تاريخ النشر: 2017-04-10 | 18:34
تاريخ النشر: 2017-04-10 | 18:34
جِدارِيةُ درويش
خيول الروم اعرفها - واعرف قبلها أني
أنا زين الشباب وفارس الفرسان
شدوا وثاقي وامنعوا عني الدفاتر والسجائر
وضعوا التراب على فمي
فالشعر دم القلب – ملح الخبز – ماء العين
يكتب بالأظافر – والمحاجر – والحناجر
سأقولها في غرفة التوقيف
في الحمام – في الإسطبل
تحت السوط – تحت القيد
في عنف السلاسل
مليون عصفور – على أغصان قلبي
يخلق اللحن المقاتل
يا شعراء امتنا المجيدة
أنا قاتل القمر الذي كنتم عبيده
وأنا على الإسفلت
تحت الريح والأمطار – مطعون الجنان
لا تفتح الأبواب في وجهي
ولا تمتد نحوي يدان
من آخر السجن – طارت كف أشعاري
أنا هنا ووراء السور أشجاري
أقول للناس – للأحباب / نحن هنا
أسرى محبتكم في الموكب الساري
في اليوم – اكبر عاما في هوى وطني
فعانقوني عناق الريح للنار
موعد مع الحرية ... موعد مع التحرير
كل يوم موعدٌ مع الأسرى على صفحات "نشرة الأسرى" النشرة اليومية حول أوضاعهم في سجون الاحتلال الصهيونى وتعدّ "نشرة الأسرى" خلاصة كل ما يصدر وما ينشر عن الدائرتين الإعلاميتين في هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية نادي الأسير الفلسطيني وكل المؤسسات المختصة والعاملة في هذه القضية في الوطن، إضافة لكل ما يكتب من أحصائيات وتقارير وينشر من دراسات وتحقيقات ومقالات وأخبار في الصحافة الفلسطينية والعربية.
خالد عزالدين
تدهور الوضع الصحي للأسيرين مسلم وأبو مصطفى
أوضح تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين 10/04/2017 ، أن الحالة الصحية للأسيرين سعيد مسلم و إبراهيم أبو مصطفى تزداد سوءً يوماً بعد يوم في ظل مواصلة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم من قبل إدارة سجن عسقلان الإسرائيلي.
حيث أشارت الهيئة إلى أن الأسير سعيد كمال مسلم (43 عاماً) من بلدة تلفيت قضاء نابلس، لا زال يعاني من عدة مشاكل صحية أبرزها مشاكل في القلب، وآلام في صدره وأصابع قدميه ويديه مع انتفاخ في قدمه اليمنى، وقد ناشد الأسير بضرورة التدخل السريع لمساعدته في تقديم طلب للافراج المبكر عنه بسبب تفاقم وضعه الصحي، ووجود خطر على حياته.
في حين يعاني الأسير إبراهيم أبو مصطفى (33 عاماً) من سكان قطاع غزة، من مشاكل في الكبد والقلب والمعدة والكلى وانسداد في الأمعاء، ويعاني أيضا من ارتفاع نسبة الكوليسترول والضغط ومشاكل بالاعصاب، مشيراً إلى أنه يتناول يومياً 18 حبة دواء للمشاكل العديدة التي يعاني منها، لكنه لا يشعر بأي تحسن يطرأ على وضعه الصحي.
رسالة حول الإضراب المفتوح للأسرى المقرر في 17/4/2017
الأخوة والرفاق والأصدقاء أعضاء التحالف الأوروبي لدعم أسرى فلسطين
تحية الاحترام والتقدير
يستعد آلاف الأسرى الفلسطينيين لبدء إضرابهم الجماعي المفتوح عن الطعام بدءا من 17/4/2017 الذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني، والذي يأتي بعد سلسلة طويلة من الإضرابات الفردية والجزئية، وفي ضوء إمعان سلطات الاحتلال وإدارات السجون في سياساتها وإجراءاتها الرامية لحرمان الأسرى الفلسطينيين من أبسط حقوقهم الإنسانية، والانقضاض على مكتسباتهم، إلى جانب توسع سلطات الاحتلال في سياسات الاعتقال الجماعي والاعتقال الإداري من دون محاكمة، إلى جانب اعتقال الأطفال والإهمال الطبي والحرمان من الزيارة، والعزل الانفرادي وغيرها من السياسات والإجراءات التي تستخدم الاعتقال وأوضاع الأسرى كورقة ابتزاز، لمساومة الشعب الفلسطيني وقيادته على الحقوق الوطنية.
