تاريخ النشر: 2017-03-30 | 18:56
تاريخ النشر: 2017-03-30 | 18:56
يا أيها السجان : لا تنظر في المرآة كي لا ترى تجاعيد الزنازين فتعرف كيف يمر العمر على سطح جلدك مهترئا كنعال قديم ....انظر فقط في عيون الخفافيش كي تعرف معنى أن تكون أعمى في الظلام !
الأسير مروان البرغوثي
أتمنى الشهادة مرتين من أجل هذا الشعب العظيم
بقلم: عيسى قراقع
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين
قرر الأسير القائد مروان البرغوثي أن يقود الإضراب المفتوح عن الطعام يوم 17/4/2017، متزامنا مع انطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني مطلقا على هذه الخطوة " معركة الحرية والكرامة" وطارحاً في بيان أصدره مجموعة من المطالب الانسانية والمعيشية المتعلقة بتحسين شروط الحياة لكافة الأسرى والأسيرات القابعين في السجون.
بعد 15 عاما من اعتقاله واختطافه على يد قوات الاحتلال أدرك البرغوثي أن حكومة الاحتلال تسعى لحسم المعركة مع الأسرى في السجون، بالسيطرة عليهم وتحويلهم الى مجرد أشباح وأرقام وتجريدهم من رمزيتهم كمناضلين شرعيين وأسرى حرية قاتلوا وضحوا من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.
إن واقع السجون القاسي والاستهداف الرسمي الاسرائيلي للاسرى من خلال إجراءات تعسفية وتشريعات وقوانين عنصرية ووضع كافة انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني تحت غطاء القانون، والامعان في سياسة تفريغ المعنى الوطني والنضالي والانساني للأسير المناضل، دفع البرغوثي الى اعلان المواجهة مستنداً الى يقينه بأن هذه الخطوة ستلقى الدعم والمساندة من الجميع سواء الأسرى بالسجون أو من المؤسسات والجمعيات الحقوقية الأهلية والرسمية خارج السجون.
البرغوثي بوعيه وحنكته وحرصه المسؤول على إنسانية الانسان المناضل شعر بالخطر الشديد بالمخطط الاسرائيلي الذي يستهدف تحويل السجين الى سجان، وإغراقه في قضايا ثانوية وشكلية بعيدا عن الهم الوطني والنضالي والمتمثل بالحرية ورحيل الاحتلال والذي قاتل وناضل الأسرى في سبيل هذا الهدف.
البرغوثي في ساحة الاشتباك وجها لوجه لحما ودما وارادة، يرى بأم عينيه حالة التفكك والتشرذم والانقسامات التي سادت صفوف الأسرى، ويرى كيف تحول العمل الجماعي الى عمل فردي، والتراجع الكبير في القيم الوطنية والمفاهيم الأخلاقية والتنظيمية في حياة وسلوك الأسرى، مما يجعل الأسرى فريسة للانقضاض عليهم وشطبهم وتحييدهم عن ساحة النضال، وتحويلهم الى أعباء على أنفسهم ومجتمعهم بدلا أن يكونوا اعباءً على الاحتلال.
البرغوثي يرى أسرى يقضون اكثر من 35 عاما في السجون، يموتون ببطء، فيستنهض الروح من اجل السلام الحقيقي الذي لايبدأ الا بانتهاء الاحتلال، وقد أصبحت دولة اسرائيل دولة سجون ومخابرات، دولة اعدامات ، دولة بوليسية تقف خلف الاسوار والجدران والحواجز والابراج العسكرية ، دولة تعتقل السلام الذي يمثله الأسرى داخل السجون والمعسكرات.
البرغوثي يتحدى نظرية صهر الوعي الاسرائيلية الرامية الى شيطنة الأسرى ووصفهم بالاهاربيين والمجرمين، لا حقوق لهم، وليسوا محميين وفق قواعد وأحكام اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة ، ووفق مبادىء وشرائع حقوق الانسان والعدالة الكونية، يتحدى هذا الاستفحال المتواصل بقمع الاسرى وامتهان كرامتهم وحقوقهم وإذلالهم على مدار الساعة.
البرغوثي يتحدى نظرية " الكابو" التي استمدتها اسرائيل من التجربة النازية في التعامل مع المعتقلين عندما تصبح مصلحة الأسير متماثلة ومتماهية مع مصلحة السجان، بإغراق الاسرى بامتيازات سخيفة على حساب الوحدة الوطنية والجماعية والأهداف النضالية لأسرى بصفتهم أسرى حركة تحرر وطني.
البرغوثي يعيش في السجن حالة الحرب الاقسى التي تشنها حكومة الاحتلال على المعتقلين ، بصمت وهدوء وبألم شديد، العزل الجماعي والانفرادي، التعذيب المنهجي المتواصل ، اعتقال القاصرين، الاحكام الجائرة بحق الأسرى في محاكم الاحتلال، منع عائلات الأسرى من الزيارات ، الاهمال الطبي وتفاقم الامراض في أجساد المعتقلين، الاعتقالات الادارية التعسفية والغير قانونية ، انه يعيش حالة صراع بين الحياة والموت.
