تاريخ النشر: 2017-04-06 | 16:58
تاريخ النشر: 2017-04-06 | 16:58
الأسرى وجع متجدد
السجن، المُعتقل، الأسير، المحامي، المحكمة، الحُكم،
المؤبّد، الإداري، النّقب، عوفر، الإضراب، الكنتين،
العزل، ... مفردات تتمدّد في ذاكرة ووجدان الشعب
الفلسطيني بكل أطيافه وأجياله؛ فالطفل يرددها منذ ولادته
لأنه قد يولد وأبوه أو أمه أو أخوه أو جده معتقل! والشاب
لا بدّ أن تكون هذه المعاني إحدى حكاياته اليومية: معاناة
أم ملهاة، غضب أم فرح، إذلال أم كرامة؛ وأما العجوز
2
فيتوسّدها في قبره؛ لأنه غالباً ما يفارق الحياة وهو
يتلوّى شوقاً لضمة حبيبٍ خلف القضبان، فيكون الموت
أسرع إليه من ذلك!
وائل أبو هلال
نادي الأسير يستصدر ثلاثة قرارات جوهرية بحقّ أسرى
استصدر محامي نادي الأسير الفلسطيني أحمد صفية ثلاثة قرارات جوهرية بحقّ أسرى معتقلين
إدارياً، وذلك لمدة أربعة شهور على كل منهم.
وأوضح المحامي صفية أن القرارات صدرت بعد أن تقدّم بالتماسات أمام محكمة الاحتلال العليا يوم
أمس، باسم الأسرى: سليمان خالد نصار من محافظة جنين، والمعتقل إدارياً منذ تاريخ 22 أيّار
2015، وبحقّ الأسير عفيف سلامة عواودة، من محافظة الخليل، والمعتقل إدارياً منذ تاريخ 19
كانون الأول 2015.
علاوة على قرار بحقّ الأسير مصطفى اسماعيل صافي، من محافظة الخليل، والمعتقل إدارياً منذ
تاريخ 14 نيسان 2017.
غرامات بأكثر من 59 ألف شيكل بحق الأسرى الأشبال في عوفر خلال شهر آذار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس الموافق 06/04/2017 ، بأن مجموع
الغرامات التي فُرضت على الأسرى الأطفال دون سن 18 عام، في سجن عوفر الإسرائيلي خلال
شهر آذار المنصرم، قد وصلت إلى أكثر من 59 ألف شيكل.
وأوضحت الهيئة، أنه تم إدخال 45 أسيراً قاصراً إلى قسم الأشبال في سجن "عوفر" خلال الشهر
الماضي، 13 منهم اعتقلوا من المنازل، و27 من الطرق، و4 لعدم حيازتهم تصاريح، و1 تم
اعتقاله بعد الاستدعاء.
وسُجل من بين هؤلاء، قاصر واحد تم اعتقاله بعد إطلاق الرصاص عليه، و15 آخرين تعرضوا للضرب والتنكيل
خلال اعتقالهم. وأضافت الهيئة، بأنه تم إصدار أحكام بحق 26 قاصر، تراوحت فترات الأحكام ما بين شهر
ونصف إلى 15 شهراً، فيما لا يزال الباقون قيد التوقيف.
تصريحات وزير الامن الداخلي الاسرائيلي
3
اعلان حرب على الاسرى
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ان قرار وزير الامن الداخلي الاسرائيلي
(جلعاد اردان) بتجميع الاسرى المضربين في سجن النقب وإقامة مستشفى ميداني امام السجن ردا
على عزم الاسرى خوض اضراب مفتوح عن الطعام بقيادة الاسير مروان البرغوثي يوم
17/4/2017 هو بمثابة اعلان حرب على الاسرى ورفض مسبق لكافة مطالبهم الانسانية
والحياتية المشروعة، وان حكومة الاحتلال لن تستجيب لمطالبهم حتى لو ادى ذلك الى تدهور
وضعهم الصحي ودخولهم مرحلة الخطر الشديد.
وقال قراقع هذه تصريحات استفزازية لن ترهب الاسرى الذين لن يتراجعوا عن خطوتهم الا
باستجابة حكومة الاحتلال لمطالبهم.
وقال ان هذا الاضراب سيشكل مرحلة مختلفة من حياة الحركة الاسيرة ويحتاج الى حماية
جماهيرية وقانونية وسياسية، لا سيما ان كافة المطالب التي يطرحها الاسرى تتفق مع المعايير
الانسانية واحكام القانون الدولي الانساني.