يتميز هذا الإضراب بمشاركة عدد من رموز وقادة الحركة الأسيرة وفي مقدمتهم النائب الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والمئات وربما الآلاف من الأسرى الذين يطرحون عددا من المطالب المعيشية الحيوية كالعلاج الطبي والزيارات والعزل الإنفرادي والحقوق المباشرة، إلى جانب عدد من المطالب السياسية كالاعتقال الإداري.
إن خبرة الحركة الأسيرة، وتاريخها النضالي المجيد، وصلابة القادة وعموم الأسرى فضلا عن وحدتهم، توفر الأساس الموضوعي لبدء تحرك جدي ومؤثر، يعيد الاعتبار لقضية الأسرى بوصفها قضية حرية وحقوق إنسان، وجزءا لا يتجزأ من حرية الشعب الفلسطيني، لكن النجاح في هذا الهدف يعتمد بشكل كبير على استنهاض الحركة الجماهيرية لنصرة الأسرى سواء في الوطن أو في الشتات.
لقد كان لجالياتنا الفلسطينية في بلدان الاغتراب، وخاصة في أوروبا، دور مميز في نصرة الحركة الأسيرة وصولا إلى تدويل قضيتهم، وهو ما تجسّد في الفعاليات التي عمّت المدن والعواصم الأوروبية، وبناء التحالف الأوروبي لدعم أسرى فلسطين الذي عقد حتى الآن ثلاثة مؤتمرات ناجحة، وهو ما نأمل أن يتجدد ويتركز مع بدء الإضراب الكبير في السابع عشر من الشهر الجاري.
من المهم جدا إبراز الأبعاد القانونية والسياسية والإنسانية لقضية الأسرى، فهؤلاء هم أبطال حرية الشعب الفلسطيني، واعتقالهم هو قرار سياسي من قبل حكومة ودولة لا تقيم أي اعتبار أو وزن للقانون الدولي الإنساني، وهو جزء من العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، وفيما يلي بعض المؤشرات التي يمكن الاستفادة منها في إبراز هذه الجوانب:-
- يوجد في السجون الإسرائيلية حوالي سبعة آلاف أسير وأسيرة فلسطينية، والعدد مرشح للارتفاع دائما بسبب حملات الاعتقال الجماعي
- 600 أسير من هؤلاء هم معتقلون إداريون، أي دون تهم ودون محاكمة، واعتقالهم قابل للتجديد وهم في الغالب يعتقلون بسبب آرائهم ومواقفهم السياسية أو للاشتباه بانتمائهم لأحد الفصائل الوطنية الفلسطينية.
- بين الأسرى 700 حالة مرضية، بينهم 85 حالة صعبة جدا
- من بين المعتقلين 30 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من 25 سنة، اي ما قبل اتفاق أوسلو، والأسير نائل البرغوثي أمضى حتى الآن 37 عاما في المعتقل وهو رقم قياسي على مستوى العالم.
- 500 أسيرا وأسيرة محكومون بالسجن المؤبد أو مدى الحياة
- 300 من بين الأسرى هم أطفال وفتية دون سن الثامنة عشرة، وبعضهم حوكم لسنوات طويلة رغم ذلك، كما أن من بين العدد 52 أسيرة.
- بين الأسرى عدد 8 نواب منخبين في المجلس التشريعي الفلسطيني، أحيانا تشن سلطات الاحتلال حملات اعتقال جماعية تطال كل نواب ووزراء حركة حماس ما يؤكد أن الاعتقالات سياسية وبقرار حكومي انتقامي..
إن آمال شعبنا وأسرانا معلقة على دور جالياتنا في نصرة الإضراب، وإعادة تذكير العالم بما يعانيه شعبنا من ظلم وقمع، إن الإضراب عن الطعام هو أقسى ما يمكن أن يقوم به الإنسان بقراره الذاتي، لكنه يظل السلاح الأخير له حين تعجز كل الحوارات والكلمات والسبل القانونية والإدارية لتحقيق مطالبه المشروعة، كان شعار أسرانا وما يزال "الجوع ولا الركوع" وهم يتوقعون منكم القيام بحملة تضامن واسعة تشمل تنظيم الوقفات والاعتصامات، ورفع المذكرات، وتوجيه الرسائل، واللقاء مع المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين، والضغط على حكومة الاحتلال وسفاراتها، وصولا لتنظيم إضرابات رمزية تعبر عن تضامن كل ابناء شعبنا مع أبنائهم وأبطالهم الرابضين خلف القضبان.