البرغوثي اعلن قراره بالانتفاض على الجلادين وقوانينهم الظالمة، مذكرا العالم بأسره وكافة مؤسسات المجتمع الدولي بإن للاسرى شخصية قانونية ونضالية ، فهم أسرى دولة فلسطين المحتلة، وهم أسرى شرعيين وفق قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية، وان حكومة الاحتلال باستهدافها الاسرى تستهدف العدالة الانسانية ، وتشكل خطرًا على الامن والسلم في العالم، وعلى كافة القيم والثقافة والمبادىء الانسانية.
البرغوثي يتحدى تصريحات ليبرمان وقادة اسرائيل المتطرفين الذين وصموا الأسرى بالمجرمين والارهابيين واعتبروا الصندوق القومي الفلسطيني الداعم لأسرى م ت ف منظمة ارهابية، والذين تكالبوا في سن قوانين تدعوا الى اعدام الاسرى والتضييق على حياتهم وحرمانهم من حقوقهم الاساسية، ليواجه دولة اسرائيل التي اجمع العالم انها اصبحت دولة ابرتهايد في المنطقة ، ودولة تصعد نحو الفاشية والتطرف والفساد الاخلاقي.
البرغوثي يريد أن يعيد هيبة الحركة الاسيرة من جديد، وحدتها وتماسكها وثقافتها، ويفضح ما تقوم به حكومة الاحتلال من جرائم جسيمة بحق الأسرى تخالف ميثاق المحكمة الجنائية وكافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية، وكأنه يوجه دعوة ساخنة من خلال الاضراب المفتوح عن الطعام الى العالم ليدعوه الى اتخاذ القرار وامتلاك الارادة الكافية بإنهاء أطول احتلال في التاريخ المعاصر، ومحاسبة وملاحقة دولة الاحتلال على انتهاكاتها المتصاعدة تجاه حقوق الانسان الفلسطيني.
البرغوثي يحاكم الاحتلال للمرة الثانية، المرة الاولى في قاعة محاكمته عندما وجه لائحة اتهام ضد الاحتلال واتهامها باقتراف جرائم القتل الجماعي والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني، والثانية بإعلانه خوض الاضراب المفتوح مع سائر الاسرى لمحاكمة دولة الاحتلال اخلاقيا وإنسانيا وثقافيا وفتح ابواب السجون على مشاهد المعاناة التي لا تطاق.
البرغوثي يخلع قميص السجن، ويفك قيوده ، ويقول: (انا صناعة فلسطينية 100%، واللي صنع مروان هو الشعب الفلسطيني، وأنا أعتز بذلك، وسوف نستمر بالنضال والكفاح مهما كان الثمن وفاء لهذا الشعب العظيم الذي يستحق ان نضحي من أجله ألف مرة ومرة، وإذا كان الواحد يمكن أن يستشهد يحب يرجع من أجل أن يستشهد مرة أخرى من أجل هذا الشعب، طبعا احنا بنحب الحياة ونقاتل من أجل الحياة ومن أجل الحرية ، ولكن اذا كان ثمن حرية الشعب الفلسطيني أن نسجن، أن نعاني، أن نعذب فنحن مستعدين لذلك.)
فتح توضح شكل اضراب الاسرى وابرز المطالب
تتبلور ملامح الإضراب الذي ينوي أسرى حركة فتح خوضه ابتداء من 17 نيسان القادم، إذ يشمل "الانتفاض على القوانين والإجراءات التي تفرضها مصلحة السجون، مما بات يزيد من معاناتهم داخل الأسر".
ووجه الأسرى نداءات إلى الجماهير الفلسطينية والمتضامين حول العالم لمساندتهم في إضرابهم الذي ينوون الاستمرار فيه حتى تحقيق مطالبهم المتمثلة في تحسين ظروفهم الاعتقالية ووقف السياسات العقابية والغرامات المالية بحقهم.
وشدد أسرى فتح في بيانهم، على أن الانتقال في قضيتهم من اعتبارها قضية وطنية محلية إلى عربية وعالمية أصبح مطلبا ملحا.
وأوضح الأسرى أن القرار بالإضراب جاء جراء التعذيب والعنف الجسدي والمعاملة القاسية المجردة من الإنسانية والحرمان من الزيارات العائلية، والاتصال بهم، والاجراءات المشددة ضد الاهالي، والعزل الانفرادي، وأساليب التفتيش الاستفزازي والمهين للأسرى، وقلة ورداءة الطعام، والغرامات المالية والعقوبات الجماعية، والحرمان من التعليم، ومنع ادخال الملابس، والتضييق على ممارسة الشعائر الدينية، والاهمال الطبي المتعمد والمتكرر، وغيرها الكثير من الانتهاكات اليومية بحقهم.
