تاريخ النشر: 2019-03-08 | 00:07
تاريخ النشر: 2019-03-08 | 00:07
أمد/ عمان: أكد مشاركون في اجتماع مجلس أمناء برنامج التمكين الاقتصادي للشعب الفلسطيني الـ13، في العاصمة الأردنية عمّان، أن تعزيز الصمود وتمكين الشعب الفلسطيني، وخصوصًا الفقراء والمهمشين هو الرد الحقيقي على اجراءات الاحتلال الاسرائيلي.
وترأس الاجتماع وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر، وحضره رئيس البنك الإسلامي للتنمية بندر بن حجار، ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين روبرتو فالنت وأعضاء المجلس.
وأشار الشاعر إلى أن هذا الاجتماع يأتي إيذاناً بانتهاء مرحلة من مراحل مسيرة برنامج التمكين الاقتصادي، وانطلاقاً لمرحلة جديدة قوامها شراكة قوية وتعاون وثيق بين المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي والبنك الإسلامي للتنمية والصندوق الوقفي الذي تم تأسيسه في البنك.
وقال: "يأتي الاجتماع في خضم تحديات جسيمة تواجه الشعب الفلسطيني وقيادته، وفي ظل هجمة اسرائيلية شرسة تستهدف النيل من الشعب الفلسطيني وصموده ومن مشروعه الوطني. ولذلك نرى أن تعزيز الصمود وتمكين الشعب الفلسطيني وخصوصًا الفقراء والمهمشين هو الرد الحقيقي على كل هذه المحاولات".
وأكد أهمية تجربة التمكين الاقتصادي في فلسطين وأشاد بالنجاحات التي حققها برنامج التمكين الاقتصادي وفي مقدمتها تقديم مقاربة ابداعية ونوعية وكفؤة لمكافحة الفقر، وهي مقاربة تنسجم تماما مع ورد في أجندة السياسات الوطنية وفي استراتيجية قطاع التنمية لاجتماعية 2017-2022. مقاربة تتعامل مع الفقر كظاهرة متعددة الأبعاد، وهي تصلح لتكون رأس الحربة في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر.
وأضاف أن استراتيجية فلسطين لمكافحة الفقر ترتكز على تعزيز المنعة والصمود، وعلى تحويل واقع الأسر الفقيرة والأخذ بيدها نحو الخروج من الفقر، وتمكينها من الاعتماد على الذات وعدم الركون للمساعدات المالية.
واعتبر أن و1ع استراتيجية تراهن على الرأسمال البشري لدى الأسر الفقيرة والمشهمة وتستهد ما نتحدث عنه في التمكين وتعزيز المنعة هو متطلب أساسي لمواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني هو الرد الأمثل عل سياسات الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبر أن الاستراتيجية تتطلب توظيف الطاقة البشرية الفلسطينية وتحرير الطاقات الكامنة لدى الفقراء، ومدّهم بالأصول والمصادر والخدمات الاجتماعية والمالية والمعارف والمهارات والفرص. جلّ ما نصبو إليه ليس تخفيف حدة الفقر أو تقليص فجوته، بل صون الكرامة وتطوير وتنمية سبل العيش، والتخريج من الفقر وتعزيز الإنتاجية بطريقة مستدامة.
من جانبه، استعرض رئيس البنك الاسلامي ما يقوم به البنك الاسلامي للتنمية من جهود وخطوات من إنشاء صندوق وقفي لتمكين الشعب الفلسطيني برأسمال 500 مليون دولار، واستعرض جهود البنك في حشد الموارد لهذا الصندوق التي وصلت الى 150 مليون دولار لغاية الآن.
بدوره، اعتبر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي روبرتو الاجتماع تتويج لجهود إنجازات برنامج التمكين الاقتصادي منذ العام 2006 إلى العام 2019.
وأشاد بقدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والمنعة والتكيف على الرغم من الظروف الصعبة التي يواجهها. وأعرب عن استعداد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتعاون مع المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي.
هذا وعرض مدير برنامج التمكين الاقصادي باسم دودين نتائج عمل برنامج التمكين الاقتصادي من نشأته والتي أبرزها استفادة 30 ألف أسرة فلسطينية من تدخلات التمكين الاقتصادي، منها 16 ألأف اسرة استفادت من مشاريع مدرخة للدخل.
وقدم وكيل وزارة التنمية الاجتماعية داود الديك عرضاً عن المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي وفلسفتها وفكرها وأهدافها والفئات المستهدفة.
وقدم نواف العطاونة عرضاً عن الصندوق الوقفي لتمكين الشعب الفلسطيني الذي أنشأه البنك الإسلامي للتنمية والخطوات التي تم إنجازها في سبيل ذلك.