وختاما لكم منا ومن أسرانا كل التقدير والاعتزاز والثقة بفدرتكم على القيام بما هو مطلوب لنصرة الأسرى.
المجد والخلود للشهداء والحرية للأسرى
أخوكم
تيسير خالد
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
رئيس دائرة شؤون المغتربين
ثمانية أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال
أكدت إذاعة صوت الأسرى أن ثمانية أسرى من القدس والضفة المحتلتين وقطاع غزة، يدخلون اليوم العاشر من أبريل/ نيسان أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، بينهم ثلاثة محكومون بالمؤبد مدى الحياة، وهم:
- من مدينة نابلس/ الأسير ياسر محمود علي أبو بكر (49 عامًا) المحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات بالإضافة إلى 40 عامًا ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 15 عامًا في السجون.
- والأسير أمجد محمد فوزي عواد (25 عامًا) المعتقل عام 2011، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، وأمضى ستة أعوام في سجون الاحتلال.
- والأسير سالم علي سالم مناصرة (33 عامًا) من مدينة الخليل المعتقل عام 2006، ومحكوم بالسجن 12 عامًا، وأمضى 11 عامًا في سجون الاحتلال.
- والأسير نوفل علي راشد عبد الغني (35 عامًا) من مدينة طولكرم المعتقل عام 2001، ومحكوم بالسجن 20 عامًا، وأمضى 16 عامًا في سجون الاحتلال.
- ومن جنين/ الأسير حسان راتب يونس عويس من مخيم جنين المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 15 عامًا في السجون.
- والأسير عمر شريف أسعد خنفر ( 44 عامًا) المعتقل عام 2002، ومحكوم بالسجن 19 عامًا، وأمضى 15 عامًا في السجون.
- من مدينة القدس المحتلة/ الأسير خالد شوقي حبيب حلبي ( 38 عامًا) المعتقل عام 2002، ومحكوم بالسجن 28 عامًا، وأمضى 15 عامًا في السجون.
- والأسير عزمي محمد سلمان أبو ظاهر (35 عامًا) من خانيونس جنوب القطاع المحكوم بالسجن 14 عامًا ومعتقل منذ عام 2004، وأمضى 13 عامًا في السجون.
اعتقال 509 فلسطينيا في آذار
اعتقلت سلطات الاحتلال خلال شهر آذار/ مارس الماضي، 509 فلسطينيين من الضفة وغزة والقدس، منهم 75 طفلاً و 13 إمرأة وصحفيين ونائب بالمجلس التشريعي.
وأشارت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان "نادي الأسير، مركز الميزان لحقوق الإنسان، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هيئة شؤون الأسرى" يوم الأحد الموافق 09-04-2017 ، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت 160 مواطناً من القدس و80 من الخليل، ومن محافظة بيت لحم 73 مواطناً، و35 من محافظة رام الله والبيرة.
كما سجلت المؤسسات اعتقال 34 مواطناً من طولكرم و33 من محافظة نابلس و31 حالة اعتقال في محافظة جنين، و21 مواطناً من قلقيلية، و15 من أريحا و11 من طوباس ونفس العدد في غزة، وخمسة معتقلين من محافظة سلفيت.
وفي ذات المدة أصدرت سلطات الاحتلال 111 أمراً إدارياً، من بينها، أمر إداري بحق الأسيرة إحسان دبابسة، وأمر آخر بحق النائب في المجلس التشريعي محمد إسماعيل الطل.
وبذلك يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو 6500، منهم 62 أسيرة، وقد بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال 300، وعدد المعتقلين الإداريين 500 أسير.
وشهدت السجون استمراراً لسياسة اقتحام أقسام وغرف المعتقلين والعبث في محتوياتهم، ومواصلة سياسة الإهمال الطبي بحق مئات المرضى، وتزايد معدلات الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي واعتقال الأطفال والنساء، وفرض الغرامات المالية الباهظة بحقّ الأسرى، وحرمان المئات منهم من زيارات الأهل.