وأعلن أسرى حركة فتح في السجون، كما جاء في بيان صادر عنها،" الثورة والانتفاضة على السجن والسجان وعلى الحكومة الإسرائيلية التي تقف خلفهم، والإضراب الشامل".
وأوضح الأسرى أن الإضراب سيتم على الشكل التالي:
أولا: الاضراب المفتوح عن الطعام اعتبارا من يوم 17/4/2017 وبقيادة المناضل الوطني مروان البرغوثي.
ثانيا: الإضراب عن الإلتزام بكل القوانين التعسفية الإسرائيلية المفروضة في سجون الاحتلال والمنافية لحقوق الانسان والمخالفة للاتفاقيات الدولية.
وجاء نص البيان الصادر عن أسرى حركة فتح في السجون كالتالي:
باسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
(إعلان إنتفاضة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي)
وصية أسرى حركة فتح
سنمضي شهداء جوعا ولن نركع
جيلا بعد جيل لم تتوقف الحركة الفلسطينية الأسيرة عن ممارسة دورها الريادي في الدفاع عن حرية الوطن ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي، هذا الاحتلال الذي كان أبرز مظاهره الوحشية: السجون.
ولقد تركت الحركة الفلسطينية الأسيرة معالم في تاريخ الشعب الفلسطيني عبر نضالات متراكمة ومعارك متلاحقة قدمت فيها عشرات الشهداء في سبيل تعميم الحرية كحقيقة وشعور وحياة.
إن الانتقال في قضية الأسرى من اعتبارها قضية وطنية محلية إلى قضية عربية وعالمية أصبح مطلبا ملحا تدعمه حقيقة أن الحرية تمثل الحق الأول في الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي تلتزم به جميع الدول الديمقراطية في العالم.
ففي الوقت الذي تدعي فيه إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية فإنها تنتهك كل يوم وبشكل متعمد وممنهج حقوق الانسان، وعلى مدى سنين طويلة منذ احتلالها لفلسطين مارست إسرائيل انتهاكها الصارخ لمبادئ الشرعية الدولية واتفاقات جنيف، ولم تلتزم يوماً بما ورد في الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي وقعت عليه ولم تحترم القانون الدولي الانساني، وهي تتهرب دوما من المسؤولية الملقاة على عاتقها اتجاه الأسرى وحقوقهم.
إن التعذيب والعنف الجسدي والمعاملة القاسية المجردة من الإنسانية والحرمان من الزيارات العائلية، والاتصال بهم، والاجراءات المشددة ضد الاهالي، والعزل الانفرادي، وأساليب التفتيش الاستفزازي والمهين للأسرى، وقلة ورداءة الطعام، والغرامات المالية والعقوبات الجماعية، والحرمان من التعليم، ومنع ادخال الملابس، والتضييق على ممارسة الشعائر الدينية، والاهمال الطبي المتعمد والمتكرر، وغيرها الكثير تعتبر من الانتهاكات التي تمارسها إسرائيل اتجاه الأسرى والتي تنتهك الإعلان العالمي لحقوق الانسان والمواثيق الدولية.
لقد كانت معارك الأمعاء الخاوية ومعارك المواجهة مع إدارة السجون والخطوات النضالية المتعددة والتي قادتها الحركة الفتحاوية الأسيرة على مدى سنين طويلة تجسيداً حقيقياً لصمود وإرادة الأسرى المستمرة في مطالبتهم لحقوقهم للعيش بكرامة ولتحسين شروط حياتهم المعيشية في الأسر، إلى أن تتحقق العدالة في الحرية لجميع الأسرى دون قيد أو شرط أو تمييز.
إن الأسرى طلاب عدل وحرية رفعوا أصواتهم وخاضوا مواجهاتهم في سبيل الحرية الشاملة للشعب الفلسطيني، باتجاه الدولة والاستقلال، وأنهم النموذج العربي والعالمي والمثال الحي على وحشية الاحتلال، الذي دانته دول العالم وطالبت بازالته وكافة ذيوله، والتي منها الأسرى في السجون.
بإرادة الانطلاق ونهوض العزيمة وبالثبات والصمود صاغ الأسرى مبادراتهم الثورية وقادة الحركة الفلسطينية الفتحاوية الأسيرة معاركها ضد السجانة والاحتلال، وتحركت جموع الأسرى إلى لحظات الحسم والنصر والحرية القادمة بعون الله.
وعلى ذلك وإيمانا منا بحقنا الطبيعي والقانوني والانساني بالعيش بكرامة وحرية، تعلن الحركة الفلسطينية الفتحاوية الأسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي باسم الله وباسم أسرى الحرية في سجون الاحتلال كافة، الثورة والانتفاضة على السجن والسجان وعلى الحكومة الإسرائيلية التي تقف خلفهم، والإضراب الشامل على الشكل التالي:
أولا: الاضراب المفتوح عن الطعام اعتبارا من يوم 17/4/2017 وبقيادة الأخ المناضل الوطني مروان البرغوثي.
