الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"التلغراف": حماس متهمة بوضع مكافآت مالية على رؤوس موظفي الإغاثة " GHF" في غزة

"التلغراف": حماس متهمة بوضع مكافآت مالية على رؤوس موظفي الإغاثة " GHF" في غزة

تاريخ النشر: 2025-06-30 | 12:00

غزة: أفادت صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية بأن حركة حماس متهمة برصد مكافآت مالية مقابل قتل الموظفين الأمريكيين الذين يوزعون الغذاء في القطاع، والفلسطينيين الذين يدعمونهم.

مؤسسة إغاثية تتلقى تقارير موثوقة

قالت مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، التي تتولى عمليات توزيع المساعدات، إنها تلقت "تقارير موثوقة" تفيد بأن حماس عرضت أموالاً مقابل قتل موظفيها.

 وفي بيان صدر في وقت متأخر يوم السبت، أضافت GHF أن حماس "نشرت أيضاً" عناصر بالقرب من مراكز توزيعها في محاولة لتعطيل تدفق المساعدات.

يأتي هذا الادعاء بعد مذبحة وقعت في وقت سابق من هذا الشهر، راح ضحيتها 12 فلسطينياً من موظفي مؤسسة الهلال الأحمر الفلسطيني، مما يزيد من المخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني.

نظام توزيع المساعدات المثير للجدل

بدأت مؤسسة GHF عملياتها في غزة نهاية مايو، بعد حصار إسرائيلي دام قرابة ثلاثة أشهر على دخول المساعدات الإنسانية.

وقد تعرض هذا النموذج، الذي تدعمه إسرائيل والولايات المتحدة بهدف منع حماس من الاستيلاء على المساعدات، لانتقادات شديدة من معظم المجتمع الدولي والمنظمات غير الحكومية، واعتبروه "غير إنساني وغير مناسب للغرض".

اتهامات متبادلة وتحديات أمنية

ووقعت عمليات إطلاق نار جماعي عديدة على سكان غزة قرب مراكز GHF. وألقى شهود عيان اللوم على القوات الإسرائيلية، التي توفر حماية أمنية خارجية للمقاولين الأمريكيين.

وينفي الجيش الإسرائيلي ذلك، مؤكداً أنه أطلق طلقات تحذيرية فقط، وقد أطلق تحقيقاً داخلياً الأسبوع الماضي في هذه الادعاءات. في حين أن الإعلام العبري كشف أن الجيش الإسرائيلي أوعز بإطلاق النار على منتظري المساعدات في غزة.

نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، يوم الجمعة، عن ضباط وجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن "الجيش أصدر أوامر لقواته بإطلاق نار بشكل متعمد باتجاه غزيين بالقرب من نقاط توزيع المساعدات الإنسانية، خلال الشهر الأخير، بادعاء إبعادهم أو تفريقهم، رغم أنه كان واضحا أن هؤلاء الغزيين لا يشكّلون خطرا".

وقال أحد الجنود إن "القصة هي أنه يوجد فقدان مطلق لطهارة السلاح في غزة". وتدعي "النيابة العسكرية" الإسرائيلية أنها طالبت دائرة التحقيق في "هيئة الأركان العامة" بالتحقيق في شبهة ارتكاب جرائم حرب في مناطق توزيع المساعدات، حسب الصحيفة.

ويشرف على توزيع المساعدات في أربعة مراكز في قطاع غزة "مؤسسة غزة الإنسانية"، وفق آلية إسرائيلية-أميركية، مرفوضة أمميا.

وتعمل المراكز تحت "حراسة" جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتفتح لمدة ساعة واحدة في اليوم، ولا تعمل بشكل منظم.

ونقلت "هآرتس" عن ضباط وجنود إسرائيليين قولهم إن "الجيش الإسرائيلي يطلق النار باتجاه غزيين الذين يصلون إلى مراكز توزيع المساعدات قبل فتحها أو بعد إغلاقها".

ويرجّح الجنود الذين تحدثوا إلى الصحيفة أن الغزيين الذين يصلون إلى المراكز قبل فتحها، في ساعات الفجر، لا يرون حدود هذه المراكز بسبب الظلام.

ووصف جندي إسرائيلي الوضع بأنه "ميدان إعدام"، وقال إنه "في المكان الذي تواجدت فيه قُتل ما بين شخص واحد إلى خمسة أشخاص يوميا. ويطلقون النار عليهم كأنهم قوة هجومية. ولا يستخدمون وسائل تفريق مظاهرات، ولا يطلقون الغاز، وإنما يطلقون النار من رشاشات ثقيلة، قاذفات قنابل، قذائف هاون. ويتوقفون عن إطلاق النار بعد فتح المراكز ويعلم السكان أن بإمكانهم الاقتراب. نحن نتواصل معهم بواسطة النيران".