كما تطالب المؤسسات الأربع المجتمع الدولي وهيئاته الدولية باحترام التزاماته القانونية والأخلاقية اتجاه الجرائم التي ترتكب في الأرض المحتلة، واتخاذ إجراءات فاعلة لإلزام دولة الاحتلال باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والتحرك العاجل والقيام بدور فاعل يهدف إلى مساءلة دولة الاحتلال ومحاسبة مقترفي الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
قوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين من الضفة
اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم سبعة مواطنين من الضفة. وبين نادي الأسير الفلسطيني، أن ثلاثة مواطنين جرى اعتقالهم من محافظة الخليل وهم: مصعب عبد العظيم ابو تركي، وعدي محمد قواسمة، ورأفت ماهر الشرباتي.
ومن محافظة جنين اعتقل الاحتلال مواطنين وهما: أحمد نايف عيسه، ومحمد خالد عيسه.
فيما اُعتقل مواطن من محافظة رام الله والبيرة وهو، مصطفى محمد خواجا (25 عاماً). ومواطن آخر من مخيم قلنديا وهو، فايز محمد صبيح.
موجز أخبار الأسرى
- رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، يقول إن الإضراب الذي سيخوضه الأسرى في ال17 من الشهر الجاري سببه انقضاض إدارة مصلحة السجون على حقوقهم وإرجاعها للأمور إلى الوراء.
- 21 أسيرا يقبعون في ما يسمى مستشفى سجن الرملة يعلنون مشاركتهم بالإضراب المفتوح عن الطعام في يوم الأسير بال17 من الشهر الجاري، وعميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس يؤكد أنه سينضم للإضراب من أجل تحسين شروط الحياة الإنسانية والمعيشية للأسرى .
- الأسير محمد أبو شوقة من مخيم البريج وسط قطاع غزة يواصل معركة الكرامة لليوم ال 14 على التوالي، رفضا لاستمرار اعتقاله دون تهمة أو سبب.
- ثمانية أسرى من القدس والضفة المحتلتين وقطاع غزة يدخلون اليوم أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، بينهم ثلاثة محكومون بالمؤبد مدى الحياة، وهم وفق إذاعتنا: ياسر أبو بكر، أمجد عواد، سالم مناصرة، نوفل عبد الغني، حسان عويس، عمر خنفر، خالد حلبي، عزمي أبو ظاهر.
- قوات الاحتلال تعتقل فجر اليوم ثلاثة مواطنين من مناطق متفرقة بالضفة المحتلة بدعوى أنهم مطلوبون لمخابراتها.
- الاحتلال يلغي زيارة أهالي أسرى قطاع غزة في سجون الاحتلال الأسبوعية، بسبب إغلاق حاجز بيت حانون/ إيرز، بحجة الأعياد اليهودية.
- تقرير صادر عن أربع مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى وحقوق الإنسان، يؤكد أن الاحتلال اعتقل الشهر الماضي أكثر من 500 مواطنا.
- سلطات الاحتلال تصدر (24) أمر اعتقال إداري بحقّ عدد من الأسرى، لمدد تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر قابلة للتجديد عدّة مرات، وذلك منذ بداية شهر نيسان ابريل الجاري.
- الاحتلال يفرج أمس عن الأسير ثامر سباعنة من مدينة جنين، بعد أن أنهى فترة اعتقاله الإدارية.
- المحكمة المركزية للاحتلال، يصدر قراراً يقضي بالإفراج عن الطفلة نتالي شوخة (15 عاماً)، من بلدة رمون في محافظة رام الله والبيرة.
- موظفو هيئة الأسرى في قطاع غزة الذين هم على رأس عملهم يعلنون الإضراب عن العمل ابتداءً من اليوم وذلك بسبب خصم 30% من رواتبهم.
إذاعة صوت الأسرى
الاحتلال يفرج عن الأسيرة الطفلة نتالي شوخة
أفرجت مصلحة السجون من سجن هشارون عن الطفلة نتالي شوخه ( 16 عام ) من قرية رمون قرب رام الله، بعد اعتقال استمر 12 شهراً بتهمة محاولة طعن جندي صهيوني .
وتمت عملية الإفراج بالقرب من حاجز جباره جنوب طولكرم مساء أمس الأحد .
يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلة شوخه بتاريخ 28/4/2016 بعد اصابتها بعدة طلقات نارية مع صديقتها تسنيم الحلبي
1800 مريض في سجون الاحتلال الإسرائيلي
دعا عبد الناصر فروانة، رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بادارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، منظمة الصحة العالمية إلى تحمل مسؤولياتها والاضطلاع بدورها الإنساني وتجنيد قواها السياسية والتدخل العاجل والفوري لإنصاف الضحايا وإنقاذ حياة الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وتوفير الرعاية الصحية اللازمة والكافية لهم والعمل على تغيير ظروف الاحتجاز بما يحمي الآخرين من خطر الاصابة بالأمراض
وقال فروانة في تصريح رسمي، إن نحو (1800) اسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي يعانون من أمراض مختلفة، وهؤلاء يشكلون ما نسبته (27.7%) من اجمالي مجموع الأسرى. وهذا العدد يشمل فقط من ظهرت عليهم أعراض المرض، فيما لو أجريت فحوصات شاملة على الآخرين، فلا شك أن الرقم الحقيقي سيرتفع.
وأضاف: أن من بين أولئك المرضى، هناك قرابة (180) اسيرا يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة وبحاجة الى تدخل عاجل لإنقاذ حياتهم، بالإضافة الى عشرات آخرين يعانون الشلل والإعاقة الجسدية سواء كانت (الكاملة، الجزئية، الذهنية، النفسية والعصبية)، أو من الإعاقة الحسية (السمعية أو البصرية). وعلى سبيل المثال لا الحصر: “منصور موقدة”، “رياض العمور”، “خالد الشاويش”، “محمد ابراش” ،”ناهض الأقرع”، “يسري المصري”، وغيرهم.
جاءت تصريحات فروانة في بيان بمناسبة الذكرى الـ69 لتأسيس منظمة الصحة العالمية والتي تصادف في السابع من نيسان، وهو التاريخ الذي أصبح يُعرف بيوم الصحة العالمي.
وأكد فروانة على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد الحاق الأذى بحياة الأسرى وأوضاعهم الصحية، في إطار سياسة ممنهجة، ولا تقدم لهم الرعاية اللازمة، بل تسعى جاهدة لتوريثهم الأمراض الخطيرة وتحويلهم الى جثث مؤجلة الدفن وعالة على عوائلهم وشعبهم.
وذكر بأن الأطباء والممرضين العاملين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، هم شركاء في الجريمة، حيث أن غالبيتهم يتجردون من أخلاقهم المهنية والطبية حينما يتعاملون مع الأسير الفلسطيني، وأن جميعهم يتلقون تعليماتهم من الأجهزة الأمنية التي يقول لسان حالها: إما أن يموت الأسير الفلسطيني فورا، وإما أن تستمر معاناته ويموت تدريجيا.
الاحتلال يعتقل عدد من المواطنين بالضفة المحتلة فجر اليوم عرف منهم.
1. الأسير المحرر رأفت الشرباتي
2. مصعب أبو تركي، الخليل
3. أحمد نايف عيسة (25 عاما)، صانور، جنين
4. محمد خالد عيسة (233 عاما)، صانور، جنين
- احياءً لذكرى يوم الأسير الفلسطيني
- إعلام الأسرى يطلق عدداً من الأنشطة الميدانية والإلكترونية والفنية
- الأسير عروة دوابشة يدخل عامه الثاني في سجون الاحتلال الصهيوني
- الأسير نوفل عبد الغني يدخل عامه 17 في سجون الاحتلال
- تجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير النائب حسن يوسف
- الاحتلال يثبت الإداري للنائب إبراهيم دحبور
- الأسير المؤبد ياسر أبو بكر يدخل عامه 16 في سجون الاحتلال
- الاحتلال يفرج عن الأسيرة الطفلة نتالي شوخة
- الاحتلال يؤجل البت في قضية الأسير الصحفى محمد القيق
- الإفراج عن الأسير فضل جروان بعد قضاء 9 سنوات في سجون الاحتلال
- تأجيل محكمة الأسير مالك حامد وتحويل شقيقه إلى الاعتقال الإداري
17 نيسان تحدي الفلسطيني
جهاد حرب
اعلان الحركة الاسيرة الاضراب عن الطعام في يوم الأسير الفلسطيني (السابع عشر من نيسان) عمل له رمزية ومفاعيل متعددة وابعاد كثيرة. وهو "الاضراب عن الطعام" حالة من التضحية الجسيمة بالنفس، لا يعلمه الا من قام بذلك لخطورته على الانسان لكنه في الوقت نفسه هو السلاح الأخير للأسرى للحفاظ على حياتهم وكرامة نضالاتهم في مواجهة الاحتلال وسجانيهم.