وتوقع قراقع ان يبدأ الاضراب بدخول ما يقارلب 3000 اسير فلسطيني في المرحلة الاولى ومنذ
اليوم الاول، وان اعداد الاسرى المنضمين للاضراب ستزداد يوما بعد يوم مطالبا كافة مؤسسات
المجتمع الدولي التحرك والعمل لوقف ممارسات اسرائيل تجاه حقوق الاسرى القابعين في
السجون.
وحمل المسؤولية لحكومة الاحتلال ولسياستها اليمينية المتطرفة في الوصل الى هذه الحالة
الصعبة التي يعيشها الاسرى مما دفعهم الى خيار الاضراب المفتوح.
وقال قراقع سيواكب الاضراب فعاليات جماهيرية واسعة ونصب خيام في كافة المدن الفلسطينية
وبمشاركة كافة القوى الوطنية والفعاليات والمؤسسات الجماهيرية والاعلامية.
Shapes not supported
4
الاعلان عن بدء فعاليات يوم الاسير
أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بدء فعاليات إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني وذلك
أمام منزل الأسير عبد الحليم البلبيسي صباح اليوم.
وألقى عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة ومسئول لجنة الأسرى فيها علام الكعبي كلمة القوى
وجه خلالها التحية للاسرى في سجون الاحتلال وخص فيها الأسير البلبيسي المعتقل منذ أكثر من
22 عاماً ، كما وجه التحية لروح الشهيد القائد والأسير المحرر مازن فقهاء الذي اغتيل قبل نحو
اسبوعين في غزة.
وقال الكعبي "إن قضية الأسرى تشكّل أحد القضايا المركزية لشعبنا والتي ستبقى فيها مآثر
وتجربة الأسرى حاضرة وملهمة لنا جميعاً حتى رحيل هذا الاحتلال المجرم عن أرضنا هذا الهدف
الذي من أجله استشهد واعتقل الآلاف من أبناء شعبنا وصمدوا أمام أعتى أصناف التعذيب
الوحشي والممارسات الممنهجة المتواصلة من قبل مصلحة السجون وأدوات قمعها".
وأشار الكعبي إلى أن مراهنة الاحتلال على كسر عزيمة الأسرى وصلابتهم باستهدافهم المتواصل
هي وسيلة خاسرة يخرج منها الأسير أكثر قوة وإصراراً وعزيمة على مواصلة دوره النضالي
حتى من داخل الزنزانة لافتاً إلى أن الأسير الفلسطيني حوّل الزنازين إلى مدارس نضالية لم ولن
يستطيع العدو كسرها رغم كل أدواته.
وأوضح الكعبي أن الملحمة البطولية التي يخوضها الأسرى داخل سجون الاحتلال تتطلب منا أن
نكون على قدر كبير من الوفاء، وجاهزون لأي مستجد وطارئ، وأن مسئولية تحرير الأسرى
بشتى الوسائل هي واجب أخلاقي ووطني ،مطالباً فصائل المقاومة بأن تحكم أي صفقة تبادل قادمة
شروط ومعايير محكمة تجبر الاحتلال على الاستجابة لشروط المقاومة، وإنجاز صفقة تبادل
5
مشرفة نستطيع من خلالها إخضاع الاحتلال على تحسين شروط الحياة للأسرى، فضلاً عن الهدف
الاستراتيجي من خلال تبييض السجون من جميع الأسرى خاصة الأسرى القدامى، والأشبال
والزهرات والأسيرات، والأسرى الإداريين والمرضى والنواب، والإفراج عن الأسرى المحررين
في صفقة شاليط والذي أعاد الاحتلال اعتقالهم من جديد، وتأمين حماية الأسرى المحررين
والمبعدين وعدم استهدافهم كما جرى مع الشهيد البطل مازن فقهاء، ومحاولة استهداف متواصلة
للأسيرة المناضلة أحلام التميمي.
ولفت الكعبي إلى أن الأسرى بحاجة إلى روافع وحوامل يستندون عليها في نضالهم ومعركتهم
المتواصلة ضد الاحتلال داخل السجون مما يتطلب من فصائل العمل الوطني برنامج نضالي
ميداني متواصل بعيداً عن العفوية أو الموسمية.
وثمن الكعبي جهود المؤسسات الرسمية الفلسطينية وعلى رأسها هيئة شئون الأسرى في متابعة
قضية الأسرى مطالباً إياها ببذل جهود أكثر على هذا الصعيد، وصوغ برامج عمل يوفر جميع
الإمكانيات في خدمة قضايا الأسرى، وعلى رأسها القيام بتوثيق الجرائم بحق الأسرى ورفعها
لمحكمة الجنايات الدولية.