ثانيا: الإضراب عن الإلتزام بكل القوانين التعسفية الإسرائيلية المفروضة في سجون الاحتلال والمنافية لحقوق الانسان والمخالفة للاتفاقيات الدولية.
إننا ندعوا كل وسائل الاعلام الحرة للقيام بدورها لتأخذ قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي مكانتها الحقيقية في العالم ولفضح كل الانتهاكات التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى وكشف أبعادها القانونية والمطالبة بتقديم مرتكبيها للمحاكمة، كون هذه الانتهاكات تشكل جرائم حرب، تستوجب المساءلة القانونية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لتحسين الظروف الاعتقالية للأسرى إلى ان يتم اطلاق سراحهم جميعا دون قيد أو شرط أو تمييز.
إننا نناشد شعبنا الفلسطيني البطل والوفي، وكل شعوبنا العربية والإسلامية، وكل شعوب العالم الحرة للوقوف معنا والالتفاف حول قضيتنا العادلة باتجاه احقاق حقوق الأسرى الإنسانية والمشروعة.
لا يجوز في هذا الزمان الذي تنادي به دول العالم بالسلام والعدل أن يرابط احتلال على صبر أمة حية وشعب مغوار عشرات السنين دون بصيص أمل بالحياة، ولا يجوز في زمن العولمة والحرية والثورة على الطغيان أن يطغى صوت الدبابات وهدير الطائرات وصليل القضبان على صوت الحرية والاستقلال.
هذه وصيتنا لكم، سنمضي شهداء جوعا ولن نركع، ومعا وسويا من أجل الكرامة والحرية لأسرى الحرية والكرامة.
قال تعالى
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون
صدق الله العظيم
تقرير للقناة العبرية الثانية من سجن عوفر يؤكد
الأجيال الجديدة على وعي كامل بالقضية وعلى استعداد بالتضحية لأجلها
أكد تقرير قدمته القناة الثانية العبري، حول الأطفال الأسرى في سجن عوفر، على الكثير من المخرجات التي تشير في مجملها إلى أن الأجيال الجديدة والتي لم يتتراوح أعمارها بين 13، 15 سنة، على وعي كامل ودراية بالقضية، وأنهم على اتم الاستعداد أن يضحوا من أجلها، وأنهم ثابتين على كافة الثوابت الفلسطينية الراسخة.
- يقول التقرير: إن سجن عوفر، هو حاليا بمثابة البيت المؤقت لأكثر من 1100 أسير أمني، هم تقريبا من جميع الفصائل الفلسطينية، خاصة فتح وحماس، من بينهم أسرى محكومين لفترات طويلة أو أسرى معتقلين إداريا، إلا أن مايميز السجن عن باقي السجون، هو "قسم 13"، وهو قسم الأشبال، ويضم أسرى من الأطفال الذين يصل أعمارهم إلى 13 سنة.
- ويشير مقدم التقرير أنه لفهم انتفاضة السكاكين التي اندلعت بشكل مفاجيء وخفت وتيرتها بدون أسباب ظاهرة، كان لابد أن يأتوا إلى هنا- سجن عوفر- حيث يجلس فيه مندوبي الانتفاضة، وفقا لقوله من "ملقي الحجارة إلى ملقي الملوتوف إلى منفذي عمليات الطعن".
ومن بين الأطفال الذي أجري معهم مقابلات يقول "محمد"، وهو اسم وهمى تم اختياره له، متهم بتنفيذ عملية طعن: "جيلنا ظلم كثيرا، وهم قالوا أن هذا لجيل لن يقاوم أو سيبيع أرضه ويسلم، لكن الهبة الأخيرة أكدت أن جيلنا مقاوم، وتربى على المقاومة، وأغلب جيلنا هذا ولد في الانتفاضة الثانية، أي عندما كنا في (اللفة) كان هؤلاء الناس يقاوموا، وشيء طبيعي أن يسلمونا دفة المقاومة لنا".
- طفل آخر متهم بإلقاء مولوتوف، (15 سنة)، رد على مقدم التقرير بقوله:" انتم من تربون في داخلنا هذا الحقد تجاهكم، فماذا يمكن أن أعلق إذا رأيت جنودكم يوقفون أختي ويفتشونها وينتهكون حرمتها"
و يقول مقدم التقرير :"إن الفتية معبئين بأفكار حول القضية ويجهلون كل ما يتعلق باسرائيل، وأن إذا كان ابائهم تعرفوا على اسرائيل وعملوا بها الا ان هؤلاء لا يعرفون عنها شيء".
- ويسأل مقدم التقرير أحد الفتية الأسرى عن إذا ما كان قد زار ( تل ابيب) سابقا، فيجيب بالنفي، مشيرا إلى أن ما يعرفه عنه أنه محتل لأراضينا.