أولى رمزية هذا الاضراب أنه يأتي في يوم الاحتفال بالأسير الفلسطيني الذي قدم على مذبح الحرية سنين عمره وزهرة شبابه في أقبية التحقيق وزنازين سجون الاحتلال الامر الذي يمثل تحديا للكل الفلسطيني لتدبر موقعة الاضراب بحد ذاتها. وثاني رمزية تتمثل بأن موعد هذا الاضراب يصادف الذكرى الثلاثون لأول اضراب عن الطعام موحد خاضته الحركة الاسيرة عام 1987 في سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ حينها أحدث الاضراب فارقا في مسيرة هذه الحركة رغم ما شابه من ضعف في التنسيق من جهة ومسيرة الحركة الوطنية في بواكير انتفاضة الحجارة من جهة ثانية.
والرمزية الثالثة تتمثل بوحدة الحركة الأسيرة ما يشير الى وحدة الفعل النضالي الفلسطيني بالتضحية بدلا من العِراقِ على الكراسي والنفوذ والسيطرة مما ينعكس، في حال توسعت حركة الاضراب وضمت جميع الطيف الفلسطيني، على حالة البلاد التي تعاني من شرذمة وتباعد وانقسام يقترب من الانفصال أكثر من ذي قبل.
بكل تأكيد الاضراب عن الطعام رسالة واضحة للسجان وغيره بحيوية أسرى الحركة وقدرتهم على الفعل المؤثر ليس فقط في حياتهم داخل سجون الاحتلال بل في حياة الشعب الفلسطيني وكتابة التاريخ الوطني بما فيه من تطوير للأدوات النضالية واستعادة الوحدة وتعزيزيها.
هذا الفعل النضالي الجماعي يعيد مسيرة العمل الوطني إلى طريقه القويم، بعد ما أرهقته النضالات والبطولات الفردية، بتجسيم بطولة جماعية لأسرى الحرية وعشاقها. ربما يفعل الاسرى ما عجز عنه الاخرون من توحيد الجهود لإنهاء الانقسام. كما أن هذا الفعل يفرض على المؤسسات العاملة في شؤون الاسرى، بأطيافهم واطيافها، بالسمو الى مكانة الفعل والتحدي بأدوات اسناد ومناصرة بشكل موحد تنسجم مع عظيم فعل أسرى الحرية وعشاقها ويحترمه، وبشكل تصاعدي يترافق مع أيام الاضراب المتواصلة وصولا للنصر المحتم للحفاظ على حياة الاسرى وكرمتهم.
البوسطة تحتضن لقاء نادرا مع الأسير وجدي جودة
أصداء- في حافلة حديدية تشبه السجن كان اللقاء مع الأسير وجدي جودة، من قريةعراق التاية في خاصرة نابلس من الجهة الشرقية، عندما كان منقولا من سجن جلبوع الإسرائيلي في طريقه لسجن النقب. ما أن صعد جودة إلى الحافلة حتى وقعت عيناه على صحفي أسير كان متواجدا في تلك الحافلة، قادما من سجن مجدو الى محكمة عوفر، لم يتلقيه منذ 13 عاما، ليكون اللقاء عاطفيا تخلله عناق الصداقة رغم القيود التي كبلت الطرفين.
سعادة غامرة طغت على جوده المحكوم بالسجن 25 عاماً أمضى منها زهاء 13 عاماً، والذي كان قبل اعتقاله على تواصل مع الصحفيين، كونه من القيادات الفعالة ميدانياً في إطار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومطارداً في جناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية.
ترحاب متبادل واستقبال مفعم بالحيوية أمام السجان والأسرى داخل البوسطة الطويلة، ليبدأ الحديث عن سؤاله عن بقية الزملاء، واستحضار انباء وفاة الزميل الصحفي عاطف سعد الذي توفي بنوبة قلبية قبل نحو الشهر والنصف، دون أن نتمكن من مواساة أسرته والمشاركة بتشييعه بسبب الأسر.