وطالب المؤسسات الدولية المعنية وخاصة مؤسسة الصليب الدولي بضرورة أن توقف سياسة
التواطؤ في تعاملها مع قضية الأسرى، والتي للأسف بدلاً من أن تساهم في تخفيف معاناتهم
وتدعم صمود الأسرى، وتوثيق جرائم الاحتلال بحقهم تتساوق مع الاحتلال في تصعيد السياسات
الممنهجة بحقهم، وعلى سبيل المثال الموقف السلبي لمؤسسة الصليب من موضوع زيارات
الأسرى.
وخلال كلمته أشاد الكعبي بالدعم الدولي لقضيتنا الفلسطينية وخاصة قضية الأسرى وتابع القول"
أنتم سفراء لشعبنا في العالم، وإن قضية الاسرى هي قضية نبيلة وهي تحتم عليكم أن تواصلوا
دعمكم وإسنادكم والضغط على المؤسسات الدولية وتنفيذ برامج عمل ميدانية والنزول للشوارع
والعواصم الغربية وحصار السفارات الصهيونية وإعلاء صوت الأسرى وصوت شعبنا عالياً،
فالمعركة على الصعيد الدولي هي معركة هامة ومجدية في موضوع المقاطعة".
ودعا الكعبي البرلمانيين العرب والدوليين إلى متابعة موضوع اعتقال الاحتلال عشرات
البرلمانيين وفي مقدمتهم القادة أحمد سعدات، ومروان البرغوثي، وسميرة حلايقة مطالباً وسائل
6
الإعلام والفضائيات إلى وضع قضية الأسرى ومعاناتهم أولوية في اهتماماتها وتغطيتها
الإعلامية.
من الاهمال الطبي المتعمد الى الاقامة الجبرية على الطفل زيدات
في نهاية شهر يناير الماضي تلقت عائلة زيدات من بلدة بني نعيم شرق الخليل جنوب الضفة
الغربية نبأ الافراج عن إبنها الأسير الطفل أسامة مراد زيدات 14 عاماً بكفالة مالية 25 ألف شيكل
ما يقارب 6850 دولار أمريكي الى حين موعد محاكمته القادمة في تاريخ 17/5/2017 م ، بعد
اعتقال دام 5 شهور في عيادة سجن الرملة التابع للاحتلال الاسرئيلي.
وسرعان ما تفاجئت العائلة بقرار الاحتلال القاضي بفرض إقامة جبرية على إبنها الطفل اسامة
داخل مشتفى الجمعية العربية في بيت لحم .
وقالت والدة الطفل لينا مرعي :" إن إبنها أسامة يرقد حالياً في مستشفى الجمعية العربية في بيت
لحم بعد ما تم الافراج عنه في نهاية يناير الماضي ، وقد وضعه الاحتلال تحت الإقامة الجبرية
وعدم الخروج من المستشفى لأي ظرف كان ."
وأكدت والدة الطفل أن طفلها قد تعرض للإهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة سجون الاحتلال في
سجن الرملة ، الذي كان معتقلاً فيه لمدة 5 شهور قبل الإفراج عنه .
الأمر الذي أدى إلى فشل عملية أجراها له الاحتلال في قدمه ، حيث تم وضع البلاتين له ، ونتيجة
سوء المتابعة الصحية الذي تعرض له ، فشلت العملية في تحقيق النتيجة المرجوة منها .
وذكرت العائلة بان الإهمال الطبي المتعمد بحق إبنها ، لم يسفر فقط عن حاجته لعلاج جديد كلياً ،
وعملية مستعجلة بل أدى أيضاً إلى إلتهابات في القدم ، وحدوث إزاحة في العظم .
وناشدت عائلة الطفل أسامة زيدات المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية للتحرك العاجل
والفوري للظغط على الاحتلال لإنهاء معاناة إبنها ، وفك الاقامة الجبرية عنه للسماح له بالعلاج في
الدول الاوربية .
وكان الاحتلال قد أطلق الرصاص الحي اتجاه الطفل زيدات من مسافة قريبة أدت إلى إصابته في
الصدر و القدم الأمر الذي أدى إلى تهشيم وتهتك في عظام قدمه .
7
ويذكر أن الطفل زيدات إعتقل عقب تعرضه لإصابة بتاريخ 32/9/2016 م ، و أودعه في عيادة
سجن الرملة التابع للاحتلال ،قبل أن يفرج عنه بتاريخ 30/1/2017 م ، بكفالة مالية قدرها 25
ألف شيكل أي ما يقارب 6850 دولار أمريكي ، وإقامة جبرية في مستشفى الجمعية العربية في
بيت لحم ، وتعهد والده بإحضاره إلى محكمة مقررة له بتاريخ 17/5/2017 م .