- ويسأل طفل آخر إذا ما كان تحدث مع يهودي من قبل، فأجابه:" لا لم أتحدث مع يهودي ولا أريد، وأنا لا أقاتل اليهود لأنهم يهود، لكن لأنهم محتلين لأرضنا، هناك يهود في أوروبا أو في أي مكان لا مشكلة لدي في الجلوس معهم بل وشرب الشاي، لكن هنا يهود يحتلون أرضي".
موعد مع الحرية
الاحتلال يفرج عن أسير من اليامون قضى 15 عاما في الأسر
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، عن الأسير محمد عبد الرحمن خمايسة (38 عاما)، من بلدة اليامون غرب جنين، بعد اعتقال دام 15 عاما.
ونظمت حركة "فتح"، وبلدية اليامون، مهرجانا، لاستقباله.
وقال المحرر خمايسه عقب الإفراج عنه، "إن شعبنا لن ينسى الأسرى في سجون الاحتلال، والسجان الإسرائيلي سيرحل عن حياتنا، وسينتصر الأسرى، ويتحطم القيد، وسيعود الجميع إلى أهلهم أحرار"، مناشدا باسم الحركة الأسيرة العمل على الوحدة الوطنية، لكي يتمكن شعبنا من الاستمرار في النضال، لنيل حريته.
قوات الاحتلال تعتقل (11) مواطناً من الضفة
اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم (11) مواطناً من الضفة الغربية .
وبين نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، أن ثلاثة مواطنين جرى اعتقالهم من محافظة طوباس وهم: محمد حسين عايدة، حسام صلاح ابو عمرو، محمد فتحي منصور.
وأضاف النادي أن ثلاثة مواطنين اعتقلوا من القدس وهم: سامر أحمد محسن (19 عاماً)، ومحمد الأطرش (16 عاماً)، والطفل خضر الكسواني.
ومن بلدة عين يبرود في محافظة رام الله والبيرة اُعتقل الشقيقان: زاهي حاتم حويح (22 عاماً)، وشقيقه علاء (19 عاماً).
فيما جرى اعتقال لمواطنين من محافظة الخليل وهما: حسين محمد الخضور، ورائد محمد اخليل (24 عاماً).
وذكر نادي الأسير أن مواطناً اُعتقل من محافظة أريحا وهو: محمد عبد الفتاح الصغير (21 عاماً).
عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين،
فعاليات يوم الاسير رسالة للعالم أننا لا نريد سوى الحرية
قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الخميس، ان فعاليات يوم الاسير هذا العام وفي ظل معركة الحرية والكرامة بشروع الاسرى في اضراب مفتوح عن الطعام ستكون متميزة وواسعة، وهي رسالة من الشعب الفلسطيني الى العالم يقول فيها: اننا شعب لا نريد سوى الحرية ورحيل الاحتلال عن حياتنا والعيش بكرامة.
وقال قراقع: ان نشاطات يوم الاسير ستتحول الى انتفاضة شعبية لكسر القيد والافراج عن الاسرى، وانها ردا على الاجراءات القمعية المستمرة ضد حقوق الاسرى وتجريدهم من هويتهم النضالية والوطنية في ظل التحريض الرسمي المتواصل عليهم وفي ظل قوانين تعسفية تشرعها حكومة الاحتلال تنتهك كرامة الاسرى والقوانين الدولية.
وجاءت تصريحات قراقع عقب لقائه د. ماهر النتشة القائم باعمال رئيس جامعة النجاح ونائب الرئيس للشؤون الاكاديمية د. محمد العملة ود. عدنان ملحم مساعد الرئيس للشؤون المجتمعية وأ. موسى ابو دية عميد شؤون الطلبة وأ. خالد مفلح مدير العلاقات العامة.
وحضر اللقاء وفد من هيئة الاسرى والهيئة التدريسية بالجامعة.
وشكر قراقع رئيس الجامعة على الدور الكبير والعظيم الذي تقوم به جامعة النجاح في خدمة قضية التعليم الجامعي للاسرى داخل السجون وللاسرى والاسيرات المحررين.
واعتبر ان دعم التعليم وتسهيل ذلك امام الطلبة الاسرى هو جزء من دعم نضال الشعب الفلسطيني من اجل الحرية وزرع الامل امام الاسرى وعائلاتهم.
واشاد قراقع بقرار جامعة النجاح بالسماح لاسرى جامعة النجاح القابعين في السجون باستكمال دراستهم من خلال اللجان العلمية المعتمدة في جامعة القدس المفتوحة ومن الطلبة اللذين انهوا مائة ساعة دراسية في الجامعة.
وقال د. ماهر النتشة ان جامعة النجاح بكل طواقمها ستبقى الى جانب الاسرى ودعمهم، معتبرا ذلك جزء من رسالة الجامعة الوطنية وجزء من تاريخها النضالي المشهود.
