تاريخ النشر: 2018-08-03 | 12:45
تاريخ النشر: 2018-08-03 | 12:45
أمد/ رام الله: كشف احمد التميمي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في المنظمة اليوم الجمعة، بأن ماتناقلته وسائل الاعلام من تصريحات على لسان بعض الجهات السياسية الفلسطينية بالغاء دائرة شؤون الاسرى والشهداء والجرحى في (م ت ف) عار عن الصحة وليس له اي اساس.
واسف التميمي في تصريحٍ صحفس وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، لاستغلال بعض الجهات السياسية موضوع الاسرى والشهداء والجرحى في الهجوم على القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس عباس، والادعاء بان الغاء دائرة شؤون الاسرى والشهداء والجرحى جاءت " رضوخا للاملاءات الامريكية والاسرئيلية “و رسالة إلى واشنطن وتل أبيب بوقف التزامات السلطة نحو الأسرى والشهداء والجرحى.
واوضح التميمي، انه جرى التداول في انشاء دائرة للاسرى والشهداء والجرحى في منظمة التحرير الفلسطينية، على ان يتولى هو شخصيا رئاستها، الا ان الراي استقر بعد ذلك على تولي أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هذه المهمة مما يشكل دليل اضافي على الاهمية الاستثنائية التي توليها قيادة منظمة التحرير للاسرى .
وتابع، أنّ القيادة الفلسطينية وعلى راسها الاخ الرئيس ابومازن كانت ومازالت وستبقي متمسكة ومتابعة لقضية الاسرى ورفضت كل الضغوط الامريكية والاسرائيلية لوقف رواتبهم مما عرضها لعقوبات امريكية قاسية سياسية واقتصادية .
وناشد، جميع الجهات السياسية اخراج قضية الاسرى من دائرة التجاذبات السياسية والتوحد لخدمة قضيتهم ومغادرة مربع المناكفات السياسية التي تضر بهم وبشعبنا عموما والوقوف خلف القيادة الفلسطينية امام الضغوط والتهديدات التي تتعرض لها في مسالة الاسرى .
وكانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اصدرت بيانا ادعت فيه ان الغاء دائرة شؤون الاسرى والشهداء والجرحى في منظمة التحرير الفلسطينية جاءت استجابة لشروط واشنطن وتل ابيب بقضية الاسرى ورضوخ لهذه الشروط.