أسيران يواصلان معركة الكرامة
أفادت إذاعة صوت الأسرى أن أسيرين من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة يواصلان معركة
الكرامة بإضرابهما المفتوح عن الطعام احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري وظروف اعتقالهما
من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية، في معركة عنوانها التحدي والانتصار على كل
القرارات الصهيونية.
وأكدت الإذاعة أن الأسيرين هما: الأسير محمد محمود أبو شوقة (23 عامًا) من مدينة غزة الذي
يواصل معركة الكرامة منذ عشرة أيام ويقبع داخل سجن عوفر الصهيوني، وهو معتقل منذ الثامن
من مارس/آذار الجاري من على حاجز الكونتينر الذي يربط مدينتي بيت لحم وأريحا رغم حصوله
على التصاريح اللازمة.
الأسير محمد محمود أبو شوقة منسق الشبيبة الفتحاوية بجامعة الأقصى بغزة، وحصل على منحة
دراسة الماجستير في الجامعة العربية بجنين بالضفة المحتلة، وعقدت محاكم الاحتلال له عدة
محاكم كان آخرها الأسبوع الماضي وتم تأجيل النطق بالحكم لحين اكتمال الإجراءات القانونية.
و الأسير فؤاد محمد بشارات (28 عامًا) من قرية طمون قضاء مدينة طوباس بالضفة الغربية
المحتلة الذي يخوض معركة الكرامة بإضرابه المفتوح عن الطعام منذ تسعة أيام متواصلة احتجاجًا
على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
الأسير فؤاد محمد بشارات معتقل منذ 17 من سبتمبر الماضي داخل أقبية الاعتقال الإداري دون أن
توجه له سلطات الاحتلال أي تهمة تذكر، وهو متزوج وشقيق المحرر إياد المبعد في صفقة وفاء
الأحرار إلى مدينة غزة.
ثلاثة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال
أفادت إذاعة الأسرى أن ثلاثة أسرى من القدس والضفة المحتلتين يدخلون اليوم السادس من
أبريل/ نيسان أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، بينهم أسير محكوم بالمؤبد، وهم:
8
من مدينة رام الله/ الأسير جاد إبراهيم موسى معلا (49 عامًا) المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة
والمعتقل عام 2001، وأمضى 16 عامًا في السجون.
والأسير مسلمة عبد الله أحمد ثابت (47 عامًا) من مدينة طولكرم المحكوم بالسجن 25 عامًا
والمعتقل عام 2003، وأمضى 14 في سجون الاحتلال.
والأسير شادي محمد رجائي أحمد الشرفا من القدس المحتلة المحكوم بالسجن 20 عامًا والمعتقل
عام 2002، وأمضى 15 عامًا في السجون.
Shapes not supported
تجميع المضربين في النقب واقامة مشفى ميداني
ذكرت الاذاعة العبرية الرسمية انه بناء على تعليمات من وزير الامن الداخلي الاسرائيلي، شرعت
إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بخطوات استباقية تهدف على إفشال الإضراب الشامل التي
أعلنت عنه الحركة الأسيرة والذي سينطلق بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني بالسابع عشر من
نيسان/أبريل الجاري.
وقالت انه مع اقتراب إضراب الأسرى عن الطعام والذي أعلن عنه القيادي الأسير بحركة فتح
مروان البرغوثي، قرر غلعاد إردان، تجميع الأسرى المضربين بسجن النقب، وإقامة مستشفى
ميداني أمام السجن.
واضافت الاذاعة إن قرار إردان جاء كخطوة استباقية للإضراب، ولإرسال رسالة لقادة الإضراب أن
هدفهم بإرباك المستشفيات لن يتحقق بعد الآن، حيث سيعالج المضربون بمستشفى ميداني بسجن
النقب.
وستقوم وزارة الصحة الإسرائيلية بتزويد المستشفى الميداني بالمعدات الطبية اللازمة حتى تاريخ
بدء الإضراب، في حين شدد إردان على أن وزارته لن تخضع لأي مطلب يأتي في إطار الإضراب
عن الطعام.
هذه الإجراءات الاستباقية تنسجم مع التخوفات الإسرائيلية من تسبب إضراب الأسرى في توتر
أمني داخل السجون وفي الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأعربت مصادر أمنية إسرائيلية للاذاعة عن خشيتها من مساهمة الإضراب العام للأسرى
الفلسطينيين في توتر الأوضاع على الأرض، فالإضراب سيرافقه فعاليات على الأرض من بينها
9
تظاهرات ومسيرات، وبالتالي فهنالك فرصة، بحسب التقديرات الإسرائيلية، لمساهمة الإضراب في
خلق حالة من التوتر والأجواء المشحونة على الأرض بسبب النية للاحتكاك مع الجيش بمناطق
التماس.