وتابع النتشة: ان الجامعة ستبذل كل ما تستطيع من اجل تمكين الطلبة الاسرى من استكمال تحصيلهم العلمي ومساعدتهم على التغلب على كل العقبات التي وضعها الاحتلال في طريقهم.
وفي نهاية اللقاء قام قراقع بتكريم الدكتور ماهر النتشة تقديرا له ولجهود الجامعة في خدمة قضية الاسرى.
ومن جانب آخر، زار قراقع ووفد هيئة الاسرى معرض الاسرى بعنوان "سلاسل من عز" الذي نظمته حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح، وشمل المعرض لوحات ومجسمات تعبر عن واقع الاسرى ومعاناتهم داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.
شعلة الحرية هذا العام ستضاء في محافظة نابلس وفاءا للاسرى والشهداء
قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان شعلة الحرية لهذا العام 2017 وبمناسبة يوم الاسير الفلسطيني ستضاء في محافظة نابلس مساء 16/4/2017 وفاءا للشهداء والاسرى ودعما لحريتهم ومطالبهم العادلة .
إعلام الأسرى يطالب بإنقاذ حياة الأسرى في مشفى سجن الرملة
- طالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الدولية التدخل لإنقاذ حياة 14 أسيراً فلسطينياً يقبعون فيما يسمى "بمشفى الرملة " وحياتهم مهددة بالخطر نتيجة استمرار سياسية الإهمال الطبي المتعمدة بحقهم .
- وقال مكتب إعلام الأسرى بأن الاحتلال يتعمد إهمال علاج الأسرى المرضى خلف القضبان حتى تتغلغل الأمراض في أجسادهم، و تؤدى إلى قتلهم سواء بشكل مباشر خلال وجودهم في السجون، أو بشكل غير مباشر بعد أن يمضوا فترات محكومياتهم ويطلق سراحهم، وبذلك لا يتحمل مسئولية وفاتهم خلف القضبان .
وأوضح إعلام الأسرى إلى أن مشفى الرملة يفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والأدوية الطبية اللازمة، والأطباء المختصين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المختلفة، وهو قديم تم بناءه زمن الانتداب البريطاني عام 1934، وهو سجن كسائر السجون الصهيونية محاط بأسوار عالية و محاط بأبراج مراقبة إضافة إلى وجود كاميرات مراقبة داخلياً و خارجياً .
- وأكد إعلام الأسرى بأن مستشفى سجن الرملة غير مؤهل خدماتياً أو بنيوياً، لذلك تقوم إدارة السجون بين الحين والأخر بنقل الأسرى المرضى من ذوي الحالات الحرجة للعلاج بمستشفيات أخرى داخل دولة الاحتلال وليس سجن الرملة، وما يزيد من خطورة الأمر تعمد سلطات الاحتلال قتل الأسرى نفسياً ومعنوياً وجسدياً إن تمكنت من ذلك، إبتداء بالأوضاع المأساوية في المستشفى المساعدة على إنتشار الأمراض ومروراً بسياسة الإهمال الطبي، وإنتهاء بسوء التغذية المقدمة وسياسة الحرمان .
- وأضاف إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال تتعامل مع مستشفى الرملة كأي سجن آخر وليس له خصوصية كون كل الأسرى بداخله من المرضى الخطيرين، وهذا ما يؤكده الأسرى المرضى القابعون هناك ، حيث اقتحام غرفهم وتفتيشها ومصادرة حتى الدواء الخاص بهم .
- وأشار إعلام الأسرى إلى أن العديد من الأسرى في مشفى الرملة يعانون من مرض السرطان القاتل وفى مقدمتهم الأسير "بسام السايح" والأسير "معتصم رداد"، وأن الأسرى لا يطرأ أي تقدم على حالتهم الصحية مما يؤكد على عدم تقديم علاج مناسب لهم ، وهذا يشكل خطورة حقيقية على حياة الأسرى تستدعى تدخل عاجل من المؤسسات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية للوقوف على حالة الأسرى المرضى والتحقيق في طبيعة الرعاية الطبية المقدمة لهم وظروف اعتقالهم في مستشفى سجن الرملة طبقاً لاتفاقيات جنيف.
شبيبة القدس المفتوحة تنظم وقفة تضامنية مع الاسرى في سلفيت
نظمت حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة اليوم بالتعاون مع القوى الوطنية ووزارة الاسرى ونادي الأسير والمؤسسة الأمنية في جامعة القدس المفتوحة فرع سلفيت، وقفة تضامن وإسناد للأسرى داخل سجون الإحتلال.
وجاء ذلك بعد الإعلان عن الإضراب في السابع عشر من نيسان من الشهر المقبل من قبل أسرى حركة فتح بقيادة الاسير مروان البرغوثي بحضور ممثلي القوى الوطنية والمؤسسات الرسمية والأهلية والمؤسسة الأمنية وطلبة جامعة القدس المفتوحة.
