تاريخ النشر: 2017-11-27 | 19:21
تاريخ النشر: 2017-11-27 | 19:21
ينشط هذه الأيام مصطلح قديم حديث ويظهر في العتمة كما الخلند الذي يُخرب كل ما حوله من حياة ..
التمكين هو مصطلح هلاميّ يلفه الضباب المصنوع عمداً بأيادى من يستخدمونه بهدف ذَر الرماد في العيون و تغييب الحقائق عن الناس ، وإيهامهم بأنهم كطرف في قضية المصالحة ، يريدون ، أو لا يريدون أن يستمر العمل على تنفيذها ، مما أدى بالميوعة فى السلوك و التصريحات حول المصالحة من قِبل القائمين على تنفيذها ٠
لذ لم يَعُد الناس يثقون بكل من يتحدث عن المصالحة التى سبق لهم وأن أوصلوا الناس بشأنها إلى أعلى سقف من الامل بأنها حقيقة وأقعة لا محال،
ولكن حقيقةالأمر أن لا شئاً على الأرض يُترجم حقيقة ما يجري فى الخفاء ، رغم أنه بين الفينة والفينة الأخرى تخرج أصواتاً تكشف حقيقة ما يدور خلف الكواليس من فشلٍ ومحاصصةٍ وكذبٍ وذرٍ للرماد فى العيون ، فيُسكَتون ويُجبَرون على الإعتذار عما بدر و دار منهم من صدقٍ يكشف الأسرار ، والهدف هو الإبقاء على الفشل مُغلفًا بغلافٍ من السولوڤان للإستمرار في تضليل الناس وإعطائهم جرعاتٍ أكبر من الأمل بأن المصالحة تسير في طريقها الصحيح ، فيخرج صوتاً عربياً فلسطينياً أصيلاً يفضح التمكين اللعين ، ويصرح ويقول لا في تمكين ولا يحزنون ، نحن القيادة الأبية التي هي أهم من الشعب ، وأن ما يجري من عقاب لغزة ليس بعقاب بل هو إستراتيجية وتكتيك للتوصل للتمكين ، وهم لا يعلمون بأنهم بتكتيكهم هذا وباستراتيجيتهم الفاسدة أبكوا الرجال قبل الأطفال ، وأنهم لن يحققوا أيّ تمكين ٠
ما نلاحظه في الساحة الغزية الإدارية والمالية والعسكرية ، أن هناك خربشات ولخبطات كثيرة في ظل إقالة عشرات الآلاف من الموظفين الإداريين والعسكريين من أعمالهم ، وبيقولوا ما فيش تمكين للوزارات والمؤسسات ، وكأن كل همهم فقط هو جمع الجبايات (و طز في غزة وسكانها ) عفواً أحبتي
قال لهم أحد المتمكنين ، ماشي تعالوا إجبوا المجابي ، وتعالوا أستلموا المعابر
ف تقاتلت واشتبكت هيئة المعابر مع هيئة الإرتباط وبدأوا يكيدون لبعضهم البعص وتعمل كل جهة على إزاحة الأخرى وحرمانها من التمكين لتمكين نفسها
ولكن حتى هذه اللحظة لا زال التمكين حزين ٠
والناس بتسأل شو هو التمكين ؟ ، ومين ، المتسبب في إفشال المصالحة التى أصبحت وكأنها كمن شرب كأساً من خَمر التمكين ؟ ....
وفى الآخير بقولوا السبب هو التمكين اللعين ...
وشدي حيلك يا بلد من شيخك حتى المرأة ... والولد ،،