ويقبع نحو 7 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال يتعرضون لممارسات قمعية وتنكيل همجي
ممنهج، ويحرمون من أبسط الحقوق الإنسانية.
ورجحت مصادر امنية أن الإضراب سيشكل رافعة للبرغوثي داخل الشارع الفلسطيني وحركة فتح
على حد سواء، وإن مستوى الاستجابة سيدلل على مدى شعبية القيادي الأسير الذي لم يتم انتخابه
نائباً للرئيس الفلسطيني خلافاً للمتوقع.
رئيس نادي الأسير الفلسطيني
المطلوب فلسطينياً لدعم اضراب الاسرى هو الاصطفاف الرسمي والشعبي
قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، ” إن التهديدات الإسرائيلية لن تكسر إرادة
الأسرى ولن تثنيهم عن مواصلة معركتهم العادلة لانتزاع حقوقهم، وإن المطلوب فلسطينياً هو أن
يكون هناك أكبر اصطفاف رسمي وشعبي لمساندتهم في معركتهم العادلة.”
وأضاف فارس في بيان صادر عن نادي الأسير، اليوم الأربعاء، “إن حكومة اليمين المتطرف في
إسرائيل بدلاً من أن تفتح حواراً وهو ما لم تعتاد عليه، بدأت ببث تهديداتها عبر الإعلام، لمواجهة
الإضراب، بهدف تثبيط عزائم الأسرى والشعب الفلسطيني، ومحاولة لردع الأسرى عن معركتهم”.
وتابع: “أما وأن دولة الاحتلال، استعدت بكل أجهزتها الشرطية والسياسية، للانخراط في مواجهة
معركة الأسرى المطالبين بحقوقهم، فإنني أدعو المجتمع الفلسطيني بكل أطيافه، والمؤسسة
الرسمية، والأحزاب والقوى، والمؤسسة الأمنية، والأطر النقابية والطلابية والشبابية للانخراط في
هذه المعركة، لتوفير أسباب النجاح والانتصار، موضحاً أن إسرائيل تُحاول من خلال الهجوم على
إضراب الأسرى، ولصق السياسة في دوافعه ومسبباته، أن تنزع عنه البعد الإنساني، لاستقطاب
الرأي العام الإسرائيلي، والمجتمع الدولي.”
وطالب كافة التنظيمات بإعلان مواقف موحدة لدعم الإضراب سياسياً ومعنوياً، كما كان موقفها في
إضرابات الأسرى السابقين التي خاضوها خلال الأعوام الأخيرة، كي يخلق هذا الإضراب إضافة إلى
مطالب الأسرى الحقوقية، بيئة للعمل الجماعي.
الاحتلال يعتقل (25) مواطناً من محافظات الضفة
10
اعتقلت قوات الاحتلال (25) مواطناً من محافظات الضفة الغربية الليلة الماضية وحتى فجر اليوم
الخميس.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال اعتقل ستة مواطنين من محافظة طولكرم، وهم: اسماعيل عزات جابر
(٢٤ عاماً)، رامز عبد الحكيم عليان (٢٠ عاماً)، عماد محمود مشارقة (٣٠ عاماً)، من مخيم نور شمس، وعادل
هاني عمر (٢٢عاماً)، من بلدة فرعون، وأحمد الأعرج (٢٦ عاماً)، وبسام مرعي (٤٦ عاماً)، من بلدة ذنابة.
واعتقل أربعة شبّان من محافظة قلقيلية، وهم: أيوب أبو هنية، قيس شبيطة، وجيه أكرم سيلات وعلاء مصعب
رضوان.
كما واعتقل الاحتلال ثلاثة مواطنين من محافظة بيت لحم، وهم: المحامي حسين أبو رعد، خليل خضر شوكة
وأحمد زعل الساحوري، وثلاثة من محافظة رام الله والبيرة، وهم: يحيى حسن الخطيب من بلدة بيت ريما، وباسل
ازغير وماهر الخطيب من البيرة، علاوة على ثلاثة آخرين من محافظة الخليل، وهم: عاصم مروان الترتوري، أحمد
يوسف حسن اخليل (٢٩عاماً)، وعيسى علي عيسى عوض (٣٠عاماً).