في البداية رحب د. باسم شلش مدير جامعة القدس المفتوحة فرع سلفيت بالحضور، مؤكداً ان قضية الاسرى محطة نضالية متجددة، عنوانها التأكيد على أن قضية الأسرى ستظل دوماً في مقدمة المهام الوطنية لشعبنا حتى تحرير جميع الأسرى والمعتقلين من باستيلات الاحتلال.
وبدوره تحدث نزار الدقروق مدير نادي الاسير الفلسطيني بكلمة القوى الوطنية في محافظة سلفيت أن قضية الاسرى ثابت وطني ويجب الرقي بهذه القضية إلى مستوى يتناسب مع كرامة ومعاناة الاسرى الذين يتعرضون لأبشع أساليب الاحتلال في تعامله اليومي معهم وان هذه القضية تحمل في طياتها بذور التوحد ووحده الهدف والمصير كونها قضيه جامعه للكل الفلسطيني تمثل روح المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يمتهن في كل يوم حرية أرضنا وحرية شعبنا الذي لن يتنازل أو يساوم على ثوابته وقضاياه المصيرية.
ومن جانبه أكد معمر زيقان منسق حركة الشبيبة الطلابية في جامعة القدس المفتوحة فرع سلفيت أن قضية الأسرى يجب ان تتابع عن كثب والعمل بكافة الامكانيات للإفراج عنهم، داعيا بتكثيف الفعاليات التضامنية لأوسع تحرك جماهيري للألتفاف حول قضية الأسرى وإيصال رسالة وصوت الحركة الأسيرة إلى العالم ومؤسساته.
موجز أخبار الأسرى
الأسير كفاح قزمار من طولكرم يعلن خوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام، رفضاً لاعتقاله والاستمرار في التحقيق معه منذ توقيفه بتاريخ السابع من آذار الحالي.
- الأسير محمد محمود أبو شوقة من مدينة غزة يعلن الاضراب عن الطعام داخل سجون الاحتلال احتجاجا على اعتقاله.
- الأسير محمود سعادة محافظة نابلس يواصل إضرابه عن الطعام منذ 18 يوماً، مطالباً بإنهاء اعتقاله التعسفي.
- تفاقم الأوضاع الصحية لـ 14 أسيراً يقبعون فيما يسمى "بمستشفى الرملة"، في ظل استمرار سياسية الإهمال الطبي الممنهج بحقهم.
- محققو الاحتلال يعتدون على الأسير محمد عاهد الخضور (18 عامًا)، ويحاولون خنقه خلال عملية التحقيق معه لانتزاع الاعترافات منه في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية".
- شرطة الاحتلال تعتقل أمس ابنتي الشهيدة سهام نمر، و ذلك بعد ساعات من استشهادها وتستدعي زوجها للتحقيق.
- سلطات الاحتلال تفرج ليلة أمس عن الأسير محمد خمايسة من بلدة اليامون غرب مدينة جنين بعد (15 عاما) في الاعتقال.
- محكمة الاحتلال تبرأ الأسير حاتم المغاري من مدينة رفح من تهمة قتل جندي صهيوني بعد إدانته عام 2014 ، وتقرر الإفراج عنه.
- سلطات الاحتلال، تفرج مساء أمس عن الصياد رجب أبو ريالة، والتي اعتقلته قبل اسبوع من بحر شمال قطاع غزة.
- أربعة أسرى من الضفة والقدس المحتلتين وقطاع غزة يدخلون اليوم أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، بينهم أسير محكوم بالمؤبد، وهم وفق إذاعتنا: الأسير وائل بشير والأسير سائد سلامة والأسير مجد بربر والأسير نصر الله معمر.
- قوات الاحتلال تشن فجر اليوم حملة اعتقالات طالت 6 مواطنين من الضفة الغربية المحتلة .
30 آذار / مارس 2017
اذاعة صوت الاسرى
الاحتلال يواصل عزل الأسير محمود نصار في أوهليكدار
يواصل الاحتلال الصهيوني منذ شهرين عزل الأسير محمود نصار(21عاماً )، من بلدة مادما، قضاء نابلس، وذلك في ظروفٍ صحيةٍ ومعيشيةٍ صعبة.
الاحتلال حول الأسير نصار إلى العزل بعد قيامه بطعن سجانٍ بأداةٍ حادة، في سجن النقب الصحراوي، ونتيجة لذلك تعرض الأسير نصار للضرب المبرح، وجرى نقله إلى عزل أوهليكدار وذلك في الأول من شهر شباط المنصرم .
الحالة الصحية للأسير نصار تستدعي تقديم علاج له ، وهو ما يحرمه الاحتلال منه منذ شهرين، وقد أكدت محامية الأسير على أنه تعرض أيضاً وخلال تواجده في العزل إلى ضربٍ شديد، وهو يعاني من آلامٍ حادة في صدره وركبتيه ويديه.