وأضاف الجندي: "يطلقون النار في الصباح الباكر إذا أراد أحد الوقوف في الطابور على بُعد مئات الأمتار، وأحيانا يهاجمونهم من مسافة قريبة، لكن لا يوجد خطر على القوات. وأنا لا أعرف أي حالة تم فيها إطلاق نار من الجانب الآخر. لا يوجد عدو ولا سلاح"، وأفاد بأنه يطلق على جريمة الجيش الإسرائيلي هذه تسمية "عملية الفسيخ العسكرية"، في إشارة إلى السمك المملح.

ونقلت الصحيفة عن ضباط إسرائيليين تأكيدهم أن "الجيش الإسرائيلي لا ينشر توثيق للأحداث عند مواقع توزيع المساعدات، وأن الجيش راض من أن نشاط مؤسسة غزة الإنسانية منع انهيارا مطلق للشرعية العالمية لاستمرار الحرب"، ويعتقدون أن "الجيش الإسرائيلي نجح في تحويل قطاع غزة إلى ساحة خلفية، خاصة في أعقاب الحرب مع إيران".

وقال جندي في قوات الاحتياط إن "غزة لم تعد تهم أحدا. وتحولت إلى مكان مع قوانين خاصة به. وموت البشر أصبح لا شيء، وحتى ليس (حادثا مؤسفا) مثلما كانوا يقولون".

وقال ضابط إسرائيلي إن "العمل مقابل سكان، وفيما الوسيلة الوحيدة لديك أمامهم هي إطلاق النار، هو إشكالي جدا. وليس صحيحا أخلاقيا أن تأتي إلى المنطقة بواسطة نيران دبابة وقناصة وقذائف هاون".

وأضاف أنه "في الليالي نطلق النار كي نوضح للسكان أن هذه منطقة قتال وألا يقتربوا إليها. وفي مرحلة معينة يتوقف إطلاق قذائف الهاون، وعندها يبدأ السكان بالاقتراب، ثم نستأنف إطلاق النار كي يعرفوا أنه يحظر الاقتراب. وفي النهاية رصدنا سقوط قذائف بين مجموعة أشخاص. وفي حالات أخرى أطلقنا أعيرة نارية من دبابات وألقينا قنابل، وحدث أن أصيبت مجموعة مواطنين التي اقتربت تحت غطاء الضباب"، وادعى أن "هذا ليس متعمدا، لكن أمورا كهذه تحدث".

وتابع الضابط أن السكان لا يعرفون موعد فتح مراكز توزيع المساعدات. "ولا أعرف من يتخذ القرار، لكننا نوجه أوامر للسكان ولا نطبقها أو أنها تتغير. وكانت هناك حالات في بداية الشهر التي قالوا فيها لنا إنهم أصدروا بيانات حول فتح المركز عند الظهر، وجاء السكان في ساعات الصباح الباكر من أجل أن يكونوا أول من يحصل على الطعام. ونتيجة أنهم جاؤوا مبكرا، تم إلغاء توزيع المساعدات في ذلك اليوم".

وأفادت مصادر طبية فلسطينية، باستشهاد أكثر من 550 مواطنا وإصابة أكثر من 4 آلاف آخرين، بنيران الاحتلال الإسرائيلي، منذ أواخر أيار/ مايو الماضي، أثناء انتظارهم للحصول على مساعدات.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 تشن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، أكثر من 188 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.

وزعمت إسرائيل، إلى جانب صندوق المساعدات الإنسانية العالمي، مراراً وتكراراً أن حماس حاولت تعطيل جمع المساعدات من خلال ترهيب السكان وإطلاق النار عليهم بالقرب من مواقع المساعدات.

من جانبها، قالت مؤسسة GHF إن "أهداف وحشية حماس هم الأبطال الذين يحاولون ببساطة إطعام شعب غزة في خضم الحرب".

وأضافت: "إن أفراد أمننا الأميركيين، وهم من بين أفضل المحاربين القدامى وأكثرهم حصولاً على الأوسمة، موجودون على الأرض لحماية الناس... ولقد دفع موظفونا المحليون... الثمن الباهظ بالفعل: فقد قُتل اثنا عشر منهم، وتعرض آخرون للتعذيب، والآن تظهر المزيد من التهديدات يوماً بعد يوم."

غياب أدلة مكتوبة واتهام بـ"نهب المساعدات"

وقال مصدر في غزة لصحيفة التلغراف إنه لم يرَ أي مواد مكتوبة، على وسائل التواصل الاجتماعي أو في أي مكان آخر، تدعم الادعاء بأن حماس كانت تقدم مكافآت نقدية لقتل موظفي GHF، مشيراً إلى أن وعد المكافآت ليس جزءاً من "كتاب اللعب المعتاد لحماس".

يأتي هذا التطور في أعقاب موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على تخصيص 30 مليون دولار لدعم نموذج المساعدات الجديد المثير للجدل.

وفي سياق منفصل، أفادت تقارير بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس كلفا الجيش الإسرائيلي بإيجاد طريقة جديدة لإدخال شاحنات المساعدات إلى غزة، وسط تزايد عمليات النهب التي تورطت فيها حماس، وعصابات عائلية مسلحة (عشائر)، وسكان يعانون من جوع متزايد.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط