تاريخ النشر: 2019-05-11 | 13:27
تاريخ النشر: 2019-05-11 | 13:27
أمد/ رام الله : قال عضو لجنة تنفيذية المقاطعة ورئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني أحمد التميمي، إن "ارتفاع اعداد المصابين بإعاقات دائمة جراء عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة وقمعه الدموي لمسيرات العودة، ووجود 1700 مصاب مهددين ببتر اطرافهم، يشكل أزمة إنسانية لها تداعيات اجتماعية واقتصادية على المصابين وعائلاتهم التي يعيلون".
وأضاف التميمي "أن الاحتلال بقصفه للمنازل والبنايات المدنية إضافة لرصاص قناصته، ينفذ جرائمه بشكل مدروس ومخطط له بهدف تحويل الشباب الفلسطيني إلى جيش من المعاقين".
وعدّ أن الصمت الدولي وعدم تنفيذ القرارات والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الانسان والمدنيين تحت الاحتلال، شجع حكومة المستوطنين على المضي بجرائمها.
وأشار إلى أن الهجمة غير المسبوقة من سلطة السجون الاسرائيلية بحق المعتقلين الفلسطينيين وعلى الاخص سياسة الاعتقال الاداري المنافية لأبسط الحقوق الدولية وعلى الاخ منها قوانين حقوق الانسان، مما دفع العديد منهم الى الاضراب عن الطعام احتجاجا على هذه السياسات ومطالبة بوقفها".
وشدد التميمي "ان القيادة الفلسطينية تجري الاتصالات مع الدول الشقيقة والصديقة لوضع حد لجرائم الاحتلال التي أدت الى سقوط الاف الشهداء والجرحى والمعاقين إضافة لما يعانيه الاسرى من إرهاب يمارس بحقهم، كل هذه الملفات وملفات أخرى ستكون في المحكمة الد الدولية وسيحاكم قادة الاحتلال على ما فعلته أيديهم".