فيما اعتقل الاحتلال المواطن عزات يامين من قرية تل في محافظة نابلس، وإسلام علي عزايزة من مخيم جنين،
هذا إضافة إلى اعتقال أربعة مواطنين من مدينة القدس.
نقاشات معمقة في السجون لانجاح الاضراب عن الطعام
أكد مركز الأسرى للدراسات اليوم الخميس أن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في كل السجون
والمعتقلات الاسرائيلية تعكف على مناقشة سبل انجاح الاضراب المفتوح عن الطعام بكل تفاصيله ،
وتعمل على تحديد الأولويات للمطالب الأساسية ، في ظل تجاهل إدارة السجون والانتهاكات
المتواصلة من قبل إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية .
وأضاف المركز أن مطالب الأسرى انسانية وأساسية يتصدرها التواصل مع الأهالى والزيارات
والملف الطبى في ظل الاستهتار وتأجيل العمليات الجراحية ومنع الطواقم الطبية والفحوصات
المخبرية ، والتجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات ، وتأمين المعاملة الإنسانية للأسرى خلال
تنقلاتهم بالبوسطة ، وإضافة قنوات فضائية حيوية واخبارية ، وإعادة المطابخ لكل السجون
ووضعها تحت إشراف الأسرى بشكل كامل ، والسماح بدخول الكتب والصحف والملابس والمواد
11
الغذائية والأغراض الخاصة بالأسيرات والأسرى ، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي ، و الاعتقال
الإداري ، وإعادة حق التعليم في الثانوية العامة و الجامعة العبرية المفتوحة.
وقال مدير المركز د. رأفت حمدونة أن اضراب الأسرى يأتي في أعقاب فشل كل الخطوات التكتيكية
والوصول لحائط مسدود في وجه مطالب الأسرى بواسطة الحوار، والمراسلات، والمحاكم
الإسرائيلية، وفي ظل تفاقم الأوضاع المعيشية للأسرى ، وأضاف أن ساعة الصفر ستعلن في
أعقاب التوافق في أعقاب المشاورات والنقاشات داخل الحركة الأسيرة بكل قواها .
وطالب د. حمدونة وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة بتخصيص مساحات واسعة
لتغطية الفعاليات الخاصة بدعم الأسرى بما يضمن إسنادهم لحظة اضرابهم، ودعا جماهير الشعب
الفلسطيني وفصائل العمل الوطني والإسلامي والمؤسسات وأهالي الأسرى والأسرى المحررين
والناشطين والإعلاميين لدعم خطوة الأسرى ، وطالب المؤسسات والجمعيات والمنظمات الدولية
والإنسانية بتوفير حماية للأسرى الفلسطينيين ، والضغط على الاحتلال باحترام حقوق الإنسان ،
وتشكيل لجان قانونية وطبية لزيارتهم ، والإطلاع على أوضاعهم وظروف اعتقالهم ، والعمل على
إسناد مطالبهم الانسانية والعادلة .
القصص القصيرة والمشاهدات الحية ..
طرقٌ مبتكرة لأرشفة معاناة الأسرى
تؤمن عائلات الأسرى أنه من الضروري توثيق مراحل اعتقال أبنائها، حتى يعلم الشعب الفلسطيني
خاصة والعالم أجمع حجم التضحيات التي يقدمها شباب الوطن، رغبةً في استرداد الأرض
والكرامة.
وتستغل عائلات الأسرى كل فرصة للتوثيق، وتعتبر مرحلة زيارة الأبناء، إحدى أهم المراحل التي
تعنى عائلاتهم بتوثيقها وأرشفتها، كان ذلك بكاميرات هواتفهم، أو بقصصٍ يسردونها لاحقاً على
صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
معالم الأرشفة
ساعات الصباح الباكرة تستحق أن توثق لمئات العائلات، تلك التي تجهز نفسها لزيارة فلذات
اكبادها، ترتب حقائبها، وتتأكد من أمورٍ طلب الأسير أن تصل إليه، أموراً عادية ككتابٍ وصورةٍ
لقريته، وابن أخيه حديث الولادة.
منذ ساعات الانطلاق الباكرة وحتى أولى الخطوات على أعتاب سجون الاحتلال تستمر هواتف
أهالي الأسرى بتوثيق رحلة الزيارة، وقد اتضح لمكتب إعلام الأسرى خلال لقائه بعائلات الأسرى
12
أنها تحتفظ بصورٍ وأشرطة فيديو مسجلة من داخل حافلات الزيارة، توثق طريق الرحلة الشاقة،
وتحوي صوراً للسجون التي يقبع فيها أبناؤهم.
رئيس لجنة أهالي أسرى القدس، أمجد أبو عصب، أوضح لمكتب إعلام الأسرى معالم هذه
الأرشفة، يقول" عائلات الأسرى أصبحت توثق رحلات السجون، حتى تكون هذه الرحلات في
أرشيف العائلة في المستقبل، وتتضمن هذه الصور لحظات تجمع العائلات في الصباح الباكر،
وخلال الرحلة وما يتم بثه من أناشيد وطنية عن الأسرى والسجون والسجان، ولحظة الوصول إلى
بوابات السجن، ويبقى التصوير مستمراً حتى الدخول إلى قاعة الزيارة، حيث يتم منع العائلات من
إدخال أجهزتها النقالة".
يؤكد أبو عصب بأن أهالي الأسرى يتقنون توثيق معاناتهم في الزيارات، فتارة عن طريق وسائل
التواصل الاجتماعي، وتارة أخرى عن طريق كتابة القصص الحزينة، والروايات الأدبية والقصائد
الشعرية، وأقوى هذه الوثائق هي التصوير بالكاميرا، حيث يشعر كل شخص يشاهد الفيديو أنه
داخل هذه المعاناة، وينسجم مع ذويي الأسير ومع مشاعرهم وأفكارهم".
قصص حية
عائلة الأسير مالك بكيرات، من القدس، إحدى العائلات المقدسية التي تخوض تجربة الزيارة لابنها
مالك المحكوم بالسجن الفعلي مدة 19 عاماً، والذي أمضى منها أكثر من 16 عاماً، وتوثق الزيارة
بتصوير الرحلة في مقاطع فيديو قصيرة.
والد الأسير مالك، د. ناجح بكيرات، يقول لإعلام الأسرى" التوثيق له قيمة تاريخية ومعنوية، فهو
يظهر قوة ورباطة جأش عائلات الأسرى التي تتحدى كل إجراءات السجان كي تزور ابنها الأسير،
كما أن لهذا التوثيق فوائد من ناحية التعريف بمعاناة رحلة الزيارة التي يفرض فيها الاحتلال قيوداً
عنصرية على أهالي الأسرى".
يوضح بكيرات" الاحتلال يمنع أقرباء الأسير من زيارته، ومن يسمح لهم بالزيارة يخضعون
لإجراءات أمنية مشددة تنال من كرامتهم، وأثناء الزيارة تفرض عوائق حتى لا تتم الزيارة
بسهولة".
رمزي مرعي، شقيق الأسير عبد العزيز مرعي، المحكوم بالسجن مدة 35 عاماً بتهمة مساعدة
الأسير مهند الحلبي في تنفيذ العملية البطولية في القدس، وثق رحلة زيارته لشقيقه بطريقته
الخاصة.
فقد نشر مرعي على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قصة مؤثرة حول
زيارته قال فيها" زجاج يفصل بين مقعدين وجسدين وحكايتين، عندما جاء عبد العزيز لزيارتي في
سجن هدريم المركزي كان عمره حينها خمس سنوات، أوقفته أمي على مقعد الزيارة لأتمكن من
رؤيته، لم أتخيل في تلك اللحظة أن الأماكن ستختلف في يوم من الأيام، وها هي اختلفت".
يضيف مرعي في قصته" جلس مكاني وجلست مكانه، أخذني المشهد لطوفان هائل من الذكريات
الممتدة على امتداد الألم المنثور في زوايا غرف الزيارات في سجون الاحتلال، كم تبادلنا مع أهلنا
من خلال هذا الزجاج دموعًا وضحكات، نظرات استقبال ونظرات وداع، وعلى هذا الزجاج ما زالت
ترتسم ملامح أولئك الذين رحلوا شهداء في درب الخالدين".
13
شقيق الأسير مرعي ترك تفاصيل سردها في قصته، في محاولة لتوثيق لحظات الزيارة، وهو الذي
مر بتجربة الاعتقال سابقاً، فسرد في قصته قائلاً" كم زار أخي مازن فقها في هذه الغرف، ونشأت
الكرمي، ومجدي حماد، ومروان القواسمي، كم وقفت على هذا الزجاج والدة الأسير المحرر البطل
سلامه مرعي، ووالدة الأسير المحرر البطل زاهر جبارين، ووالدة الأسير البطل محمود أبو سرور،
ووالدة الأسير البطل معمر الشحروري، والأسير البطل سامح الشوبكي، وقافلة طويلة من أولئك
اللواتي قتلهن القهر."
توثيق لأبرز أحداث الحركة الأسيرة خلال الأسبوع الجاري.
إلى الصحفيين ووسائل الإعلام.