الاحتلال ومنذ حادثة طعن السجان يحرم عائلة الأسير نصار من زيارته، وهو يواجه حكماً بالسجن خمسة أعوام، ويخوض سلسلة من المحاكم بعد هذه الحادثة، وذلك بعد المطالبة من جانب الاحتلال برفع حكمه نتيجة تنفيذه عملية الطعن.
يشار إلى أن شقيق الأسير نصار، الأسير أحمد نصار، يعاني هو الآخر من آثار الضرب الذي تعرض له في ذلك اليوم، ولم يتم تقديم أي علاج له، وهو يواجه حكماً بالسجن لمدة عامين.
عائلة الأسيرين نصار تطالب الجهات المختصة بالتحرك للضغط من أجل وقف إجراءات العزل، وتقديم العلاج الفوري للأسيرين.
اسيران من فتح وحماس.. جمعتهما المقاومة ولم يفرقهما الانقسام
- افرج الاحتلال يوم امس عن الاسيرين احمد حمودة وثائر انجاص من قرية خربثا بني حارث غرب رام الله، بعد 12 عاما من الاعتقال.
- واستقبل اهالي القرية الاسيرين حمودة وانجاص باحتفال حاشد في القرية حيث رفعت رايات حركة حماس وفتح في الاحتفال الى جانب العلم الفلسطيني .
وينتمي الاسير حمودة الى حركة حماس بينما ينتمي الاسير انجاص الى حركة فتح.
- وقال الاسير المحرر حمودة "الشيء الوحيد الذي يجب ان يجمعنا هو الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام حيث لا نستطيع كفلسطينيين ان نتخلى عنها".
- من جهته، قال الاسير المحرر ثائر انجاص "ان الاسرى في سجون الاحتلال متفقون على ضرورة انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة"، مشيرا الى ان الانقسام لا يخدم الا الاحتلال، مطالبا الرئيس محمود عباس بتحقيق الوحدة.
- في نفس السياق، طالب والدي الاسيرين المحررين بتحقيق الوحدة الفلسطينية وانهاء الانقسام معتبرين استقبال نجليهما مشهدًا حقيقيًا عن الوحدة الفلسطينية.
- وكان الاحتلال قد اتهم الاسيرين انجاص وحمودة بتنفيذ عملية اطلاق نار على مجموعة من المستوطنين قرب رام الله ما ادى الى اصابة بعضهم، وجاء اعتقالهما بعد زواجهما ببضعة اشهر، حيث حرموا من رؤيتة اطفالهما اللذين يبلغان من العمر الان 12 عاما.
محكمة الاحتلال تُصدر قراراً جوهرياً بحق الأسير وليد الهودلي
قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني، المحامي جواد بولس، أن محكمة الاستئنافات العسكرية في "عوفر" رفضت الاستئناف الذي قُدم باسم الأسير المعتقل إدارياً وليد الهودلي (57 عاماً) من محافظة رام الله والبيرة.
وأضاف بولس في بيان لنادي الأسير، "أنه وعلى الرغم من رفض الاستئناف إلا أن المحكمة أصدرت قراراً، يقضي بأن يكون الأمر الإداري الحالي الصادر بحق الأسير الهودلي هو الأخير (جوهري)، إن لم تستجد أية معلومات سرية جديدة."
يُشار إلى أن الأسير الهودلي اُعتقل في تاريخ السادس عشر من كانون الثاني /يناير 2017، وينتهي الأمر الإداري الحالي في تاريخ أيار / مايو القادم. علماً أنه أسير سابق قضى ما مجموعه في سجون الاحتلال (15) عاماً.
الجدير بالذكر أن الأسير "الهودلي" كان يشغل قبل اعتقاله مدير مكتب بيت المقدس للأدب، وعضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين، وهو أديب بارز كتب روايات وقصص توثق حياة الأسرى وواقعهم المرير، وصدر له العديد من الأعمال الأدبية من روايات وقصص وكتب ومقالات، وكان قد أنتج وألّف فلمين يرويان حكايات الأسر والاعتقال، هما " مدفن الأحياء"، والفيلم السينمائي الدرامي " ستائر العتمة".
قوات الاحتلال تعتقل شابا وتصيب احر فى طوباس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، شابا من طوباس واصابت شابا اخر.
وافادت مصادر طبية بأن قوات الاحتلال أصابت الشاب خالد فائق دراغمة، برصاصة حية في منطقة الفخذ، ووصفت إصابته بالمتوسطة، وقد تم نقله للمستشفى، لتلقي العلاج.
وداهمت قوات الاحتلال منزل الشاب الشاب محمد فتحي منصور،وقامت باعتقاله في مخيم الفارعة جنوب طوباس.
أعداد : خالد عزالدين
مسؤول ملف الاسرى فى سفارة دولة فلسطين بالجزائر
الخميس الموافق : 30/03/2017