وكانت المفاجأة أن جودة كان على مواكبة لكل أخبار الزملاء الشخصية والمهنية وسردها بشكل متسلسل، مما يظهر عناية واهتمام لافت لمجريات الأصدقاء خارج أسوار الأسر.
قضايا عديدة تم طرحها في الساعات الخمس التي عشناها معاً داخل البوسطة وفي أقفاص الانتظار في معبار الرملة كانت فيها الأفكار تنتقل بين الماضي والحاضر، تشخص السنوات أل 13 الفائتة، ووقعها على الحاضر والمستقبل.
محطات الاعتقال التي عاشها الأسير وجدي جودة كانت مليئة بالأحداث، كونها طالت كل السجون في إطار أكثر من 35 بوسطة جلها تنقلات عقابية ومنعا للاستقرار. كان جودة مهتماً بتفاعل الشارع الفلسطيني والفصائل لقضايا الأسرى مع عتابه لضعف فعاليات المساندة والتضامن معهم.
تجربته الخاصة بالإضرابات التي شهدتها السجون مليئة بالتشخيص والتقييم، كونه أحد قادة الحركة الأسيرة في إدارة تلك الإضرابات، خاصة إضراب العام 2012، حيث انه يشعر بالأسى لضعف الهجمة الوطنية خارج أسوار السجون لأسباب اعتبرها موضوعية مرتبطة بالوضع العام العربي الفلسطيني، وغياب القيادات الواعية الشابة.
الاحتلال حرمه من إكمال دراسته العليا بعدما نقل من سجن هداريم إلى سجن جلبوع، الذي ما لبث أن عاش فيه حتى النقل إلى سجن النقب في الجنوب.
رغم قصر المدة التي التقينا فيها بالبوسطة ومعبار الرملة إلا أن فرحة جودة لا توصف، لأنه كما يقول عادت به الذاكرة إلى سنوات خلت من الذكريات في شوارع وحارات نابلس، حيث محطات من النضال بأشكاله المختلفة كانت نهايتها الأسر لكن الفرج آت رغم قسوة الحالة.
بقلم الدكتور: أمين أبو وردة
الهيئة العليا للأسرى تعلن عن برنامجها لدعم إضراب الأسرى
أعلنت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، اليوم الإثنين، عن برنامج لمساندة إضراب الأسرى عن الطعام، بالتزامن مع فعاليات أخرى عربية ودولية، والذي سيبدأ في 17 من الشهر الجاري، المصادف ليوم الأسير الفلسطيني.
وقال رئيس الهيئة أمين شومان، خلال الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى في سجون الاحتلال، قرب مبنى الصليب الأحمر الدولي في مدينة رام الله، إن يوم الأربعاء، سيشهد تنظيم مؤتمر وطني داعم لإضراب الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
وبيّن أن يوم الإضراب المزعم البدء به في 17 من الشهر الجاري، سيشهد انطلاق مسيرات داعمة ومؤيدة للأسرى والمعتقلين في كافة محافظات الوطن، الساعة 12 ظهراً، حيث ستكون المسيرة المركزية في مدينة رام الله، تليها إقامة خيام اعتصام متواصلة على مدى أيام الإضراب، حتى تحقيق كافة مطالب الأسرى والمعتقلين.
وتابع شومان: "في يوم 24 من الشهر الجاري، سيقام مؤتمر وطني لنصرة الأسيرات في سجون الاحتلال، وفي يوم 29 سينظم المؤتمر الشعبي العام لنصرة الأسرى، إيذانا بأوسع تحرك لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام".
بدوره، قال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة عصام بكر: "إن الفعاليات المساندة لإضراب الأسرى، لن تقتصر على البعد الشعبي والوطني داخل الوطن، بل ستأخذ بعداً إقليمياً وعربياً بعد التنسيق مع جامعة الدول العربية التي أعلنت دعمها ليوم الأسير الفلسطيني، حيث ستقام فعاليات ووقفات مساندة في عدة عواصم عربية، تزامناً مع ما سيجري في محافظات الوطن".
ويذكر أن الفنان العربي مارسيل خليفة سيوجه رسالة فيديو، لحث الجماهير العربية على أوسع حراك داعم ومساند للأسرى، وأكد بكر على أنه تم التواصل مع عدة مؤسسات حقوقية وإنسانية مساندة لقضية الأسرى والقضية الفلسطينية.
أعداد: خالد عزالدين
الجزائر
الاثنين، 10 نيسان، 2017