نرفق توثيق لجمعية نادي الأسير الفلسطيني، لأبرز أحداث الحركة الأسيرة خلال الأسبوع الجاري وذلك
من الفترة الواقعة، من الثاني من نيسان / أبريل 2017 – السادس من نيسان / أبريل 2017.
اعتقالات:
وثق نادي الأسير الفلسطيني، خلال الأسبوع الجاري (77) حالة اعتقال في الضفة، كان من بينهم
على الأقل عشرة أطفال.
قرارات وأوامر اعتقال إداري
أصدرت سلطات الاحتلال بحق (46) أسيراً، أوامر اعتقال إداري، منهم (14) أمر اعتقال إداري جديد،
وكان من ضمنهم أمر بحق النائب في المجلس التشريعي محمد إسماعيل الطل.
هذا وأصدرت المحكمة العليا للاحتلال قراراً رفضت فيه الالتماس الذي قُدم باسم الأسير الإداري محمد
أحمد النجار، ضد قرار المحكمة العسكرية التي ثبتت أمر اعتقاله الإداري لمدة أربعة شهور. فيما
أصدرت المحكمة قرارات جوهرية بحيث تكون أوامر اعتقال الإداري الصادرة نهائية بحق ثلاثة أسرى
وهم: سليمان نصار، عفيف عواودة، ومصطفى صافي، إضافة إلى الأسير رأفت شلش، حيث اُصدر
قرار جوهري بحقه، ومن المفترض أن يُفرج عنه في تموز العام الجاري، علماً أنه خاض إضراباً عن
الطعام ضد اعتقاله الإداري استمر لمدة عشرة أيام.
وفي نفس السياق أصدرت محاكم الاحتلال أحكاماً بالسجن الفعلي على عدد من الأسرى كان أبرزهم،
الأسير محمد جميل كفاية من محافظة رام الله والبيرة، الذي حُكم عليه بالسجن الفعلي (16) عاماً،
وغرامة بقيمة مليون شيقل.
14
أسرى مضربون عن الطعام
خاض عدد من الأسرى إضرابات عن الطعام، كان منهم الأسير محمود سعادة، من بلدة حوارة في
محافظة نابلس، والذي علقه بعد اتفاق يقضي بنقله من معتقل "الجلمة"، والبت في قضيته خلال
الأسبوع القادم، كما وخاض الأسير كفاح قزمارمن طولكرم إضراب عن الطعام استمر لعدة أيام في
سجن "عوفر"، إضافة إلى الأسير فؤاد بشارات من طوباس الذي يواصل إضرابه عن الطعام وفقاً
لعائلته، منذ تاريخ 28 آذار/ مارس 2017، ضد اعتقاله الإداري.
اعتداءات بحق الأسرى
وثق نادي الأسير الفلسطيني، عملية اعتداء بالضرب المبرح نفذتها قوات الاحتلال بحق ثلاثة أسرى
من محافظتي الخليل وبيت لحم، وذلك أثناء عملية اعتقالهم، وهم: إبراهيم خليل ابو دية، ومنتصر
عبد الحميد زعاقيق، وصابر يحيى العمور.
هذا واعتدت قوات القمع على الأسرى في قسم (14) في سجن "نفحة"، بعد أن اقتحمت غرفة رقم
(93).
يوم الطفل الفلسطيني
تعتقل سلطات الاحتلال في سجونها (300) طفل فلسطيني، بينهم (14) فتاة قاصر، وقد وثق نادي الأسير
الفلسطيني، عدداً من الانتهاكات التي تنفذها سلطات الاحتلال بحقهم منها: اعتقالهم ليلاً، الاعتداء عليهم
بالضرب المبرح متعمدين القيام بذلك أمام ذويهم، إطلاق النار عليهم قبل عملية اعتقالهم واقتيادهم وهم مكبلي
الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين،المماطلة بإعلامهم أن لديهم الحق بالمساعدة القانونية، تعرضهم للتحقيق دون
وجود ذويهم بما يرافق ذلك من عمليات تعذيب نفسي وجسدي،إضافة إلى انتزاع الاعترافات منهم وإجبارهم على
التوقيع على أوراق دون معرفة مضمونها.
إضراب الأسرى القادم
وجه رئيس نادي الأسير قدورة فارس، دعوته لكافة الأطر الفلسطينية، بضرورة التوحد والاصطفاف خلف الأسرى
في إضرابهم المنوي الشروع به في السابع عشر من نيسان/ أبريل الجاري، مشيراً إلى أن محاولات الاحتلال في
الهجوم على الإضراب، الهدف منه تثبيط عزائم الأسرى.