يقضي بوقف العمل في بناء دورة مياه في منطقة صارورة، غرب قرية التوانة، شرق مدينة يطا، من قِبَلِ عدد من المتضامنين الذين أقاموا خيام اعتصام لهم لمنع مصادرة أراضي المنطقة من قبل المستوطنين.

وفي تاريخ 2/7/2018، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خيمة “المحطة” التي يملكها المواطن محمد عبد الله، وهي خيمة سياحية أنشأها صاحبها العام الماضي على قطعة ارض بمساحة 350 مترا، قرب سكة القطار في قرية بتير، غرب مدينة بيت لحم، بغرض تنشيط الزراعة، وما لبث إلى أن تحولت إلى معلم سياحي.

وفي تاريخ 3/7/2018 جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي منزلا سكنياً يعود لعائلة المواطن رائد أبو حارثية في منطقة الخمار في قرية بتير، غرب مدينة بيت لحم. تبلغ مساحة المنزل 120 مترا مربعا، وتمت عملية تجريفه دون إنذار مسبق على الرغم من امتلاك أصحابه لكل الوثائق التي تثبت ملكيته للأرض التي أقيم عليها المنزل، والتي يزعم الاحتلال أنها مملوكة له.

وفي التاريخ نفسه، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منشآت زراعية في منطقة زقندح في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، بالإضافة لتجريف مساحات زراعية في المنطقة، تعود ملكيتها للمواطن ياسين خضر عيسى. قامت تلك القوات بهدم وتخريب كوخ زراعي مسقوف بالزينكو، وتجريف الأرض المقام عليها، ما أدى لتلف كروم العنب المزروعة على مساحة 10 دونمات.

وفي تاريخ 4/7/2018، جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بركة مياه تغذي المنطقة المذكورة، وتتسع لحوالي 200 كوب، في منطقة الفارسية في الأغوار الشمالية. تم بناء البركة في شهر أكتوبر عام 2016، بتمويل من مؤسسة gvc  الإيطالية، وهي مبنية من الزينكو، وأرضيتها من الإسمنت المسلح، ومقامة  على سطح الأرض.

وفي سياق متصل، ففي تاريخ 28/6/2018، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة على جزء من أراضي قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس، على ثقب عجلات سيارتين، وكتابة شعارات على جدران في القرية المذكورة.

وفي تاريخ 30/6/2018، هاجم عشرات المستوطنين القادمين من البؤرة الاستيطانية “بيت هداسا” المقامة وسط البلدة القديمة من مدينة الخليل، مجموعة من المواطنين الفلسطينيين في حي تل الرميدة، والذين تواجدوا في المكان خشية تعرض منازلهم للاعتداء، دون أي تدخل من جيش الاحتلال لمنع المستوطنين من ذلك.

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية.

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ أكثر من 11 عاما متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط